اتفاقية تعاون بين «التربية» وجامعة ظفار للإنماء المهني للمعلمين

صلالة – بخيت كيرداس الشحري –

وقعت جامعة ظفار اتفاقية تعاون مع وزارة التربية والتعليم في مجال تدعيم تطبيق الخبرات والتدريب الميداني للطلبة المعلمين الملتحقين بكلية التربية من خلال توزيعهم بالمدارس لاكتساب المهارات الميدانية المتعلقة بإعدادهم الإعداد المهني كمعلم في مقرر التربية العملية ويستمر سريان هذا التعاون لمدة 5 سنوات قابلة للتطوير والتجديد مستقبلا في ظل التعاون المثمر والخطط المشتركة لتطوير العملية التربوية والتعليمية التي تعد من ركائز وأهداف الرؤية لجامعة ظفار ومسؤوليتها في إعداد الكوادر الوطنية للمساهمة في النهضة والتنمية المجتمعية.
وقع الاتفاقية سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم  للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية والأستاذ الدكتور حسن بن سعيد كشوب رئيس الجامعة والذي أشار إلى أن جامعة ظفار تولي هذا البرنامج أهمية قصوى ويعد ثمرة تعاون ممتد وتبادل خبرات سابقة بين قسم التربية بكلية الإدآب والعلوم التطبيقية بالجامعة والوزارة ويؤكد توقيع الاتفاقية مساهمة جامعة ظفار في العملية التربوية بالسلطنة ويتمثل البرنامج في توزيع الطلبة المدرسين على المدارس الحكومية والخاصة المختارة بالتشاور مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار وتعمل الجامعة على تقديم الدعم اللوجستي والفني للطلبة المعلمين من خلال المواد التعليمية المتوافرة بالجامعة وتوجيه أعضاء من هيئة التدريس للقيام بالدور الإشرافي عليهم بجانب منسق للتربية العملية يعمل حلقة وصل بين وحدة التربية العملية في الجامعة والمدرسة مع وضع خارطة زمنية لإقامة وتنفيذ عدد من حلقات العمل والدورات التدريبية التخصصية للإنماء المهني للمعلمين المتعاونين في جميع مراحل التعليم في الخبرات الميدانية والتدريب الميداني بما يخدم ويكمل أهداف التعاون ويمنح اقصى مساحة للاستفادة من قبل المعلمين المتعاونين والمدرسة والطالب المعلم.
وتتضمن اتفاقية التعاون أيضا توفير معلمين متعاونين من المدارس الحكومية والخاصة بكافة المراحل للإشراف المشترك على الطلبة المعلمين بما يتماشى مع فلسفة التربية العملية مع توفير الكتب الدراسية وأدلة المعلم ودفاتر التحضير والعمل على بناء قاعدة بيانات للخريجين الذين تم توظيفهم للمساعدة في تطوير خطط وبرامج إعداد المعلم والوقوف على كافة المستجدات والتطويرات التربوية والتعليمية في الحقل التربوي من خلال تنظيم حلقات عمل تعريفية بذلك.