صالح يؤكد على أهمية التعايش السلمي بين الطوائف

القضاء العراقي يحقق مع 14 فرنسيا من داعش –

بغداد- «عمان»- جبار الربيعي- وكالات:-

أكد رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، أهمية تكريس التعايش واحترام التنوع الكامن في المجتمع العراقي وهذا الضامن لمواجهة التكفير والتطرف، جاء ذلك خلال استقباله في قصر السلام البطريرك كوركيس الثالث.
وشدد الرئيس العراقي على أهمية التعايش السلمي بين جميع الطوائف والأديان لتعزيز اللحمة الوطنية، مشيدًا بصمود المسيحيين في مواجهة الإرهابيين الذي عكس تمسكهم الوطني والإنساني.
وذكر صالح أن التكفيريين لم يعبّروا في سلوكهم الإجرامي المنحرف عن طائفة أو ديانة معينة، بل استهدفوا كل المكونات والأديان، مبينًا أن التنوع الديني والقومي في العراق عنصر قوة وعلينا إغناء هذا التنوع وحمايته والتمسك به.
وأوضح الرئيس العراقي أن المسيحيين تعرضوا كباقي المكونات إلى الاضطهاد والتهجير القسري من قبل تنظيم داعش الإرهابي، مشددًا على ضرورة عودتهم الى مناطقهم وبيوتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، داعيًا رجال الدين المسيحيين إلى أن يلعبوا دورهم الحيوي في التأكيد على أهمية عودة أبنائنا من هذا المكون إلى بلدهم الذي عاشوا فيه منذ آلاف السنين.
بدوره، أشاد البطريرك بجهود رئيس الجمهورية في نشر مفاهيم التعايش السلمي وتوحيد الصفوف، مؤكدًا إصرار المكون المسيحي في التمسك بهويتهم العراقية.
وبدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء أمس الأول زيارة لبغداد لوضع الترتيبات لزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للعراق اليوم الاثنين وتستمر ثلاثة أيام.
وذكر مصدر في الحكومة العراقية أن «ظريف أجرى سلسلة لقاءات مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم لتدارس برنامج زيارة الرئيس الإيراني».
من ناحية ثانية ، أفادت صحيفىة عراقية ناطقة باسم السلطة القضائية أمس بأن 14 فرنسيًا من عناصر تنظيم (داعش) مثلوا أمام القضاء العراقي، بينهم جندي خدم في أفغانستان عام 2009.
وذكرت صحيفة «القضاء» الشهرية أن تحقيقات جرت مع هذه العناصر وتم اتخاذ إجراءات بحقهم من قبل محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب وفقا لقانون مكافحة الإرهاب العراقي.
وذكرت الصحيفة أن «العراق تسلم عناصر داعش من سوريا بعد متابعة وجهود من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي وقاضي التحقيق المختص بنظر قضايا الجهاز».
ونشرت الصحيفة جانبًا من اعترافات المتهمين خلال مرحلة التحقيق حول كيفية انتمائهم لداعش وانتقالهم من فرنسا إلى سوريا ثم العراق ودوراتهم التدريبية العسكرية.