9 أوراق عمانية في ندوة دولية بالمغرب تستعرض تعامل العمانيين مع الأفلاج

كتب – عامر بن عبدالله الانصاري –

قدمت السلطنة 9 أوراق عمل في الندوة الدولية التي استضافتها المملكة المغربية بعنوان «البعد الحضاري والتنموي لخطارات المغرب وأفلاج الجزيرة العربية»، وهدفت إلى تسليط الضوء على الخطارات والأفلاج وإبراز أهم خصائصها التقنية والطبيعية والثقافية ودورها في التنمية والتحديات التي تواجهها والسبل الكفيلة بالحفاظ عليها.
وبلغ عدد الأوراق المقدمة في الندوة التي اختتمت أمس الأول 35 ورقة عمل من السلطنة والمملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة واليابان وفرنسا حيث كانت الورقة العمانية الأولى بعنوان «فترات الجفاف والفترات المطيرة وتأثيرها على جريان الأفلاج في سلطنة عمان» وقدمتها وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، جاءت الورقة الثانية بعنوان «حماية منشآت الأفلاج من تأثير المشاريع التنموية». وقدمها المهندس حمد بن خميس الحاتمي عضو الجمعية العمانية للمياه، فيما تحدثت الورقة الثالثة التي قدمها الدكتور حمدي بن سيف النوفلي مدير دائرة قطاع الثقافة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم حول «التراث غير المادي المرتبط بالأفلاج العمانية». وجاءت الورقة الرابعة بعنوان «نظام الأفلاج بالسلطنة .. فلج النصيب أنموذجا» قدمها ناصر بن صالح الإسماعيلي من وزارة التربية والتعليم، وكانت خامس الأوراق العمانية بعنوان «مشروع توثيق التاريخ المروي لأفلاج ولاية أدم» قدمها علي بن حمود المحروقي مدير مختص بوزارة التراث والثقافة، وجاءت الورقة السادسة بعنوان «الأفلاج.. مفهومها ودورها التاريخي والاجتماعي» وقدمها الدكتور سالم بن عامر الحوقاني من وزارة التربية والتعليم،فيما كان عنوان الورقة السابعة «نظام إدارة الأفلاج بسلطنة عمان.. فلج الفيقين بولاية منح نموذجا» قدمها المهندس خلفان بن مرهون العبدلي عضو الجمعية العمانية للمياه. وتناولت الورقة الثامنة «جهود وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالمحافظة على الأفلاج» قدمها المهندس حسن بن يوسف البلوشي من الوزارة، وتحدثت الورقة العمانية الأخيرة التي قدمها كل من الشيخ طالب بن أحمد الجابري وكيل فلج الصعراني، والدكتور عبدالله الغافري من جامعة نزوى بعنوان «تجربة إحياء وصيانة فلج الصعراني». كما قدم المتحف الوطني عرضا لقاعة الأفلاج، وقامت بشرح أركان القاعة الدكتورة ندى الشكيلية.