توماس: السلطنة تمتلك الإمكانات لاستضافة البطولات العالمية

المهندي: اللجنة العمانية لكرة الطاولة أنموذج رائع –

أكد سعادة توماس فايكرت رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة أن سلطنة عمان أصبحت من الدول المتميزة في تنظيم البطولات المختلفة وأشاد سعادته بما لمسه من اهتمام باللعبة في السلطنة وحسن تنظيم لبطولة سيماستر تحدي بلس الدولية التي تنظمها السلطنة حاليا ممثلة باللجنة العمانية لكرة الطاولة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة بالصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. وأضاف سعادته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس الأحد بفندق جراند ميلينيوم بحضور سعادة خليل المهندي رئيس الاتحاد العربي والقطري ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي للكرة الطاولة وعبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة أن السلطنة تقدمت لاستضافة بطولة الرواد لعام 2022 ضمن ثلاث دول تقدمت لاستضافة هذه البطولة مبديا ارتياحه وأعضاء الاتحاد الدولي لما شاهدوه من إمكانيات تجعل السلطنة منافسا قويا لإقامة تلك البطولة.. وقال إن مركز عمان للمؤتمرات والمعارض وبما يملكه من مكونات ومقومات لإقامة بطولات دولية وما به من مرافق خدمية نموذج رائع لاستضافة البطولات الدولية.

وحول انطباعه عن البطولة الحالية المقامة في السلطنة أكد سعادته أن هذه البطولة حققت الأهداف المرجوة منها وقال بأن السلطنة لديها الإمكانيات الجيدة لتقيم بطولة سيماستر تحدي بلس الدولية في كل عام، مضيفا بأن النسخة الحالية بمسقط سجلت انطباعا جيدا من قبل الجميع ومن ضمنهم اللاعبون الذين أبدوا ارتياحا كبيرا لكافة التسهيلات المقدمة، وأضاف إن لدى الاتحاد الدولي سلسلة من البطولات الكبيرة وهناك هيكلة جديدة لإقامة هذه البطولات وتوزيعها بشكل جيد ضمن مشروع جديد نعمل عليه في الاتحاد الدولي حاليا، وأوضح توماس بأن السلطنة تمتلك الإمكانيات الجيدة لإقامة البطولات الكبيرة ومن ضمنها الصالات الجيدة إلى جانب التجهيزات اللوجستية والتنظيمية المميزة، وكذلك أماكن إقامة اللاعبين من فنادق وغيرها، وكل هذه العوامل متوفرة بشكل جيد هنا، لافتا إلى أن السلطنة باتت من الدول الرائدة والمنافسة بقوة على خارطة تنظيم البطولات العالمية.
وأشار توماس فايكرت بأن الاتحاد الدولي تحصل مؤخرا على دعم ورعاية من قبل شركتين رائدتين في العالم مما سيساهم ذلك في إعطاء مزيد من الاهتمام لمختلف البرامج والمشاريع التي يقوم بها الاتحاد مع مختلف الاتحادات القارية والإقليمية إلى جانب الاتحادات الأعضاء.
وقال توماس بأن الجميع سيكونون على موعد مهم بعد بضعة أيام، حيث سنستقبل البطولة الأكبر لكرة الطاولة وهي بطولة العالم بالمجر في الشهر المقبل، مشيرا إلى أن الأمور تسير بشكل جيد واللاعبون دخلوا في أجواء استعدادية جيدة عبر بطولة سيماستر تحدي بلس الدولية بمسقط إلى جانب بطولة قطر المفتوحة.
ووجه رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطاولة الشكر للسلطنة على ما تم تقديمه من دعم ومساندة لإنجاح هذه البطولة وخص بالذكر وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية واللجنة العمانية لكرة الطاولة مشيدا بالتغطية الإعلامية المتميزة للبطولة من كافة وسائل الإعلام. من جانبه أبدى سعادة خليل المهندي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة رئيس الاتحاد العربي والقطري سعادته لتواجده في السلطنة وقال بأنه حريص جدا على تطوير اللعبة في المنطقة العربية والخليجية، لافتا إلى أن اللجنة العمانية لكرة الطاولة تعد أنموذجا رائعا للجان والاتحادات النشيطة التي تقوم بجهد كبير في سبيل ترويج ونشر اللعبة على مختلف المستويات.
وأضاف المهندي أن اللجنة العمانية أشهرت قبل نحو أربع سنوات تقريبا، وأسند لها تنظيم بطولة العالم للناشئين والأشبال في العام المنصرم، مع العلم بأن هذه البطولة لا تمنح إلا للدول المعروفة بالجاهزية و استطاعت أن تثبت للجميع قدرتها الكاملة على الاستضافة ونجحت في إقامة الحدث بالسلطنة بكل نجاح» مؤكدا على أن تواجد رئيس الاتحاد الدولي وأعضاء الاتحاد ماهو إلا دلالة واضحة على دعم السلطنة لجهودها في تطوير ونشر اللعبة.
وأشار المهندي إلى أن هناك حدثين عالميين في منطقة الخليج، أحدهما يتواصل حاليا بمسقط وهي بطولة تحدي بلس الدولية والأخرى بطولة قطر الدولية المفتوحة والمقررة إقامتها في اليومين القادمين وهذا دليل جيد للاستضافات العالمية لكرة الطاولة بالمنطقة الخليجية على سبيل المثال.
وأوضح رئيس الاتحادين القطري والعربي لكرة الطاولة بأن الاستضافات الناجحة للسلطنة في العامين الماضيين، قد مكنتها لتقدم ملفا قويا لاستضافة بطولة العالم للأساتذة في عام 2022، مشيرا إلى أن النسخة الماضية من البطولة التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية في لاس فيجاس قد شهدت مشاركة 4000 لاعب ولاعبة مما يعد ذلك بأن البطولة ستكون هي الأضخم في حال نجاح السلطنة لاستضافتها وإقامتها في مسقط، وكلنا على ثقة بقدرات وإمكانيات العمانيين ونتمنى لهم التوفيق في القرار الذي سيعتمد خلال الشهر المقبل.
وحول تطور لعبة كرة الطاولة بدول العالم العربي قال المهندي: إن الدول العربية بدأت تشهد تطورا كبيرا في المستويات الفنية وأصبحت تنافس وبقوة باقي اللاعبين المصنفين، ولدينا أمثلة جيدة على ذلك مثل اللاعبين المصريين وغيرهم، وأعتقد بان التغييرات كثيرة حتى على المستوى الآسيوي بعد أن كان الاحتكار في إحدى الفترات من قبل اللاعبين الصينيين بينما الآن هناك تنافس كبير من مختلف الدول ومن ضمنهم البرازيليون وغيرها من الجنسيات الأخرى».
وقال ستيفن المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للكرة الطاولة إن الاتحاد الدولي للعبة يهتم كثيرا من أجل جذب الجميع لهذه اللعبة مؤكدا على المقومات التي تزخر بها السلطنة من أجل نشر اللعبة وقال إن الاتحاد الدولي لن يألو جهدا من شأنه مساندة السلطنة لنشر اللعبة ودعم رغبتها في استضافة البطولات مؤكدا أن أهداف الاتحاد السامية هي التواصل مع كافة دول العالم من خلال الاتحادات واللجان وتقديم الدعم الفني واللوجستي في كافة الجوانب الإدارية والفنية والتحكيمية وتشجيع اللاعبين موضحا أن أي نجاح بكل تأكيد لن يكون على الواقع مالم تعمل الاتحادات واللجان الوطنية في نشر وتطوير اللعبة وفق خطط وبرامج واستراتيجيات واضحة تساعدها في كل خطوة حيث إن تحقيق الفوز بالبطولات لا يأتي إلا بالتخطيط الواضح والتنفيذ الصحيح.
وفي ختام المؤتمر أثنى عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة على سعادة رئيس الاتحاد الدولي ونائب الرئيس وأعضاء الاتحاد للحضور إلى السلطنة ومتابعة بطولة سيماسترتحدي بلس الدولية التي تنظمها السلطنة حاليا.
وقال بامخالف إن ثقة الاتحاد الدولي في السلطنة لتنظيم هذه البطولة وما سبقها من بطولات العام الماضي سيكون لها بكل تأكيد الأثر الإيجابي لدى الاتحاد الدولي من أجل سعي السلطنة لاستضافة بطولة الأساتذة 2022 مشيدا بقدرات السلطنة وشبابها في تنظيم تلك البطولة خصوصا وأن هذه البطولات تحظى بالدعم والمساندة من كافة المسؤولين بالسلطنة لما لها من مردود إيجابي.