حريق غضفان في لوى يفتح باب منع تأجير المزارع لغير الأنشطة المخصصة لها

لوى – عبدالله بن سالم المانعي –
فتح الحريق الهائل الذي اندلع في إحدى المزارع ببلدة غضفان المتاخمة لميناء صحار من جهة الشرق في 4 من الشهر الجاري الباب على مصراعيه لإعادة النظر حول منع تأجير المزارع لغير الأنشطة المخصصة لها.

وكان الحريق الذي شب قد شكل تصاعد الأدخنة من جراء اشتعال مواد سائلة وصلبة متعددة كانت مخزنة في المزرعة لها قابلية الاشتعال السريعة تطلب معه مضاعفة الجهود من جانب الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف في إخماده الذي استمر فترة طويلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأخرى الخاصة والأهالي بالولاية وكان جل التركيز على حصر ألسنة اللهب دون أن تمتد إلى المنازل القريبة من موقع الحريق وتكللت الجهود – ولله الحمد – في وضع الحريق تحت السيطرة ولم تكن هناك أية أضرار بشرية.
وتنظر لجنة الشؤون البلدية بولاية لوى ببالغ الأهمية للحريق الهائل وبات الهاجس لديها في وضع آلية تنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة والاحترازية للحد من استخدام الأراضي لغير الأنشطة التي تم تخصيصها من قبل الجهات المعنية حفاظا على سلامة الأهالي القاطنين في تلك القرى وستقوم اللجنة باستضافة ممثلين لعدد من الجهات المعنية للوقوف على مسببات الحريق والنتائج المترتبه خلال اجتماعها المقبل.
يذكر أن سعادة الشيخ حمد بن خليفة العبري والي لوى رئيس لجنة الشؤون البلدية بالولاية وبرفقته نائبه الشيح أحد بن حمد المعولي قد تابعا الجهود التي بذلت لإخماد الحريق خلال الزيارة الميدانية للموقع.