مصنع لتكرير السكر بتكلفة 350 مليون دولار

بطاقة إنتاجية مليون طن سنويا –

صحار – سيف بن محمد المعمري:

بتكلفة تصل إلى حوالي ثلاثمائة وخمسين مليون دولار، أقام  ميناء صحار والمنطقة الحرة وشركة عمان لتكرير السكر مساء أمس احتفالا بوضع حجر الأساس لمصنع عمان لتكرير السكر، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي، وزير التجارة والصناعة، وبحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين، إلى جانب ممثلين عن ميناء صحار والمنطقة الحرة وشركة عمان لتكرير السكر.
وتقدر مساحة المصنع بحوالي 188 ألف متر مربع وبنسبة تعمين 30% والتي يتوقع أن تصل إلى 90% بعد عشر سنوات، كما أن التشغيل المتوقع سيتم بعد 24 شهرا، كما يشكل المشروع  خطوة بالغة الأهمية في مسيرة تطوير الصناعات الغذائية بالمنطقة والتي تمثل بدورها إضافة قيمة لجهود السلطنة في تعزيز الأمن الغذائي.

ويتم إنشاء المصنع على مرحلتين، بحيث تصل طاقته الإنتاجية القصوى إلى مليون طن سنوياً  وفق أرقى المعايير العالمية، حيث سيتم تجهيزه بخطوط إنتاج أوروبية المنشأ وتعمل وفق أحدث التقنيات المتاحة في مجال إنتاج السكر المكرر عالي الجودة من السكر الخام، ليتم توزيعه محلياً وإقليمياً وعالمياً.

تعزيز الصناعات الغذائية

وصرح مارك جيلينكيرشن الرئيس التنفيذي لميناء صحار بقوله: «منذ بدايات العام الماضي 2017، كانت لدينا توجهات استراتيجية في ميناء صحار لتعزيز حضور الصناعات الغذائية في المنطقة الحرة، واستطعنا بالفعل جذب العديد من الاستثمارات من القطاعين العام والخاص في مشاريع ترتبط بالصناعات الغذائية، ولعل أهمها اليوم هو مصنع عمان لتكرير السكر الذي يُعد قفزة نوعية على صعيد تحقيق أهداف استراتيجية السلطنة للأمن الغذائي. هذه الرؤية المستقبلية للميناء، إلى جانب الأعمال القائمة في توسيع الجزء الجنوبي، ستساهم بلا شك في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية خلال السنوات القادمة.

فرص عديدة للصناعات

وقال  ناصر الحوسني، المدير العام لشركة عمان لتكرير السكر »نحن فخورون بالتعاون مع ميناء صحار والمنطقة الحرة ونشكر دعمهم وتعاونهم معنا لإنشاء هذا المشروع الذي يُعد الأول من نوعه في السلطنة، حيث ستساهم في توفير فرص عديدة للصناعات الأخرى في الميناء والمنطقة الحرة بينما تعزز من مستويات الأمن الغذائي في السلطنة، ومن خلال هذا المشروع فإننا نسعى إلى المساهمة في إيجاد فرص توظيف للمواطنين العمانيين وتعزيز النمو المستدام لاقتصاد البلاد».

توسيع أنشطة القطاع

ومن جانبه قال جمال عزيز,، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: «إن إنشاء منطقة مخصصة للصناعات الغذائية عزز من قدرتنا على توسيع أنشطتنا في هذا القطاع الهام الذي يضمن العديد من الأنشطة مثل التصنيع والمعالجة والتغليف وغيرها، إلى جانب الخدمات اللوجستية المرتبطة بها والتي هي جزء من الخطة التطويرية للمنطقة الحرة بصحار، كما أن خطتنا لتوسيع الميناء ستتيح الفرصة لهذه المصانع للتوسع والتعامل مع شحنات أكبر حجماً، وهذا سيعزز من حضور الميناء على المستوى الإقليمي كأحد أكثر الموانئ تطوراً، الأمر الذي يصب في إطار التوجهات الرسمية لتعزيز التنويع الاقتصادي في السلطنة».
الجدير بالذكر أن المشروع سيعمل  إلى جانب الأعمال القائمة في توسيع الجزء الجنوبي في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية خلال السنوات القادمة. هذا وسيكون مملوكًا بشكل كامل لمساهمين عمانيين وسينتج منتج يحمل علامة تجارية عمانية ليتم توزيعه للأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.