صدور كتاب الذهب المسبوك في أنساب حكام عُمان من الأئمة والسلاطين والملوك

مكتب – عمان – بنزوى – شهد بنت خميس العامرية:

صدر كتاب «الذهب المسبوك في أنساب حكام عُمان من الأئمة والسلاطين والملوك»، للكاتب مصطفى بن هلال بن بدر الكندي، ومن العنوان يتضح أن الكتاب يتحدث عن أنساب حكام عُمان، بداية من مالك بن فهم الأزدي إلى السلطان قابوس بن سعيد، يوضح الكاتب بداية أنساب العرب وأصولهم العرب البائدة والباقية، ثم يندرج لحكام عُمان من نباهنة ويعاربة والبوسعيديين، وغيرهم من القبائل التي حكمت عُمان، يستعرض كل حاكم وفترة حكمه، ومن الذي جاء قبله وبعده، وعن أهم إنجازاته والأبيات الشعرية التي قيلت فيه.
كما يوضح الكتاب امتداد الحكم والملك العُماني، من الحيرة إلى بلاد المهرة في الجنوب، ومن البحرين إلى شرق إفريقيا، والرقعة الجغرافية تزيد وتنقص، أما بالنسبة للحكام فأحيانا إمامة إباضية، وأحيانا ملكية أو سلطنة، وأحيانا تنقسم بين عدة حكام من أئمة وملوك وأمراء، أو شيوخ قبائل.
ويوضح الكاتب في تقديمه للكتاب أنه قام بهذا العمل في الكتابة عن أنساب حكام عُمان، على طريقة التشجير، التي هي إحدى طرق التصنيف عند النسابين، وذلك للتسهيل على القارئ والتبسيط، مع معرفة الأعلام ومعرفة القرابات بينهم، والتفريق بين الأسماء المتشابهة.
ويقول أيضا: لقد جمعت أسماءهم، بقدر المستطاع، ولا شك أنه يوجد بعض الملوك لم أعثر على أسمائهم، وكذلك الأئمة، فقد يقع سقط أو سهو في اسم شخص أو نسبه؛ لأن الإنسان معرض للخطأ والنسيان، كذلك لم أذكر حكام الولايات من لم يتسم بالإمامة أو السلطان أو الملك، أما من تسمى بهذه التسميات فذكرته، ولو كان يحكم ولاية صغيرة، وكذلك لم أتعرض لأنساب الخلفاء الذي تبعتهم عُمان كولاية، مثل الخلفاء الراشدين، وبني أمية، ولم أذكر أيضا الذين حكموا عُمان أو أجزاء منها عن طريق الاحتلال.
ويشير الكاتب إلى أن دراسة التاريخ وخصوصا تاريخ الأنساب، لها حكم وعبر وتعرفنا على الصواب من الخطأ، نستطيع من خلالها أن نقتدي بالأئمة والصالحين. يقع الكتاب في 188 صفحة من الحجم المتوسط، صدر عن دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع. جدير بالذكر أن للكاتب أعمالا تأليفية أخرى منها؛ الذخيرة فيما قيل في شيخ البصيرة، وسبائك العسجد في ذرية الإمام أحمد، واللؤلؤ المرجان في سيرة الشيخ سعود بن سليمان الكندي السمدي النزوي، والكتاب الأخير بالاشتراك مع د. جمعة بن سعود الكندي.