الوسطى لصيد الاسماك تنطلق بالسفينة فيكتوريا في المحيط الهندي

زكريا فكري: تعتزم السلطنة وفقا لنتائج مختبرات تنفيذ لقطاع الثروة السمكية، وضع حد لاستنزاف الثروة السمكية بطرق غير قانونية بالمخالفة لقانن الأحياء المائية والبحرية العماني، وقد تم بالفعل تأسيس شركة الواسطى للصناعات السمكية لتدخل حيز العمل الفعلي باستثمارات 50 مليون ريال عماني ، بحيث يسمح بوجود قيمة مضافة تساهم في تنويع مصادر الدخل عن طريق الانتاج التصنيع ، وقد وصلت السفينة فيكتوريا والتي تم استيرادها للصيد في المياه العميقة بالفعل كي تكون نواة لاسطول الصيد بالشركة الوليدة.
وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية والصندوق العماني للاستثمار قد وقعا منذ أكثر من عامين على مذكرة تفاهم لتأسيس وتشغيل شركة الوسطى لصيد الأسماك، كذراع استثماري للحكومة نظرا لتوافر الثروات السمكية المتنوعة بالسلطنة والتي تمثل رافدا أساسيا لعمل ونشاط الشركة في الصيد لدعم برامج التنويع الاقتصادي والمساهمة الفاعلة في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة.
وتقوم الشركة باستخدام تقنيات صيد حديثة لزيادة الإنتاج من الموارد السمكية وإيجاد صناعات سمكية مستدامة ذات قيمة مضافة تساهم في برنامج التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عمل للعمانيين من خلال امتلاك أسطول صيد تجاري قادر على الاستفادة من الموارد السمكية في أعالي البحار.
وتبلغ استثمارات الصندوق العماني للاستثمار في هذه الشركة حوالي 50 مليون ريال عماني لتحقيق أهدافها وتنفيذ المشاريع المقترحة للشركة.
ويرى الدكتور حسين بن محمد بن رضا المسقطي مدير دائرة تنمية وادارة الموارد السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان انشاء شركة الوسطى هو اسلوب جديد ومختلف لاستغلال الثروات البحرية في أعالي البحار ودون التأثير على الصيادين الحرفيين ، وقد وصلت السفينة فيكتوريا بالفعل والتي ستستخدم كنواة لأسطول شركة الوسطى للصناعات السمكية، والسفينة تعمل حاليا في المحيط الهندي.
وقال الدكتور حسين ان معدلات استهلاك الفرد من الاسماك في السلطنة مرتفعة وهذا يتطلب مزيد من الانتاج السمكي مشيرا الى ان الاستهلاك في السلطنة يتراوح ما بين 35 – 40 كيلوجرام سنويا، بينما النسبة العالمية لا تتجاوز 19 كيلوجرام للفرد. واوضح ان انتاج السلطنة من الاسماك في تزايد مستمر ، وفي حالة التوسع في الصيد التجاري فسوق تكون المعدلات مرتفعة للغاية، مشيرا الى ان اكثر طلبات الاستثمار في قطاع الصيد بالسلطنة تأتي من مستثمرين أجانب وأن هناك تخوف لخوض غمار هذا النوع من الاستثمار من قبل المستثمرين العمانيين .. وقال ان وزارة الزراعة والثروة السمكية قد وافقت على منح تراخيص مؤقتة للصيد التجاري على ان تمنح تراخيص دائمة بعد 4 سنوات ، مشيرا الى ان تكاليف سفن الصيد باهظة للغاية ومكلفة وبالتالي لا يستطيع عليها الا المستثمرون الكبار فالسفينة يصل طولها إلى 30 متر.

ويقول المهندس داود بن سليمان اليحيائي مدير دائرة تنمية الاستزراع السمكي بالوزارة ان لدى الوزار خطة طموحة 2040 للنهوض بقطاع الثروة السمكية والوضول بانتاج المزارع التكاملية والاستزراع السمكي الى 400 الف طن بدلا من 100 الف طن من البلطي الاحمر سنويا مشيرا الى وجود 24 مشروعا تكامليا حاليا اضافة الى 20 طلب للاستزراع التجاري 10 منها دخلت حاليا حيز التنفيذ. وقال ان الوزارة تعمل وفق منظومة استثمارية متكاملة ، مما يشكل عوامل جذب كثيرة للاستثمار موضحا ان شركة الوسطى للصيد والتصنيع السمكي تعد واحدة من المشاريع الواعدة في هذا الصدد.
واكد المهندس داود ان لدينا 24 ميناء للصيد ، تم تطوير 9 موانيء منها ، بينما 9 موانيء اخرى قيد التخطيط لتطويرها وذلك وفق منظومة استثمارية تحول الميناء الى مرفق خدمي متكامل يديره مستثمرون. واشار اليحيائي الى وجود 61 مصنع للاسماك بالسلطنة وهناك 12 موقع لانشاء مشاريع لتجميع الاسماك وسوف يتم طرحها قريبا على القطاع الخاص وهناك مشاريع لانتاج الروبيان والكوفر والشارخة وستنتج بكميات وفيرة..

مشاريع قرون والدقم

هناك العديد من مشاريع استزراع الروبيان بالسلطنة ومنها مزرعة بنتون بولاية محوت 170 طنا من الروبيان، إضافة إلى مشروع استزراع الروبيان الهندي الأبيض في قرية قرون بولاية جعلان بني بوعلي لإنتاج 4500 طن .
كذلك هناك مشروع الشركة العمانية لتنمية الاستزراع السمكي لإنتاج 15 ألف طن من الروبيان سنويا بولاية الجازر بنظام الأحواض الترابية.
وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية قد أعلنت عن ارتفاع استثمارات الاستزراع السمكي مع الوضع في الاعتبار مشاريع ومبادرات برنامج وحدة تنفيذ المنبثقة عن مختبرات الثروة السمكية.ويبلغ إجمالي الإنتاج المتوقع لهذه المشاريع 293 ألف طن سنويا بقيمة إجمالية تقدر بـ 733 مليون ريال عماني.
من المشاريع قيد التنفيذ مشروع الدقم لإنتاج ألف طن من خيار البحر و1500 طن من أسماك الهامور ومشروع شليم وجزر الحلانيات لإنتاج ألف طن من الصفيلح و1500 طن من اسماك الهامور ومشروع قريات لإنتاج 3 آلاف طن من أسماك الكوفر.
إضافة إلى مشاريع أخرى منها مشروع لإنتاج ألف طن من الروبيان المحلي ومشروع إنتاج 500 طن سنويا من الهامور ومشروع لإنتاج 400 طن من الأسماك الزعنفية ومشروع لإنتاج 2.4 طن من خيار البحر، ومشروع لإنتاج 850 طنًا من الروبيان المحلي، ومشروع لإنتاج 900 طن من الروبيان.
أيضا هناك مشاريع لإنتاج 6250 طنًا من الهامور و4986 طنًا من الروبيان المحلي و145 طنًا من البرمندي، ومشروع لإنتاج 330 طنًا من الصفيلح ومشروع لإنتاج ألف طن من الروبيان المحلي.
وبلغ عدد المشاريع التي تقوم بتنفيذها الشركة العمانية لتنمية الاستزراع السمكي التابعة للصندوق العماني للاستثمار، 9 مشاريع في مجال الاستزراع بمحافظات مسقط وجنوب الشرقية والوسطى وظفار إضافة إلى مشروع شركة المياه الزرقاء بولاية قريات.
تتضمن المشاريع إنتاج 3 آلاف طن من الأسماك البحرية بنظام الأقفاص العائمة وذلك في قرية “بمة” بولاية قريات، ومشروع إنتاج 3 آلاف و500 طن من الأسماك عبر أقفاص بحرية عائمة بقرية “ضباب” بولاية قريات أيضا، ومشروع بقرية “عوارب” و”نيابة الأشخرة” بولاية جعلان بني بو علي والخاص بمفرخ للروبيان بإجمالي إنتاج 1.5 مليون زريعة.
كما تعتزم الشركة تنفيذ مشروع استزراع أسماك “الهامور” بنظام التدوير المغلق بقرية “فنس” بولاية قريات لإنتاج 500 طن، ومشروع استزراع “الصفيلح” بولاية مرباط بمحافظة ظفار لإنتاج 100 طن من الصفيلح، ومشروع إنتاج 15 ألف طن من الروبيان سنويا بولاية الجازر بنظام الأحواض الترابية، ومشروع “راس ابو داود” بولاية قريات لاستزراع الأسماك بإجمالي إنتاج 3 آلاف طن عبر الأقفاص العائمة، ومشروع نيابة طيوي بولاية صور لاستزراع الأسماك بنظام الأقفاص العائمة بإنتاجية 3 آلاف طن سنويا. وكانت إضافة إلى مشروع مفرخ أسماك البستان بمحافظة مسقط لإنتاج 15 مليون زريعة.

.