عون: لبنان يتمسك بتنفيذ القرار الدولي 1701 وإسرائيل تخرقه

بيروت عمان حسين عبدالله –
أكّد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون خلال ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من القوات الاسرئيلية في 25 مايو عام 2000 أنّ «الذكرى دليل حيّ على أن إرادة الشعوب تنتصر في النهاية على المصاعب والظلم والاحتلال وتخرق حصار التعدي على الحقوق والتعنت وتشويه الحقائق مهما كانت الدول التي تقف في وجهها».

واضاف عون: «تحية النضال للشعب اللبناني على مدى أكثر من عشرين سنة لدفعه جيش الاحتلال إلى الهزيمة واستعادة السيادة الكاملة على أرضنا باستثناء المناطق المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا التي نتمسك بلبنانيتها».
وتابع أن «إنجاز التحرير ما كان ليتحقق لولا الروح الوطنية العالية التي تحلى بها اللبنانيون والتي جعلت من الشهادة سلاحا في وجه الطغيان والقوة العسكرية الغاشمة».
ولفت عون إلى أن «المقاومة هي حق طبيعي لأي شعب تنتهك أرضه، أو مياهه، أو سماؤه، وقدّم لبنان للعالم نموذجا تاريخيا لفاعلية مقاومة الشعوب مهما كانت قوة العدو وقدراته العسكرية».
وقال إنّ «لبنان يتمسك بتنفيذ القرارات الدولية التي تحفظ سلامته وسيادته الكاملة على أرضه ولاسيما القرار الدولي الرقم 1701 ولكن إسرائيل تستمر بخرق هذا القرار، وندعو المجتمع الدولي إلى دعم لبنان في مطالبته الدائمة باحترام هذا القرار بكل مفاعيله ومندرجاته».
فيما أكّد قائد الجيش العماد جوزاف عون بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أنّ «25 مايو 2000 عيد المقاومة والتحرير، يوم مشرق في تاريخ لبنان توّج سنوات من النضال والصمود والبطولة، سطّرها اللبنانيون في مواجهة العدو الإسرائيلي حتّى أثمرت تضحياتهم تحريراً للقسم الأكبر من أرضنا، واسترجاعا للسيادة الوطنية»، مشدد على «تأكيدا قوّة لبنان وحقّه النهائي في ترابه ومياهه وثرواته الطبيعية، وفي استكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من قرية الغجر».