على نغمات الرزحة دماء والطائيين تنثر الفرحة

سجلت مشاركة ولاية دماء والطائيين للمنافسة على مسابقة الولايات بمهرجان مسقط بمتنزه العامرات حضورا لافتا من خلال العروض الموسيقية التقليدية كفن الرزحة والعازي وإبراز ما تتميز به الولاية من تضاريس متنوعة.
وشاركت الولاية الزوار أهم الصناعات التقليدية بها كصناعة الفخار والنسيج وصياغة الحلي والحدادة وصناعة السعفيات المنتشرة بشكل حي في أركان القرية التراثية. وتلقى هذه الصناعات إقبالا كبيرا من قبل أبناء ولاية دماء والطائيين مما دفع البعض لعمل مصانع خاصة لإنتاج الأثاث المنزلي من كراس وطاولات استراحات من خامات طبيعية ومخلفات النخيل.
واحتوى المعرض التراثي التابع للولاية على مقتنيات أثرية وتاريخية منها أوان معدنية وأسلحة وسيوف، كما تضمن معرضا للصور تعكس جماليات وملامح الولاية وتنوعها الجغرافي، حيث تتميز ولاية دماء والطائيين بوجود بيئة جبلية، وبالرغم من قساوة تلك البيئة إلا أن أهالي المناطق الجبلية عملوا على تسخير التضاريس الصعبة في خدمة حياتهم اليومية وأصبحت ملاذا آمنا لهم.
وتشتهر ولاية دماء والطائيين بحرفتي الزراعة وتربية الحيوانات، فهي منطقة زراعية كثيرة المراعي وتعد هذه الحرف المصدر الرئيسي لدخل الأهالي من مواطني الولاية. وتعتبر التمور من أهم المنتجات الزراعية التي تزخر بها الولاية والتي تنضج مبكراً بحوالي شهر تقريباً قبل أي ولاية أخرى في السلطنة، الأمر الذي يوفر عائدا ماليا جيدا لأصحاب مزارعها كنتيجة للتسويق المبكر وزيادة الطلب لمحصول التمور.