٦٠٠ طالب وطالبة يبدأون برنامج «صيفي مواطنة مسؤولة» بشمال الباطنة

تهيئة المراكز وتوفير كافة الاحتياجات –
صحار – سيف بن محمد المعمري:-

بدأ أمس ٦٠٠ طالب وطالبة مشوارهم في برنامج «صيفي مواطنة مسؤولة» الذي تنفذه المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة في ولايات المحافظة من خلال «٦» مراكز تستضيفها مدرسة بلقيس بولاية صحار ومدرسة حنين بولاية صحم ومدرسة الأحنف بولاية السويق ومدرسة ذي قار بولاية شناص ومدرسة حافظ بن سيف بولاية لوى ومدرسة بدر الكبرى بولاية الخابورة.
وقال الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام تعليمية شمال الباطنة: «إن البرنامج الصيفي يعتبر أحد البرامج التعليمية والتربوية التي تسعى من خلاله وزارة التربية والتعليم إلى تحقيق الأهداف والرؤى التربوية والتعليمية لأبنائها الطلبة، والبرنامج الصيفي حقيقة يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقت وتوظيف الفراغ في أنشطة تعود على المنتسب للبرنامج بالفائدة، وكذلك الاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية وتأكيد الصفات الجيدة والحميدة كالتعاون واحترام الآخر في الرأي مع تقدير الذات وعدم الترفع عن العمل مهما كان ضئيلا وأيضا مساعدة الطالب على اكتشاف مواهبه وقدراته وكيف يعمل على تطويرها».
وعن جاهزية المحافظة يقول الدكتور خالد البلوشي مدير دائرة البرامج التعليمية رئيس اللجنة المحلية: «إن المراكز قد اكتملت كافة استعداداتها من حيث الخطط والإجراءات الإدارية والمالية وعمل الخطط الخاصة بالأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية التي يتضمنها البرنامج الصيفي، وفقا لما جاء في وثيقة البرنامج والتي تم إعدادها من قبل اللجنة الرئيسة للبرنامج، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف منها بناء الشخصية المتكاملة للطلبة وترسيخ مبادئ الانتماء والولاء لديهم كذلك مثل هذه الأنشطة تعمل على توجيه السلوكيات لدى الطلبة وطاقاتهم الفكرية والحركية».
ويوضح سعيد الفارسي مقرر اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي أن المراكز الصيفية التي تبلغ (6) مراكز جاهزة لاستقبال الطلبة والطالبات المشاركين؛ حيث تم تزويدها بكافة المتطلبات والأدوات اللازمة لسير الفعاليات والبرامج التي ستقدم فيها ويضيف أن البرنامج يتضمن ثلاثة أنواع من الأنشطة وهي: العلمية وتوزع بنسبة (40%)، والأنشطة الثقافية ونسبتها (40%) والأنشطة الرياضية بنسبة (20%) ويحتوي كل نشاط على العديد من المحاور يقدم من خلالها جملة من الدروس والمحاضرات النظرية والتطبيقية من خلال مختصين كل في مجاله.
وفي ما يتعلق بالخطة المالية يقول محمد بن علي البلوكي من دائرة الشؤون المالية، عضو اللجنة المحلية: «تم تهيئة المراكز الصيفية لوجستيًّا من حيث توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالمراكز الستة على مستوى المحافظة المتفق عليها وفق بنود الموازنة وتنسيق عقود الحافلات المستأجرة لجميع المراكز الصيفية حسب العدد المطلوب من كل مركز والإشراف اليومي على تنفيذ سير عمل البرنامج، كما تم التعاقد مع عدة مطاعم لتوفير التغذية للطلاب أثناء فترة انعقاد البرنامج الصيفي أيضا التعاقد مع شركات النظافة لكل مركز، وكذلك العقود الخاصة بمنفذي الحلقات والمحاضرات».
كما يقول محمد بن عباس البلوشي رئيس مركز ذي قار بولاية شناص: «قمنا بعقد مجموعة من إلقاءات لمشرفي ومدربي البرنامج؛ لمناقشة خطة البرنامج والمتطلبات التي يحتاجها كل مدرب؛ حيث تمت مناقشة مجموعة من الجوانب المتعلقة بالبرنامج الصيفي كالتعريف بالأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية التي يقدمها البرنامج، وعدد الساعات الدراسية، والخطة العامة، والتوقيت الزمني، وموضوع التغذية، ومعرفة أعداد الطلبة المشاركين، بالإضافة إلى اطّلاع المشرفين والمدربين على ما تم إنجازه في الفترة الماضية من استعدادات للبرنامج الصيفي حيث تم توزيع إعلانات عن المركز، وتسجيل الطلبة الراغبين في المشاركة والذين تجاوز عددهم المائة، وتم توفير حافلات حديثة ومكيفة لنقل الطلاب».
وتشير فاطمة الفزارية رئيسة مركز مدرسة حنين: «بدأ التجهيز للمركز باختيار الحلقات المزمع تنفيذها، والتي تم اقتراحها بعد الاجتماع مع أعضاء ومشرفات إدارة المركز؛ لتحديد جميع الحلقات التدريبية من ثقافية ورياضية وعلمية، حيث حاولنا أن تكون الحلقات متماشية مع المستجدات ومناسبة للمرحلة العمرية للطالبات؛ حيث تحفِّزهن على الابتكار والإبداع وتعزيز مواهبهن، بعدها قمنا باختيار منفذات الحلقات بعناية ودقة بهدف الإجادة في المادة المقدمة كما استجابت لنا بعض الأخوات بتقديم حلقات تطوعية وبرامج تعليمية هادفة للطالبات خلال فترة إقامة المركز، كما تم التنسيق مع مجمع صحار الرياضي لإقامة يوم رياضي لطالبات المركز بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التي ستقام مزامنة مع حلقات المركز».