الجيش اللبناني يجدد مطالبته بانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا

بيروت – عمان – حسين عبدالله –

عُقد قبل ظهر امس اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة اللبنانية برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وبحضور منسق الحكومة اللبنانية لدى قوات الأمم المتحدة وقد أكّد الجانب اللبناني مواصلة التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل، والالتزام الكامل بالقرار 1701 ومندرجاته، معتبراً أن هذا التعاون ساهم مباشرة في حفظ السلام والاستقرار في جنوب لبنان لأكثر من 12عاماً. كما أدان استمرار خروقات العدو الإسرائيلي برّاً وبحراً وجوّاً، وأعمال التنصت والمراقبة التي تنتهك السيادة اللبنانية والقرار 1701، مجدّداً مطالبته بانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم المحتل من بلدة الغجر. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل انه «علينا توفير كل المستلزمات الداخلية والخارجية لعودة النازحين إلى بلادهم، ونصرّ على ان تكون كل الوسائل متاحة للحكومة لتأمين العودة». وتابع باسيل في مؤتمر صحفي من مجلس النواب: «نحن من يريد الإصلاح الضريبي وعجز صفر في الكهرباء وليست أمورا مفروضة في مقابل مساعدات النازحين وهذا الأمر واضح للجميع». وشدد على ان «عودة النازحين تتأمن بتطبيق القانون اللبناني وبالتعاطي مع المجتمع الدولي ومع الحكومة السورية وهذه ثلاثة أجزاء للخطة ولا يجوز حصرها باتجاه واحد». وأضاف باسيل: «الحديث الصريح مع بومبيو في لبنان أثمر مقاربة مختلفة للموضوع ونسمع تفهما اكبر من دول أخرى وعلينا كلبنانيين تكريس الوضع بسياسة حكومية فالوضع لا يمكن ان يستمر على هذا النحو». وقال: «أخذنا تأييدا وتوصية من لجنة الشؤون الخارجية بإقرار ورقة النازحين التي كان يفترض ان تقر منذ عام 2015 لكن الخلافات السياسية حالت دون ذلك».