جامعة السلطان قابوس تنظم ملتقى خريجي التربية للتخصصات التي تدرّس باللغة الإنجليزية

لتحسين مُخرجاتها عبر تطوير برامجها –

نظَّمت كلية التَّربية بجامعة السُّلطان قابوس ملتقى خريجي برامج البكالوريوس في التربية للتخصصات التي تدرّس باللغة الإنجليزية (اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، وتكنولوجيا التعليم، وطفل ما قبل المدرسة) وذلك بقاعة المحاضرات (١) بحضور البروفيسور عامر بن علي الرواس نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وخدمة المجتمع، وعميد كلية التربية البروفيسور سليمان بن محمد البلوشي وأعضاء مجلس الدولة المُكرمين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية من كلية التربية، بالإضافة إلى عددٍ من خريجي برامج البكالوريوس في التربية للتخصصات (اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، وتكنولوجيا التعليم، وطفل ما قبل المدرسة).
وينعقد هذا الملتقى لإتاحة فرصة التواصل بين الكلية وخريجيها، وفتح مجال للحوار وإبداء الرأي في برنامج إعداد المُعلم والمشاكل التي تواجه الخريجين بهدف تحسين البرنامج وتطويره، وإيجاد وسائل مُتنوعة وفاعلة للتواصل مع الخريجين. وتحدث عن أهداف الملتقى عبر كلمته الدكتور علي بن حسين البلوشي مساعد عميد كلية التربية للتدريب وخدمة المجتمع: «نسعى إلى تعزيز التواصل مع الخريجين، وتحديث قاعدة البيانات لتسهل عملية التواصل بين الكلية والخريجين، وإعلام الخريجين بشكل دوري بفعاليات الكلية، وأنشطتها، والدعوة للمشاركة فيها، ويسعى إلى تقليص الفجوة بين الكلية والخريجين بحيث تتلاقى المعرفة المتجددة مع الخبرات العملية، كذلك يهدف الملتقى إلى بناء علاقة إيجابية بين الطرفين لدعم برامج الكلية وتطويرها عن طريق أخذ آرائهم فيما يتعلق ببرامج الكلية في التخصصات التي تدرّس باللغة الإنجليزية ومستجداتها المختلفة، والاستفادة المثلى من خبراتهم في البرامج، والفعاليات، والبحوث الممولة، والتدريس وشتى جوانب خدمة المجتمع.»
وفي نهاية كلمته وجَّه الدكتور علي البلوشي الشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة على دعمها لعقد هذا الملتقى، وإلى إدارة الكلية على تسهيل إجراءات عقده، وكذلك اللجنة المنظمة التي لم تأل جهدا في التواصل مع أقسام الكلية لإنجاح الملتقى.
وتم في الملتقى عرض بعض تجارب الخريجين التي مثلت لهم الاستفادة الكبرى في تحقيق ما حققوه في الميدان التربوي، ثم بدأت الجلسات المتوازية للبرنامج حيث التقى كل تخصص مع خريجيه ومُناقشة أهم جوانب القوة والضعف فيه، ومقترحات تطويره من حيث طبيعة المقررات والأنشطة، ودور البحوث والدراسات التي قاموا بها في تطوير الممارسات العملية في الميدان. وأخيرًا أهم ما استفادوا منه في هذا البرنامج وأهم المقترحات لأجل تحسينه وتطويره.
الجدير بالذكر، أنَّ كلية التربية في جامعة السُّلطان قابوس تسعى إلى تحسين مُخرجاتها من خلال تطوير برامجها، وتستخدم في تحقيق ذلك وسائل وأساليب متعددة، ويعد الخريجون أحد أهم تلك الوسائل نظرا لخبراتهم ببرامج الكلية ومعايشتهم لها، وقدرتهم على إبداء الرأي في مدى العلاقة بين ما درسوه خلال مدة الإعداد وبين الواقع الميداني للتربية والتعليم في السلطنة.