إيران تعلن زيادة تخصيب اليورانيوم إلى 4.5 % ورفع أعداد أجهزة الطرد المركزي

ظريف: لن يكون هناك اتفاق أفضل من الذي وقع عام 2015 –
عواصم – محمد جواد الأروبلي(رويترز):-

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية «بهروز كمالوندي» أن نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران بلغت نحو 4.5%، مشيراً إلى أنه سيتم تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر مفتشيها نماذج من اليورانيوم المخصب الجديد.
وقال كمالوندي «من الخيارات المطروحة لدينا التخصيب بنسبة 20% وزيادة أعداد أجهزة الطرد المركزي في المنشآت النووية وإعادة تركيب أجهزة الطرد «IR2 « او «IR2M ».
من جهته قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر أمس إنه ليس بوسع القوى العالمية التفاوض على اتفاق مع إيران أفضل من الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015.

وأضاف «بعد أن بات جليا على نحو متزايد أنه لن يكون هناك اتفاق أفضل فإنهم يطالبون على نحو غريب بإذعان إيران التام. ثمة مخرج لهذا الأمر ولكن ليس مع وجود الفريق باء في السلطة».
كان ظريف قال في السابق إن ما يطلق عليه «الفريق باء» الذي يضم مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وهو من المتشددين تجاه إيران، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد يدفع ترامب للدخول في حرب مع طهران.

خيارات طهران

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي «إن الخروج من الاتفاق النووي يعد أحد خيارات طهران في الخطوات القادمة في حال عدم رفع الحظر عن إيران». وأضاف «إن أي حوار خارج إطار الاتفاق النووي لن يكون على جدول أعمالنا».
وكانت إحدى الإنجازات الرئيسية التي حققها الاتفاق موافقة إيران على تفكيك أجهزة الطرد المركزي من طراز آي.آر-2إم التي تستخدم لتنقية اليورانيوم. وكانت إيران تملك ألفا من هذا الطراز في منشأة نطنز الإيرانية الكبيرة للتخصيب قبل الاتفاق. وبموجب الاتفاق يُسمح لإيران بتشغيل ما يصل إلى اثنين فقط منها لأغراض الاختبارات الميكانيكية.

معضلة أوروبية

يضمن الاتفاق النووي لإيران دخول التجارة العالمية مقابل قبولها بفرض قيود على برنامجها النووي. وتقول إيران إن الاتفاق يسمح لها بالرد على انتهاك واشنطن للاتفاق عن طريق تقليص التزامها وإنها ستفعل ذلك كل 60 يوما.
ولا تدعم الدول الأوروبية العقوبات الأمريكية مباشرة لكنها لم تتمكن من التوصل إلى سبل تسمح لإيران بتفاديها. ودخلت بريطانيا على خط المواجهة بشكل أكبر الأسبوع الماضي عندما احتجزت ناقلة إيرانية تقول إنها كانت في طريقها إلى سوريا مما يعد انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد الجيش الإيراني الميجر جنرال عبد الرحيم موسوي قوله «مثلما أُعلن مرارا من قبل، لا تسعى إيران للحرب مع أي دولة لكنها تعلمت جيدا كيف تدافع عن نفسها». في شأن آخر ضربت هزّة أرضية بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر مدينة «مسجد سليمان» التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.
وأسفرت الهزّة عن مصرع شخص وإصابة آخرين على الأقل، وأدت كذلك إلى تدمير عشرات المنازل السكنية.
من جانب آخر لقي اثنان من عمال المناجم مصرعهما فيما جرح آخر خلال انفجار وقع في منجم سرمك بمدينة ملاير في محافظة همدان غرب إيران. ورجّح رئيس جمعية الهلال الأحمر في مدينة ملاير «حسن آبخو» بأن السبب في الانفجار يعود إلى تجمع الغاز في الفرن المذكور وبالتالي حدوث الانفجار.