«بيئة شمال الباطنة» تنفذ برامج توعوية عن اليوم العالمي لطبقة الأوزون

صحار – سيف بن محمد المعمري  –

احتفلت إدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة شمال الباطنة ممثلة بقسمي الشؤون المناخية والتوعية والإعلام، باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون ضمن سلسلة من الفعاليات والمناشط، دشنتها بعرض مرئي في مبنى الإدارة بصحار. وقد قدمت عائشة بنت خلفان البدواوية أخصائية شؤون مناخية محاضرة عن المناسبة بحضور مدير الإدارة وعدد من الموظفين والموظفات.  تطرقت فيها إلى عدة محاور خلال عرضها أهمها: طبقات الغلاف الجوي، والتعريف بطبقة الأوزون، وكيف تم اكتشاف ثقب الأوزون لأول مرة، وكيف يتم استنفاذ طبقة الأوزون، كما تم عرض جهود السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية من أجل حماية طبقة الأوزون. كما قدمت صفية بنت موسى الزدجالية من قسم التوعية والإعلام بالإدارة سلسلة من المحاضرات التوعوية البيئية لطلاب المدارس بولايتي صحار وصحم، حيث كانت البداية مع طالبات الصف العاشر بمدرسة أم سلمه، وبعدها تم تقديم ثلاثة عروض متتالية في مدرسة خديجة بولاية صحم، تنوعت آلية العرض بين ورشة تلوين لطلاب الحلقة الدراسية الأولى نفذها طلاب الصف الرابع بعد أن تم تقديم عرض تعريفي عن طبقة الأوزون وأهميتها للكائنات الحية على كوكب الأرض، وما هي المخاطر والأنشطة البشرية التي تمارس على هذا الكوكب وتسبب في استنفاذ هذه الطبقة. أما اللقاء الثاني كان مع طالبات الصف السادس حيث تم التعريف بغاز الأوزون ولونه ورائحته، وشرح سبب تسمية طبقة الستراتوسفير باسم طبقة الأوزون، وأهميتها، وأهم المواد التي تستنفذ هذه الطبقة والتي أدت إلى وجود ثقب الأوزون، وبعدها تم طرح عدد من الأسئلة للطلبة الحضور وتوزيع عدد من الهدايا التشجيعية لهم، وختام اللقاء في مدرسة خديجة كان مع طالبات الصف التاسع حيث تم التطرق إلى عدة محاور تعنى بطبقة الأوزون ودور العالم في التصدي لهذا الخلل الذي سببه الإنسان. اللقاء الرابع كان مع (80) طالبا من الصف الخامس بمدرسة الخمائل بصحم بحضور عدد من الإداريين والمعلمين بالمدرسة، وحضور مختصين من إدارة البيئة والشؤون المناخية بشمال الباطنة، ابتدأ اللقاء بالتعريف بطبقة الأوزون وأهميتها في حياتنا في أنها تحمينا من الأشعة الفوق البنفسجية الضارة وتمتص طبقة الأوزون نسبة من 97 إلى 99 % من هذه الأشعة الضارة، وقد تم التركيز والنقاش على جهود السلطنة في مجال حماية طبقة الأوزون وذلك بعرض عدد من الجداول والإحصائيات الموثقة من وزارة البيئة والشؤون المناخية. في نهاية العرض تم طرح عدد من الأسئلة للحضور، وتقديم الهدايا التشجيعية لهم، على أمل أن تتكرر مثل هذه اللقاءات البيئية التوعوية التي من شأنها أن تضيف للطالب شيء ولو يسيراً وتجعله على علم بما يجري حوله في مجال البيئة حول العالم.