الشرطة الإسرائيلية تعتقل 23 فلسطينيا في القدس وغزة

القدس – غزة – «الأناضول»: اعتقلت الشرطة الإسرائيلية خلال حملة نفذتها فجر أمس، 19 فلسطينيا على الأقل في بلدة العيساوية، وسط القدس المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» (رسمية)، أن معظم المعتقلين، بينهم امرأة، هم من عائلة الشهيد محمد سمير عبيد (20 عاما)، الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية بالرصاص مساء الخميس، خلال اقتحامها البلدة. وتجددت الاشتباكات الليلة قبل الماضية، بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية في العيساوية.
وأدى استشهاد عبيد، إلى مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، في بيان مساء الجمعة، أن طواقمها تعاملت مع أكثر من خمسين إصابة، منها 37 بالرصاص المطاطي، و7 باستنشاق الغاز المسيل للدموع، و6 بالضرب. وبحسب البيان، فقد وصل عدد الإصابات منذ الخميس وحتى مساء الجمعة، أكثر من 80 إصابة.
واتهمت جمعية الهلال الأحمر، شرطة الاحتلال بإعاقة عمل طواقم الإسعاف العاملة في بلدة العيساوية، ومنع سيارات الإسعاف من دخول البلدة. والجمعة، رفضت محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس، طلب عائلة عبيد تسليمها جثة ابنها، وأمهلت الشرطة الإسرائيلية 48 ساعة لتحديد موقفها من الطلب. ونقلت الشرطة الإسرائيلية جثة عبيد، إلى المعهد الطبي الشرعي الإسرائيلي «أبو كبير» جنوب تل أبيب.
وبينما ادعت الشرطة أن عبيد قتل بالرصاص بعد إطلاقه ألعابا نارية تجاه عناصرها، قال شهود عيان: إن أحد عناصرها أطلق ثلاث رصاصات على صدر عبيد، من مسافة قريبة جدا بدم بارد.
وقال الناشط الذي نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو مغطى بالدماء وبالكدمات: إن عبيد توفي بين يديه حينما كان يحاول إنقاذه من عناصر الشرطة الإسرائيلية، الذين منعوا نقله إلى المستشفى.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، اعتقال 4 فلسطينيين في عمليتين منفصلتين، قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان، اطلعت عليه الأناضول: إن قوة تابعة له اعتقلت فلسطينيين اثنين، الليلة قبل الماضية، قرب الحدود الشرقية لجنوب القطاع. وذكر أن قواته اعتقلت صباح أمس، شابين آخرين قرب السياج الحدودي لشمال غزة. وزعم الجيش أنه ضبط سكاكين بحوزة المعتقلين الأربعة. وأشار إلى أنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، دون مزيد من التفاصيل.