«الصناعات الحرفية» : تسجيل 21557 حرفي وحرفية بالسلطنة وارتفاع اقبال الحرفيين بنسبة 2% العام الجاري

نمو مؤشرات استدامة التنمية بقطاع الصناعات الحرفية –

كتبت- عهود الجيلانية:

كشفت الهيئة العامة للصناعات الحرفية عن تحقيق نمو في المؤشرات التنموية لاستدامة القطاع الحرفي في السلطنة حيث أكدت الإحصائيات الحرفية وجود تنام ملحوظ في أعداد الحرفيين المسجلين لدى الهيئة، حيث بلغ إجمالي عدد الحرفيين المسجلين حتى نهاية 2018م حوالي 21557 حرفيا وحرفية مقارنة بإعداد الحرفيين بعام 2017م البالغ عددهم 21142 حرفيا وحرفية، وقد شهدت نسبة تسجيل الحرفيين من مختلف محافظات السلطنة زيادة بلغت أكثر من (2%) مع بداية عام 2019م، كما أبرزت المؤشرات مدى الإقبال على عدد من الصناعات الحرفية ذات الربحية الإنتاجية، وتصدرت محافظة ظفار محافظات السلطنة في استحواذها على أكبر عدد من الحرفيين.

وأكد التقرير الإحصائي حول الواقع الحرفي في السلطنة على أن حرفة النسيج بنوعيه القطني والصوفي تلاقي الإقبال الأكبر من قبل الحرفيين حيث تم تسجيل 12019 اثني عشر ألفا وتسعة عشر حرفيا ممتهنا ومنتجا لمختلف منتجات النسيج القطني والصوفي فيما جاءت حرفة صناعة البخور ومستحضرات التجميل في المرتبة الثانية من حيث إقبال الحرفيين عليها، فقد تم تسجيل 3309 حرفيين وحرفيات في هذه الحرفة كما نالت حرفة الصناعات السعفية المركز الثالث من حيث إقبال الحرفيين على الحرف بواقع 2919 حرفيا وحرفية ولأول مرة تنافس الصناعات المستفادة من خامات النخيل الحرف الأخرى المتصدرة وذات الإقبال المجتمعي في إشارة الى التوجه نحو تزايد الاستخدام النفعي والجمالي للصناعات الحرفية المطورة والمستفادة من البيئة المحلية.
وأوضح التقرير الإحصائي تصدر محافظة ظفار محافظات السلطنة من حيث عدد الحرفيين تليها محافظتا جنوب وشمال الشرقية ثم محافظتا جنوب وشمال الباطنة وهذا بدوره يعكس مدى أهمية المشاريع الحرفية وإسهامها في تعزيز الإنتاج الحرفي المطور وخلق جيل من الحرفيين المبدعين والمبتكرين الى جانب دور المبادرات الحرفية المنفذة في زيادة عدد المنتسبين للقطاع الحرفي العماني، ويأتي تنفيذ التقرير الإحصائي حول الواقع الحرفي في السلطنة بشكل دوري بهدف الوقوف على المؤشرات الإنتاجية للحرف والحرفيين ومدى تحقق الأهداف المؤملة لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي الى جانب توثيق أعداد الحرفيين المنتسبين للهيئة وقياس ورصد كافة المتغيرات التي تؤثر في عمليات النمو والتطوير الحرفي والذي يتم وفق أحدث المناهج والطرق الإحصائية المتبعة على النطاق الدولي.
وتحرص الهيئة العامة للصناعات الحرفية على مواكبة الأعداد المتزايدة من تسجيل الحرفيين في مختلف ولايات السلطنة من خلال تدشين برامج للتأهيل والتدريب والإنتاج الحرفي والتي أسست وفق مناهج حرفية حديثة معتمدة وعلى معايير عالية في التطوير الحرفي ويتم تنفيذه من خلال المراكز الحرفية أو بالتعاون مع مؤسسات القطاعات العامة والخاصة والمجتمع المدني بالإضافة الى تخصيص مبادرات متكاملة للرعاية والدعم الحرفي التمويني، فيما يتعلق بالآلات والأدوات والمعدات الخاصة بالعمل الحرفي، ويتم توزيع تلك المبادرات بما يتناسب مع حجم الإنتاج والتسويق لكل حرفي، كما تتنوع مشاريع وبرامج الهيئة بما يضمن استمرارية خطوط الإنتاج الحرفي من الصناعات الحرفية المطورة الى جانب الاهتمام بإيجاد جيل من الحرفيين المبدعين والقادرين على اكتساب مهارات الابتكار والإبداع الحرفي.