اليوم .. المشاركات يقمن بزيارات ميدانية لأهم معالم المحافظة

في معسكر الفتيات بالبريمي –

تخرج المشاركات في معسكر الفتيات بمحافظة البريمي اليوم لزيارة أهم المعالم الاقتصادية والثقافية والحضارية في المحافظة كفلج الصعراني وكلية البريمي الجامعية وجامعة البريمي وحصن الخندق وزيارة أيضا لمدينة البريمي الصناعية، كما يستضيف المعسكر في الفترة الثانية شخصيات ملهمة كشيخة الجساسية وموزة النعيمية، كما ستعرض فاطمة المشايخية مبادرة (نرعاكم) والتي تخدم المجال التطوعي، حيث تواصلت فعاليات ومناشط قرية التنمية بمعسكر الفتيات وقد تنوعت وتوزعت المشاركات على حلقات العمل التدريبية والمحاضرات المتنوعة واللقاءات الرياضية، حيث تستكمل الحلقة لجميع المستهدفات حتى غد ليتم عرض نتاجات القرية بمعرض الختام.

التصميم والديكور

وحول تفاصيل الحلقات التدريبية قالت إيمان بنت راشد العفانية مدربة في حلقة التصميم والديكور: إن فكرة المشاركة في المعسكر تعتبر ممتازة وأشكر اللجنة الرئيسية على اختيارهم لنا، حيث تعتبر أول حلقة عمل اقدمها خارج نطاق العمل وأحببت التجربة وسعيدة جدا بها وتم في الحلقة تقسيم الفريق إلى ثلاث مجموعات، حيث الحماس وروح التحدي للإنجاز كان وساما على وجه كل مشاركة من المشاركات وتعاونهن مع بعضهن كان تعاونا بنّاء ولديهن الفكرة، ويبرز أهمية تقديم مثل هذه الورش للمشاركات في اطلاعهن على تخصصات ومجالات حياتية مختلفة من خلال الورش المعروضة والمقدمة لهن، وإحياء روح العمل كفريق واحد، مما يساعد على حب التعاون والاستفادة من تجارب الآخرين والإلمام بما يحتاج إليه سوق العمل وخاصة أن أغلب المشاركات من خريجين وطالبات كليات وجامعات مما يوسع مدارك الفكر لديهن بما يتلاءم مع سوق العمل.

التمديدات الكهربائية

وتحدث سالم بن خليفة الجابري عن حلقة أساسيات التمديدات الكهربائية حيث قال: إن في الحلقة يتم شرح بعض الكميات الكهربائية (الجهد، التيار، المقاومة) وكذلك توصيل دوائر كهربائية متنوعة عمليا ( المصباح، الجرس، التحكم بشدة الإضاءة، مأخذ التيار) وكيفية القيام باستبدال القطع الكهربائية بالشكل الآمن والصحيح وقد شهدت الحلقة تفاعلا جيدا جدا من قبل المشاركات من حيث طرح الأسئلة والتفاعل مع التجارب العملية.

حلقة المكياج السينمائي

وقالت عزيزة البلوشي محاضرة في حلقة المكياج السينمائي: إن هذه الحلقة جدا مهمة ومناسبة لمنتسبات الأندية وللمشاركات في معسكرات الأندية وتتفاعل معها المشاركات بطريقة جميلة جدا وممتعة ونتائجها مبهرة وهي من الفنون التي لاقت صدى واسعا ومطلوبة بشكل كبير، قدمت لهن في الحلقة الفرق بين مكياج التلفزيون والمسرح والسينما وكيفية استخدام المواد المكلفة والمواد الرخيصة بحيث تعطي نفس النتيجة وكيفية صنع مواد المكياج بالمنزل.

حلقة الفخار

وأكدت عزة بنت سعيد الحوسنية أن من المهم جدا عرض أنشطة ونتاجات النساء في المراكز الحرفية التابعة للهيئة العامة للصناعات الحرفية لإبراز المستوى الفني والتقني لكافة شرائح المجتمع، وهدفت حلقتي إلى تعريف المشاركات والمهتمات بالصناعات الحرفية العمانية بأهمية الفخار وصنعه والحفاظ على الموروث العماني، وقد أبدت المشاركات الرغبة في تعلم هذه الحرفة والإلمام بالمهارات الأساسية من خلال التدريب الفعلي على الفخار.

الفن الجرافيتي

تحدث سليمان بن سعيد الراشدي عن الفن الجرافيتي حيث قال: إن هذا الفن ما زال في بداياته في السلطنة، وهو عبارة عن إضافة الرسوم واللوحات الفنية على الجدران، وقمت بتقديم نبذة وأساسيات فن الجرافيتي وشرح الأدوات المستخدمة والطرق الصحيحة في الاستخدام وكيفية كتابة الحروف وإضافة التأثيرات عليها (الظل، وال3D ) ، وفن الجرافيتي ليس محصورا على الشباب فقط ولا على فئة عمرية معينة، هذا فن كباقي الفنون له محبوه من جميع الفئات العمرية والأجناس، كما تشتهر بعض الإناث في الوطن العربي بممارسة هذا الفن وعليه اشجع المشاركات اللاتي لديهن الرغبة أو الموهبة بالمتابعة والاستمرار والممارسة لأنها تعمل على صقل الفن وتحسينه، لان فن الجرافيتي يعتبر فن إيصال الرسائل عن طريق الرسومات، فبإمكان كل شخص إيصال رسالته بطريقته الخاصة وليس الأمر محصورا على طريقة محددة في تنفيذها.

أساسيات التصوير بالهاتف

تحدثت فاطمة بنت سعيد الهنائية عن حلقة تصوير الفيديو بالهاتف النقال، حيث قالت: تم في الحلقة التدريبية تعريف المشاركات بأساسيات تصوير الفيديو وقواعد التصوير بالهاتف والتصوير الاحترافي بالهاتف، والفرق بين تصوير الهاتف والتصوير بالكاميرا وكيفية ضبط إعدادات الكاميرا في الهاتف ووضعيات التصوير كم تم تنفيذ تطبيق عملي على الحلقة المقامة بقرية التنمية وأخذ مقاطع فيديو لها.
قرية التحدي

وقالت خولة الرواحية مديرة معسكر الفتيات بالبريمي: إن قرية التحدي لهذا العام تختلف عن الأعوام السابقة في تنفيذها وهي عبارة عن ألعاب ذهنية وألعاب رياضية وهي جانب من الجوانب الترفيهية للمعسكر وتنفذ هذه الألعاب في الملاعب الخارجية، حيث كانت سابقا تنفذ في الملاعب الداخلية أو الصالات المغلقة وقد ارتأت اللجنة الرئيسية تنفيذ قرية التحدي في الملاعب الخارجية للحصول على مساحة أكبر وكافية لتنفيذ هذه الألعاب، تبدأ قرية التحدي بحصول المشاركة على قطع (بازل) لشعار المعسكر وتتنافس على اللعبة ثلاث مشاركات لتركيب الشعار بطريقة صحيحة خلال وقت محدد سواء أنهت المشاركة التركيب أو لا، لتدخل بعدها في منافسة أخرى لدخول البالون أو عائق لتخطيه بأسرع وقت ممكن وبعد ذلك تدخل في منافسة على تصويب الهدف عن طريق استخدام الحلقات وبعدها تحدي التسلق وهو تحد مصمم خصيصا لبرنامج المعسكرات بعدها تمر المشاركة على عائق البالون وأخيرا دق الجرس ليتم احتساب الوقت المستخدم لكل مشاركة على حده وكذلك اجتيازها لكل مرحلة من مراحل التحدي، كما يتم التقييم على المجموعات المشاركة باحتساب وقت التحدي ويعلن فوز المجموعة وتشارك في التحدي جميع المجموعات بواقع 60 مشاركة، كما خاضت المشاركات تجربة اللقاء الرياضي سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية كتنس الطاولة والشطرنج والكيرم وكرة السلة وشد الحبل.
تجربة مثيرة

أوضحت مزنة بنت محمد المصلحية من نادي مسقط عن المعسكر قائلة: بداية التجربة كانت مثيرة جدًّا، حيث استقبلنا فيه الطاقم الإداري والمنظّم بحفاوة تجعل من المكان الغريب منزلًا، تلا ذلك أنشطة في كسر الجليد عززّت أواصر العلاقات بين الفرق المختلفة في جو مليء بالضّحك والشغف والتحدّيات، لنعود بعدها إلى أسرتنا نترّقب اليوم التالي الذي لم يكن أقل نشاطًا وحماسًا من اليوم الأول، وزّعنا فيه على مختلف الحلقات التي تفاوتت في مضمونها وأساليب طرحها، فكان هناك الجانب العلمي الذي حوى حلق إمدادات الكهرباء والتنسيق والديكور، والجانب الفني متمثّلًا في حلق فن الجرافيتي وصناعة الفخار، يتبعه الجانب الإعلامي ضمن حلق التصوير بالهاتف والمكياج السينمائي، وكان التركيز والاستمتاع بالأعمال والفائدة مسيطرًا على جوّ المكان، عقب ذلك افتتاحية قرية التنمية بحضور المكرّم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة وتمّ استقباله بصيحة من تنفيذ فتيات المعسكر والتي عكست شغف وحب المؤديّات، بعدها أُكمل اليوم بسلسلة من التحديات الرياضية في مجالات كرة التنس، الشطرنج، الكيرم، كرة السلّة، وشد الحبل، وذلك ما أثرى الجانب التنافسي بشكل كبير بين الفرق وسط صيحات وتشجيع زميلاتهن المتنافسات، وعلى الصعيد الكلي للمعسكر، جوّ الإخاء والأنس كان ملحوظًا بين جميع الفتيات ضمن الفريق الواحد ومع الفرق الأخرى، ختامًا المعسكر عزّز فينا طرق التواصل الفعّال، القيادة، التفكير الناقد في حل الأنشطة، اكتساب مهارة جديدة في الديكور والتنسيق، ومعرفة علمية في جانب المناظرات والإسعاف والدفاع المدني.