«المركزي» يسلط الضوء على التحديات والخطط المستقبلية خلال الاجتماع المصرفي السنوي

العمري: نعمل على عدة مشاريع في الوقت الراهن لتسهيل بيئة الأعمال –
عقد البنك المركزي العماني الاجتماع المصرفي السنوي أمس تحت رعاية سعادة طاهر بن سالم العمري، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي، وبحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين بالبنوك العاملة في السلطنة. تم خلال الاجتماع تسليط الضوء على أهم التطورات في مجال الرقابة المصرفية، إضافةً إلى أبرز التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي والخطط المستقبلية.

أكّد سعادة طاهر بن سالم العمري على الدور الاستراتيجي للبنك المركزي العماني كجهةٍ رقابية وإشرافية تهدف إلى وضع إطار رقابي مرن وتحديث الإجراءات الإشرافية الخاصة باللوائح وإجراءات التفتيش الفعّالة والمرتكزة على المخاطر من أجل ضمان سلامة ومتانة المؤسسات المالية وتعزيز الاستقرار المالي. وأشار سعادته إلى المشاريع المختلفة التي يعمل عليها البنك المركزي العماني في الوقت الراهن لتسهيل بيئة الأعمال، ومنها القانون المصرفي، وتحديث البنية الأساسية لنظام المدفوعات، وإدارة السيولة وتأمين الودائع للمؤسسات المصرفية الإسلامية، وإدارة المخاطر المتعلقة بأنشطة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وإنشاء المركز الوطني للائتمان والبيانات المالية.
كما ناقش الاجتماع التطوّرات المستجدة في الاقتصاد الكلّي للسلطنة والمنطقة والعالم، بالإضافة إلى المؤشرات المصرفية والنقدية في السلطنة وتطلّعات عام 2019م.
أتاح الاجتماع المجال لإجراء نقاشات بنّاءة حول موضوعات حيوية أخرى، كضمان جاهزية القطاع المصرفي لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، في حال تم فرضها، ومكافحة الجرائم المالية، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطبيق المعيار المحاسبي الدولي التاسع لإعداد التقارير المالية. وتضمّنت المشاركات عروضا مرئية قدمتها كلٌ من جمعية المصارف العمانية وشركة إيرنست آند يونج للتدقيق بعنوان «الصيرفة الإسلامية: التحديات والفُرص» و«المعايير العامة لإعداد التقارير» على التوالي.