الفيصل الزُبير يتوج بلقب كأس تحدّي بورشه الشرق الأوسط للمرة الثانية

مسقط في 31 مارس/ توج السائق الفيصل الزُبير بلقب الموسم العاشر من كأس تحدي بورشه “بي دبليو تي” “جي تي 3” الشرق الأوسط، للموسم الثاني على التوالي، وذلك من خلاله إنهاءه السباق الـ 15 ثامنًا. حيث تُقام الجولة الأخيرة على حلبة البحرين الدولية في منطقة الصخير، وتتضمن سباقَيْن، وستُقام الجولة الأخيرة كإحدى الفعاليات المُساندة لسباق جائرة البحرين الكُبرى، الجولة الثانية من بُطولة العالم للفورمولا واحد 2019. ووصل سائق فريق والتر ليخنر للسباقات، إلى البحرين مُتصدرًا الترتيب العام المُؤقت للسائقين بفارق 41 نُقطة عن أقرب مُنافسيه، السائق التُركي بيركاي بيسلِر، وسمح له إنهاء السباق الأول في الجولة في المركز الثامن في إيصال رصيده من النقاط بما يكفي لتحقيق اللقب، وقبل سباقٍ واحد من انتهاء الموسم. هذا وتألَّف السباق قبل الأخير من عشر لفات أُقيمت على مسار الجائزة الكُبرى. وأدرك الزبير قبل انطلاقة الجولة بأن اتباعه لخطة قيادة حذرة ستُساهم في تحقيق لقبه الثاني، وليُصبح أول سائق في تاريخ البُطولة يُحرز لقبها لمرتَّين على التوالي.
وبخلاف الفيصل، نجح السائق التُركي بيركاي بيسلِر في حصد أقصى ما يُمكنه نقاط، ليضمن هو بالتالي إحراز مركز الوصافة في الترتيب العام، وذلك إثر مُعاقبة القُبرصي تيو إيلّيناس – صاحب قُطب الانطلاق من المركز الأول، بسبب انطلاقته المُتسرِّعة. وأنهى السائق اللوكسمبورغي دايلان بيريرا السباق ثانيًا، وأكمل السائق الفرنسي جان – بابتيست سيمنور منصة التتويج، كما ضمن مركزه الثالث في الترتيب العام. وقال الفيصل، المُبتهج بفوزه باللقب: “كُنتُ حذرًا للغاية في السباق، لقد تألف من عشر لفات، ولكني شعرت كما لو أنها ثلاثون لفة! لقد كان علي ضمان إنهائي السباق وحسب. بل لم أكن أصل إلى حافات المسار في آخر لفتَّيْن، وذلك لأتأكد بأن جميع الأمور تسير على ما يُرام. أنا سعيدٌ للغاية بذلك”. وتابع: “لحُسن طالعنا يُمكننا المُتابعة للفوز بالسباق الأخير، كانت انطلاقتي جيدةً فعلًا، ولكن دخلت المُنعطف الأول مع سائقين يتنافسون على المراكز، لذا اعتقدت بأني لستُ في المكان المُناسب، كان علي إنهاء السباق ضمن أول 12 مركزًا وحسب، والمركز الثامن كان جيدًا. سأنطلق من الخط الأول على شبكة الانطلاق في السباق الأخير، وفيه سأفوز به أو أخرج منه”.
من جانبه نهى السائق الأخر خالد الوهيبي السباق خامسًا بعد انطلاقه من المركز السادس، ودخل في مُنافسةٍ محمومةٍ مع الجنوب إفريقي سول هاك بقصد احتلال المركز الرابع في الترتيب العام، وقال الوهيبي: “كان سباقًا جيدًا وتأهلت في المركز السادس على شبكة انطلاق السباق، وشارك معنا في هذا السباق بعض الأبطال، جوليان آندلاور وإيلّيناس وبيريرا. وأضاف: “سارت التجارب التأهيلية على خير، وكانت انطلاقتنا مُوفقة ومع ذلك، واجهتني في مُنتصف السباق حالة انغلاق في المكابح قوية خلال النُزول في منطقة التلة، ومن ثم تعلَّق الأمر بإدارة الإطارات حتى نهاية السباق وأعتقد بأننا قدمنا أداءً جيدًا للغاية بإنهائنا السباق في المركز الخامس. وآمل تحقيق نتيجةٍ أفضل في السباق الأخير”.
وقد أُقيمت فترة واحدة فقط من التجارب التأهيلية في نهاية الأسبوع هذه، واكتسبت أهميةً كبيرةً، ذلك أنه تم احتساب أسرع زمَنَيين لكل سائق من أجل تحديد مركز انطلاقه في آخر سباقَيْن. وفيما يتعلق بأوقات التجارب التأهيلية للسباق الأول؛ سجل تيو إيلّيناس، بطل كأس بورشه كاريرا البريطانية، أسرع توقيت، 2:01.81 دقيقَتَيْن، خلال فترة التجارب التأهيلية، تبعه بيريرا وبيسلِر، بينما سجلَّ الفيصل الزبير رابع أسرع زمن، والوهيبي سادس أسرع زمن، خلف الألماني ليون كولر. أما أوقات التجارب التأهيلية للسباق الثاني؛ سينطلق إيلّيناس من المركز الأول أيضاً، بينما سجل الفيصل ثاني أسرع زمن، أمام بيسلِر وبيريرا، بينما سينطلق الوهيبي من المركز الثامن.
وقال الفيصل عن التجارب التأهيلية: “لم تكن التجارب التأهيلية سهلةً، كنا نستهدف تحقيق قُطب الانطلاق من المركز الأول في كلا السباقَيْن، ولكن لم ننجح في ذلك.
إذا انطلقت من الصف الأول فسأكون قادرًا على مُنافسة السائقين السريعين، ولكن كان بإمكاني تنفس الصُعداء، سارت الأمور على أتم ما يُرام”. بينما وقال الوهيبي عن التجارب التأهيلية: “كانت التجارب التأهيلية مُختلفةً تمامًا عن الجولات الماضية خلال الموسم. لفتَّان خاضعتان للتوقيت، حيث يُحدد ثاني أسرع زمن تُسجله ترتيب الانطلاقة في السباق الأخير وعليك خوضها بذهنيةٍ مُختلفة تمامًا، والتأكد من عدم انغلاق المكابح أو ارتكاب أية أخطاء خلال أول لفة سريعة، وعليك الاستمرار بالضغط وإدارة الإطارات من أجل اللفة التالية السريعة، وأعتقد بأن الأمور سارت جيدًا”.