بدء إدخال الوقود لتخفيف أزمة كهرباء غزة

غزة – (د ب أ): قالت مصادر فلسطينية إن شاحنات وقود صناعي لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة بدأت بالدخول أمس إلى القطاع عبر إسرائيل بآلية جديدة تتولى قطر تمويلها وتحت إشراف الأمم المتحدة.
وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه من المقرر استكمال دخول ست شاحنات أمس بواقع 450 ألف لتر وقود صناعي لكل شاحنة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة. وبدأ دخول الشاحنات عبر معبر (كرم أبو سالم) التجاري الخاضع لسيطرة إسرائيل ويديره في الجانب الفلسطيني طواقم تابعة للسلطة الفلسطينية.
وأكد رئيس إدارة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمى مهنا لـ(د. ب.أ) بدء دخول شاحنات الوقود لكنه رفض التعقيب على الآلية الجديدة لذلك.
من جهتها قالت مصادر إسرائيلية: إن إدخال الوقود يتم بتفاهمات غير معلنة بحيث تتولى قطر دفع التكاليف المالية على أن تشرف طواقم الأمم المتحدة على الأمر.
وذكرت المصادر أن السلطات الإسرائيلية رهنت انتظام إدخال الوقود باستمرار الهدوء في القطاع، مهددة أنه إذا استمرت احتجاجات مسيرات العودة فسيتم التوقف عن إدخاله، ويعاني قطاع غزة من عجز حاد بأكثر من ثلثي احتياجاته من التيار الكهرباء، ما يؤدي إلى الاعتماد على جدول مقلص بواقع أربع ساعات وصل إلى 12 ساعة قطع.
وبحسب المصادر فإن ضمان إدخال احتياجات محطة توليد كهرباء غزة بتمويل قطري سيؤدي إلى رفع ساعات وصل الكهرباء إلى 8 ساعات على الأقل. وتبذل مصر والأمم المتحدة منذ أسابيع جهودا لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة سعيا لتجنب التوتر المتزايد على الحدود بين القطاع وإسرائيل على إثر استمرار احتجاجات مسيرات العودة المستمرة منذ 30 مارس الماضي وقتل فيها 198 فلسطينيا بحسب إحصائيات رسمية.