المنتخب الأولمبي يكثف تحضيراته الأخيرة للتصفيات الآسيوية

يغادر إلى المنامة للقاء البحرين وديا .. بعد غد –
كتب : حمد الريامي –

يغادر المنتخب الوطني الأولمبي يوم غد إلى العاصمة البحرينية المنامة لأداء مباراته الودية الأخيرة مع المنتخب البحريني الشقيق يوم الجمعة القادم وذلك استعدادا لخوض تصفيات أمم آسيا تحت 23 عاما، والتي ستقام في العاصمة القطرية الدوحـة في الفترة من 22 وحتى 26 مارس الجاري على ان يعود إلى السلطنة يوم السبت المقبل ومن ثم سيتوجه الى قطر يوم 20 مارس الجاري، على ان يبدأ أولى خطواته في التصفيات لملاقاة منتخب النيبال يوم 22 مارس ومن ثم سيلاقي أفغانستان يوم 24 مارس، على ان يختتم التصفيات مع منتخب البلد المستضيف قطر يوم 26 مارس الجاري في طموحات كبيرة للظفر ببطاقة المجموعة الأولى ومنها الطموحات تكبر للتأهل الى البطولة الأولمبية الآسيوية والمؤهلة الى طوكيو 2020. وكان المنتخب الوطني الأولمبي لعب خلال الأيام الماضية تجربتين وديتين من خلال المعسكر الداخلي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مع منتخب قيرغيزستان تمكن في التجربة الأخيرة من الفوز 3/‏‏‏‏صفر بعدما تعادل في الأولى سلبيا.

قائمة متكاملة

القائمة التي اختارها المدرب الوطني حمد العزاني والتي ضمت يوسف الشيادي وعمار الحديدي وإبراهيم المخيني وعمار الشيادي وسعود الحبسي وقذافي المحروقي وزاهر الأغبري ومحمد الغافري ومعتصم المحيجري وعلي الحنيني ويوسف المالكي وثويني المخيني وسلطان بشير وعبدالرحمن المشيفري ويوسف الغيلاني وبندر مشعل واحمد المطروشي وعصام الصبحي واسد العوادي وصلاح اليحيائي ومحسن الغساني ومرشد العلوي ومروان طلال ومعتصم مبارك والمتوقع ان يخرج لاعب واحد من القائمة النهائية التي سوف تتضح بعد العودة من المنامة وذلك للوقوف على جاهزية اللاعبين وخاصة المصابين الذي يأمل الجهاز الفني ان تكون مؤثرة بشكل كبير وكذلك لا تتعرض أسماء أخرى لأي إصابات جديدة خاصة وان لا يوجد هناك وقت لاستدعاء البدلاء بعد مشوار التدريبات والمعسكرات المتواصلة والمباريات الودية المختلفة.

جاهزون للتصفيات

وقال مدرب المنتخب الوطني حمد العزاني: إن المباريات الودية التي نلعبها لا تهمنا النتيجة بقدر ما يهمنا التقييم الفني لأداء الفريق بشكل عام واللاعبين بشكل خاص لأن المباريات الودية لا تكشف لك النتيجة التي تسعى إليها وغالبا ما يعتبرها البعض بأنها غير مهمة لكونها ليس فيها جمع نقاط ولكن تكشف ما تحتاجه من مستوى وكذلك إمكانيات اللاعبين موضحا بأن المباراة الأخيرة مع قيرغيزستان كانت جيدة حيث ظهروا بإمكانياتهم الحقيقية لذلك أنا راض عن المجموعة الموجودة في قائمة المنتخب واصبحوا جاهزين للتصفيات والشيء الإيجابي الذي كان في هذه التجربة النهج الهجومي حيث أتيحت لنا مجموعة من الفرص فتمكنا من استغلال 3 منها وهذا شيء أعطانا الارتياح والثقة في قدرات اللاعبين لتحقيق الفوز وهذا التغيير هو المطلوب وهو الشيء الإيجابي الذي نعول عليه في التصفيات بأن يكون البديل جاهزا في أي لحظة لتعويض زميله لأي ظرف كان لذلك في مثل هذه التصفيات دائما أنت مطالب بإحراز المزيد من الأهداف لأنها تدخلك في الحسابات على مستوى المجموعة. وأوضح العزاني بأن مباراتنا الودية الأخيرة مع المنتخب البحريني في المنامة يوم الجمعة ستكشف لنا جاهزية اللاعبين المصابين لإعلان التشكيلة النهائية للمشاركة بها في التصفيات الآسيوية.

العين على الصدارة

وأشار حمد العزاني إلى أن مجموعة منتخبنا ليست بالسهلة بل العكس نعتبرها من المجموعات الصعبة في ظل تطور المنتخبات الآسيوية التي لم تكن ظاهرة من قبل مثل منتخب النيبال الذي تابعت له مجموعة من المباريات وهو يقدم مستوى جيدا على مستوى القارة الآسيوية لذلك علينا أن نبدأ بداية مهمة وهذا ما نتطلع اليه من بوابة النيبال لذلك علينا ان نعمل حساباتنا للنقاط الست أمام أفغانستان ومباراتنا الأخيرة مع قطر نعتبرها الأهم التي نأمل ان تكون إيجابية ونضمن معها صدارة المجموعة.

طموحنا التأهل المباشر

وقال صلاح ثويني مدير المنتخب الوطني أن المباراة الأخيرة التي لعبناها مع قيرغيزستان كشفت لنا المرحلة النهائية لاستعدادنا للتصفيات الآسيوية باعتبار منتخب قيرغيزستان مستواه الفني متشابهة مع النيبال وأفغانستان اللذين يلعبان معنا في المجموعة، لذلك نأمل ان نظهر بنفس المستوى والأداء التكتيكي لإحراز الأهداف والوصول سريعا إلى المرمى لذلك تجربتنا يوم الجمعة مع البحرين نستثمر فيها الوقوف على الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين وخاصة المصابين مع وضوح ملامح التشكيلة الأساسية لمباراة نيبال في التصفيات، لذلك نأمل أن نحدد مصيرنا بأنفسنا قبل مساعدة الآخرين. وحول إعلان القائمة النهائية أوضح مدير المنتخب الوطني الأولمبي بأن القائمة التي بها 24 لاعبا هي القائمة الأخيرة ويمكن ان يخرج منها لاعب واحد وسوف نسافر بقائمة تضم 23 لاعبا الى قطر لدخول غمار التصفيات الآسيوية. خاصة وان المباريات الودية العديدة التي خضناها خلال الأيام الماضية، كان ارتفاع المستوى الفني فيها واضحا من جميع اللاعبين من أجل إظهار إمكانياتهم ومهاراتهم الفردية وهذا شيء طبيعي من أجل التنافس ليكونوا من القائمة الأساسية لذلك طموحنا هو تقديم مستوى جيد وتصدر المجموعة لأن طموحنا التأهل المباشر الى اولمبياد طوكيو 2020 دون الدخول في حسابات أخرى لذلك علينا ان نلعب بمستوى جيد دون التقليل من أهمية وقوة المنتخبات التي لدينا بالمجموعة.