الفيصل الزبير في المركز الـ11 في التجارب التأهيلية بالنمسا

نجح المتسابق الفيصل الزبير في الحصول على المركز الحادي عشر في الترتيب العام للسائقين خلال جولة التجارب التأهيلية التي أقيمت امس الأول على حلبة ريد بول رينج بالنمسا في ثالث جولات الفيصل التي يخوضها ضمن مشاركته في بطولة بورشه – موبيل 1 سوبر كاب لموسم 2019 وذلك في ظل الظروف الصعبة التي واجهته قبل خوض منافسات هذه الجولة بالغياب عن التجارب الطويلة لأسباب تقنية بالسيارة وكذلك انشغاله بالامتحانات الجامعية ورغم ذلك نجح الفيصل من الحصول على مركز جيد في التجارب التأهيلية ساعيا الى تحقيق مركز افضل وضمن العشرة الأوائل في السباق النهائي للبطولة في هذه الجولة.
وخاض الفيصل الزبير التجارب التأهيلية وسط أجواء تنافسية ومع ارتفاع درجات الحرارة ومع 30 متسابقا من مختلف دول العالم ومن أصحاب الخبرة والإمكانيات في تجارب امتدت لمدة 30 دقيقة نجح خلالها الفيصل من تجاوز ابرز السائقين الذين خاضوا العديد من التجارب خلال الأيام الماضية على هذه الحلبة وشاركوا في بطولات أقامتها الحلبة. و خاض الزبير في هذه البطولة سائق فريق «بي دبليو تي» ليخنِر للسباقات 15 دورة على المسار القصير والسريع في آن في مسار يبلغ طوله 4.326 كيلومترات، مُسجلًا أفضل زمن له 1:31.056 دقيقة، ليضع سيارته بين ميكِّل بِدِرسِن ومارفين كلاين، علمًا بأن درجة الحرارة داخل السيارة تجاوزت 50 درجة مئوية.

مسار السباق

وسجل الفيصل في اللفة الأولى له خلال التجارب التأهيلية 1:39.227 دقيقة، مُحتلًا المركز الـ27 في جدول الأوقات، لكنه تقدَّم سريعًا مع مُرور الوقت وصعد للمركز الـ17 بتوقيت 1:31.821. ومن ثم عاد بعد ثمان دورات إلى منصات الصيانة مُتراجعًا للمركز الـ19، لكنه انضم إلى الركب على المسار قبل عشر دقائق من انتهاء التوقيت المحدد للتجارب. وتراجع الزبير للمركز الـ20 في بادئ الأمر، ولكنه سجل في الدورة الـ11 توقيت 1:31.366 دقيقة، ساهمت في تقدمه للمركز العاشر، إلا أن ذلك لم يستمِر طويلًا، حيث تراجع للمركز الـ13. وتابع بعدها الفيصل مُهمته في مُحاولة تسجيل زمن أسرع، وسجل 1:31.294 دقيقة، ساهمت في احتلاله المركز الـ12، لكنه تراجع للمركز الـ13 مع تحسّن أوقات مُنافسيه وعاوَد الفيصل الكرَّة مُسجلًا 1:31.056 دقيقة، ساهمت في تقدمه للمركز الـ11 على شبكة الانطلاق، وذلك قبل دقيقتين على انتهاء الوقت المحدد للتجارب التأهيلية.
ويعد المركز الذي حققه جيدا بعد ان كان في المركز الرابع عشر في التجارب الحرة التي أقيمت قبل يوم من التجارب التأهيلية استفادة خلالها من قراءة مسار الحلبة بشكل جيد وتقديم مستوى افضل وخاصة في الفترات الأخيرة من عمر توقيت التجارب التأهيلية حيث سجل في التجارب الحرة زمن وقدره 1:31.719 دقيقة. وسجَّل آندلاوِر أفضل توقيت في هذه الفترة، بزمن 1:30.945 دقيقة، بينما سجل آمِّرمولِّر، زميل الفيصل في الفريق، ثاني أفضل توقيت، والسائق القُبرصي تيو إلّيناس ثالث أسرع توقيت. وفي وقت نجح السائق الفرنسي جوليان آندلاوِر من خطف قُطب الانطلاق الأول، بتسجيله توقيت بلغ 1:30.457، وسينطلق السائق الهولندي لارّي تين فوردي ثانيًا واللوكسمبورغي دايلان بيريرا ثالثًا. سجَّل آندلاوِر بادئ الأمر توقيت 1:31.495 دقيقة، ليعود و يسجَّل بطل الموسميين الماضيين الألماني مايكل آمِّرمولِّر توقيتًا أسرع، 1:30.700 دقيقة، في لفته الثانية، وهو ما دفع الفرنسي للرد.

مركز جيد

وقال الفيصل الزبير بعد نهاية جولة التجارب التأهيلية: بالنظر إلى أنني تعرضت لحادث خلال التجارب الحرة خلال الجولة الماضية التي استضافتها حلبة إمارة موناكو، الأمر الذي الحق أضراراً بالغة في هيكل سيارتي وبالتالي لم تكن هناك سيارة جاهزة تمكنني من خوض التمارين المسبقة والتجارب المطولة التي خاضها جميع السائقين على حلبة ريد بُل رينغ، ناهيكم عن تقدمي لامتحانات الجامعة فإنني أعتقد بأن المركز الـ 11 في جولة التجارب التأهيلية يعد جيدا، حيث أنني ابتعد بفارق عُشرين جزء من الثانية عن المركز الثاني، وهذا ليس سيئًا، مع اقتربي من سائقي المقدمة، وأنا على ثقة بأنه يُمكننا إنهاء السباق ضمن المراكز العشرة الأولى، لكن المهمة لن تكون سهلة فهذه الحلبة شهيرة بالحوادث ودخول سيارة الأمان للمسار، ولكن آمل أن يسير كل شيءٍ على ما يُرام معي وانهي السباق في مركزٍ جيد».