حلقة حول العناية بأمراض العيون والأنف والأذن والحنجرة بمستشفى السلطان قابوس بصلالة

نظم مستشفى السلطان قابوس بصلالة بالتعاون مع دائرة التدريب بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار على مدى يومين متتاليين حلقة عمل حول العناية الأولية بأمراض العيون الطارئة، وحلقة عمل حول التعامل مع الحالات الطارئة للأنف والأذن والحنجرة، وذلك بقاعة مستشفى السلطان قابوس بمشاركة أكثر من 60 مشاركا ومشاركة من الكوادر الطبية العاملين بالمستشفى والمؤسسات الصحية بالمحافظة، حيث تم اعتماد الحلقة من قبل المجلس العماني للاختصاصات الطبية، وحاضر فيها الدكتور محمود بن ناصر الرحبي استشاري أول طب الطوارئ.
وحول أهداف الحلقتين قال حسن بن محاد الكثيري مدير مستشفى السلطان قابوس بصلالة: إن عقد هذه الحلقة يساعد الكوادر الطبية والتمريضية في الحصول على المهارات الجديدة واكتساب أكبر قدر من المعلومات لتقديم خدمات صحية ذات جودة للمرضى والمراجعين خاصة، وهي تسهم في تطوير الخدمات بالقطاع الصحي والاستفادة من الخبرات الأخرى وتطبيق ساعات التعليم الطبي المستمر المطلوبة من جميع العاملين في هذا المجال، وصقل المهارات الفنية للأطباء.
ويضيف الكثيري: كما أن تنظيم الحلقتين جاء في سبيل الارتقاء بكافة الأطباء والكوادر المساعدة لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين في المحافظة، وهي ما تتوافق مع خطط التدريب والتعليم المستمر بالمديرية والمعتمدة من المجلس العماني للاختصاصات الطبية لعام 2018.
وحول الجلسات التي تضمنتها الحلقتان قال الدكتور أسامة عمارة رئيس قسم الطوارئ بمستشفى السلطان قابوس بصلالة: إن الحلقتين تضمنت عدة جلسات نظرية وتطبيقية نفذها الدكتور محمود بن ناصر الرحبي استشاري أول طب الطوارئ، حيث شملت تلك الجلسات عدة محاور استهدفت تدريب أطباء الطوارئ والأطباء المقيمين وأطباء المراكز الصحية وتدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة الخاصة بالأنف والأذن والحنجرة، وكيفية التعامل والعناية الأولية بأمراض العيون الطارئة؛ حيث تم التركيز على تقديم تشريح العين وأبرز حالات العيون الطارئة وطرق التعامل معها ودور تمريض أقسام الطوارئ في التعامل مع هذه الحالات للتقليل من احتمالية فقدان العين المصابة، كما قام المحاضر إلى جانب المحاضرات النظرية بإجراء تمارين وامتحانات عملية للمشاركين تناولت عددا من الحالات المختلفة التي تصل لأقسام الطوارئ وكيفية تشخيصها وتصنيفها والتعامل معها بالإضافة إلى استعراض العديد من الشرائح لصور الحالات المختلفة ومشاركة الحضور نحو قراءتها وتشخيصها.