التربويون يؤكدون أهمية الجائزة في تحقيق السلامة والثقافة المرورية

مدارس تعليمية شمال الباطنة تحصد المراكز الأولى لجائزة شل للسلامة على الطريق –

صحار – سيف بن محمد المعمري:

حصد عدد من المدارس الحكومية والخاصة التابعة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة المراكز الأولى لجائزة شل للسلامة على الطريق للعام الجاري 2018. فعلى مستوى مدارس الحلقة الأولى، حصلت مدرسة رياض الإبداع للتعليم الأساسي على المركز الأول، وعلى مستوى الحلقة الثانية، فقد حصلت مدرسة كعب بن مالك للتعليم الأساسي على المركز الأول وعلى مستوى مدارس الحلقة ما بعد الأساسي، فقد حصلت مدرسة حواء بنت يزيد (11ـ12)  على المركز الثاني، بينما حصلت مدرسة روضة الفلج الخاصة على المركز الاول في فئة المدارس الخاصة.
وحول الفوز الذي حققته المدارس على مستوى السلطنة قال الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام التربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة «بداية نحمد الله العلي القدير على ما تحقق من إنجاز كبير للمحافظة في مشاركتها الأكثر من رائعة في جائزة شل للسلامة على الطريق وفوز مدارس المحافظة بالمراكز الأولى سواء كانت مدارس حكومية او خاصة فنبارك للجميع هذا النجاح الذي لم يأت من فراغ بل جاء من تكاتف الجهود وتعاون الجميع  وعلى كافة الأصعدة ونقدم شكرنا للجنة المحلية للجائزة وإدارات المدارس والمعلمين وأبنائنا الطلبة فقد توجوا حصيلة عملهم وجهدهم بإنجاز يسجل للمحافظة ونبارك للجميع».
أما عبدالرحمن العوضي مدير مدرسة كعب بن مالك والذي حققت مدرسته المركز الأول في فئة الحلقة الثانية قال: نبارك أولا لجميع منتسبي تعليمية شمال الباطنة على الإنجاز الذي تحقق وأهنئ معلمي المدرسة والطلبة وأولياء الأمور وجميع شرائح المجتمع على تعاونهم معنا حتى توج العمل بنجاح كبير وحصول المدرسة على المكرر الأول. وأضاف العوضي: قمنا بتنفيذ المشروع المستدام (خلك في السليم) تحت رؤية  تحقيق السلامة والثقافة المرورية في المجتمع المدرسي والمحلي، والذي اشتمل على ثلاث مراحل رئيسية هي: المرحلة الأولى: أبي أنا بخير الذي يهدف إلى إيجاد بيئة آمنة للطلبة والمرحلة الثانية معلمي علمني ويهدف إلى نشر التوعية والثقافة المرورية بين أفراد المجتمع المدرسي،  فيما كانت المرحلة الثالثة والأخيرة هي لبيه يا مجتمع: ويهدف إلى تنفيذ مشاريع تخدم المجتمع المحلي، من أجل نشر الوعي المروري بين أفراد المجتمع المحلي».
وقالت حسناء المعمرية معلمة، معلم أولى جغرافيا ومشرفة الجائزة بمدرسة حواء بنت يزيد والتي حققت مدرستها المركز الثاني على مستوى المدارس المتصلة (10-12): إن هذا الإنجاز كان ثمارا لجهد أعوام ماضية وتكاتف فريق مدرسي متكامل مع شراكة مجتمعية على جميع المستويات الحكومية والخاصة، بينما وصفت الأستاذة علياء المقبالية مساعدة مديرة حواء بنت يزيد ما تحقق بالبصمة وأضافت نفتخر بهذا الإنجاز وأقدم شكري لكل من كانت له بصمة من داخل حواء وخارجها.
وحول دور مجالس الآباء والأمهات تحدثت رئيسة مجلس الأمهات بمدرسة حواء بنت يزيد، مريم البلوشية وقالت: «نهنئ المدرسة بهذا الفوز ونشكر كل من وقف مع المدرسة لتحقيق هذا الإنجاز فهي ثمرة تعاون طالبات ومعلمات وإداريات، فيما قدمت الطالبة بثينة الكلبانية بالمدرسة شكرها لكل من شارك في هذا الإنجاز، وقالت: أفتخر أنني كنت جزءا من هذا الفريق المبدع الذي انجز وعمل بجد حتى يصل لهذا التميز».
وتحدثت أمل السدرانية مديرة مدرسة رياض الإبداع والحاصلة على المركز الأول في جائزة شل للسلامة على الطريق فقالت: «جميل هو الإنجاز بكل تفاصيله والأجمل هو موعد ولحظات التتويج الذي جاء من بعد عمل دؤوب وإصرار وعزيمة ولحظات جميلة جسدت معنى التعاون بكل تفاصيله في ملحمة مدرسية متكاملة ضمت كلا من الكادر الإداري والتدريسي والطلبة والطالبات وجميع العاملين بالمدرسة ومجلس الأمهات». وقال عوف بن عبدالرحمن الريسي طالب بمدرسة رياض الإبداع: كانت مشاركتي في جائزة شل للسلامة على الطريق كقائد لشرطة أكاديمية رياض الإبداع حيث تخرجت من الأكاديمية التي صقلت مواهبي القيادية وأهلتني لأكون شرطي مرور في مدرستي». وأضاف الريسي: شعور جميل امتزج بدموع الفرح وأنا أتلقى خبر فوز مدرستي وتألقها في جائزة شل للسلامة على الطريق.
وأشارت سلمى بنت علي المقبالية أخصائية أنشطة ومنسقة الجائزة بمدرسة رياض الإبداع إلى انه رغم التحديات استطاعت مدرسة رياض الإبداع من تحقيق الأهداف التي سعت إلى تحقيقها في جائزة شل للسلامة على الطريق والتي من شأنها الحفاظ على سلامة الطلاب في حياتهم المدرسية واليومية من خلال المشاريع المنفذة في المدرسة حيث تم استغلال جميع مرافق المدرسة الداخلية والخارجية لتحقيق الوعي الأكاديمي للسلامة المرورية للطالب وولي الأمر.