4 مواجـهات فــي المرحلة الخامسة بدوري عمانــتل.. اليـوم

كتب – فيصل السعيدي –

ترسو فرق دوري عمانتل على شطآن المرحلة الخامسة من دوري عمانتل بإقامة 4 مباريات في افتتاح المرحلة اليوم حيث يستقبل صور في المجمع الرياضي بصور ضيفه المتصدر نادي ظفار في الساعة الخامسة والربع في لقاء قطبي العراقة الذي يمثل تحديا صارخا واختبار جادا وفعليا وحقيقيا لطرفي المواجهة وفي مباراة أخرى يحل مرباط ضيفا ثقيلا على مجيس في الساعة الخامسة والنصف في المجمع الشبابي بصحار وسيكون استاد السيب الرياضي مسرحا لمواجهة العملاقين الشباب والعروبة في الساعة الثامنة والربع في واحدة من أقوى مواجهات الجولة ويخوض السويق المتعثر اختبارا جادا في مواجهة مسقط في الساعة الثامنة والنصف في المجمع الشبابي بصحار في إطار مساعي حامل اللقب لاستعادة الإلهام المفقود في المنافسة وتثبيت خط العودة والرجوع إلى المنافسة بعد ثلاث مباريات عجاف لم يذق خلالها طعم الفوز وعانى على أثرها من وكزات التعادل.

ظفار يطمح للتحليق بعيدا في الصدارة
بمعنويات مواصلة التحليق بالصدارة يدخل ظفار لقاء اليوم ضد صور بشعار الفوز وتعزيز الانفراد بقمة الترتيب التي يبتعد فيها بفارق ثلاث نقاط فقط عن أقرب ملاحقيه مسقط.
وينفرد ظفار بصدارة جدول ترتيب دوري عمانتل برصيد 12 نقطة بعد 4 مباريات سابقة جمع من خلالها العلامة الكاملة ولم يذق طعم الخسارة مطلقا طامحا في لقاء اليوم إلى مواصلة سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة على التوالي بغية الوصول إلى النقطة الخامسة عشرة والحفاظ على الصدارة التي لم يتخل عنها منذ بدء الأسبوع الأول من المنافسات.
ويواجه ظفار اختبارا جديا مساء اليوم عندما يحل في ضيافة نادي صور في مباراة صعبة وتشكل تحديا حقيقيا لطموحات ظفار في مواصلة التمسك بالصدارة التي قد تتعرض لتهديد فعلي اليوم من قبل صور الساعي إلى فرملة ظفار وكبح جماحه وإسداء خدمة جليلة لمسقط المتربص من أجل إعانته على خطف الصدارة من بين فكي ظفار على وجه التحديد.
ويمني ظفار النفس في العودة من رحلته الشائكة خارج القواعد اليوم بطريدة النقاط الثلاث حيث لا مفر من تحقيق الفوز إذا ما أراد بسط هيمنته على الصدارة التي لم يتنازل عنها حتى الآن على الرغم من كل العوائق والعراقيل والإشكالات.
ويعي ظفار جيدا أن السقوط في مطب صور اليوم قد يخسره رهان التشبث بالصدارة ويجبره على التنازل عن العرش لصالح مسقط المتربص كما أسلفنا الذكر ما يسبغ مباراة اليوم ضد صور أهمية قصوى وبالغة في سبيل عدم التفريط بالنقاط الكاملة في مواجهة اليوم والاستمرار في قمة الترتيب بعيدا عن أعين المطاردين الطامعين.
ظفار عاقد العزم على تسخير كل الإمكانيات المتاحة بهدف تعزيز الصدارة وبلوغ حاجز النقطة الخامسة عشرة التي ستبقي على صدارته في مأمن متسلحا بالعوامل النفسية والذهنية العظيمة التي خلفتها معنويات التأهل إلى دور الستة عشر من بطولة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم والتي ستسحب قرعتها يوم الثلاثاء المقبل حيث تمكن ظفار من إقصاء مسقط في الدور الـ 32 بهدف يتيم ولكنه كان كفيلا بحصد البطاقة وحجز تذكرة الصعود إلى الدور المقبل من مسابقة الكأس الغالية عن جدارة واستحقاق.
ظفار واثق الخطوة يمشي ملكا في دوري عمانتل وبالطبع تنتابه أحاسيس الفوز وتخالجه مشاعر النشوة بالانفراد بالصدارة التي يحلم أن يبقي عليها حتى خط النهاية ولكن الأمر يتوقف على مدى قدرة وإمكانية ظفار على تحصيل أكبر قدر ممكن من النقاط حتى يقترب من استعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي لمصلحة أصفر الباطنة السويق حيث يعود آخر تتويج لظفار في بطولة الدوري قبل موسمين وتحديدا في الموسم قبل الماضي عندما حسم اللقب في المواجهة المباشرة ضد وصيفه الشباب آنذاك بالجولة الأخيرة من المسابقة.
الطرف الآخر من مواجهة اليوم صور يوقن أهمية تحقيق النقاط الثلاث لزرع ثقة أكبر بالنفس وتصحيح المسار في مسابقة الدوري حيث يحتل صور حاليا المركز الثاني عشر برصيد نقطتين فقط من 4 مباريات وأمله كبير في وضع حد لسلسلة النتائج السلبية والتي كانت آخرها الهزيمة أمام مسقط في الجولة الماضية بهدف دون رد.
ويتسلح صور بعاملي الأرض والجمهور من أجل الخروج من خندق منطقة الهبوط ومفارقة مراكز المؤخرة والخروج من ظلها السعير الذي بات شبحا ملازما يهدد كيان النادي العريق وإن كان الحديث ما زال مبكرا عن مثل هكذا وضعيات وأمور ولكن ما يجدر الإشارة إليه أن المركز الحالي لا يتناسب وإمكانات صور وتاريخه وعراقته ومجده الطويل المحفور في أشرطة الماضي والحاضر.
ويرفض صور الانضمام إلى قائمة ضحايا ظفار في الدوري لذلك فهو يأبى السقوط في فخ النتائج السلبية مجددا متسلحا بنشوة التأهل إلى دور الـ 16 من مسابقة أغلى الكؤوس كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم عندما نجح في إقصاء دبا بهدف وحيد في الدور الـ 32 ليلحق بركب المتأهلين ويضرب موعدا مع الأندية المتأهلة إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس الغالية.
ويبحث صور في لقاء اليوم عن الوصول للنقطة الخامسة من بوابة ظفار المتصدر ولكن المهمة لن تكون سهلة في ظل رغبة ظفار في الابتعاد أكثر بالصدارة فهو الآخر طامح وطامع لإحراز النقاط الثلاث هذا المساء ولذلك فإن لقاء اليوم يكتسي رداء أكبر من الأهمية ويغلفه بإطار السعي لكسب النقاط مهما كلف الثمن.
وكون كلا الفريقين منتش بتأهله إلى الدور المقبل من الكأس الغالية فهذا ينذر بسباق محموم على النقاط الثلاث اليوم فكلاهما تلقى دفعة معنوية هائلة عقب مباراة الدور 32 في الكأس ما يجعل من لقاء اليوم بمثابة قمة على صفيح ساخن وأشبه بمعركة حامية الوطيس فهل ينجو ظفار من كمين صور ويعود محملا بغنيمة النقاط الثلاث من خارج الديار في رحلته المحفوفة بالمخاطر إلى مجمع صور الرياضي أم أن صور سيفسد أفراح ظفار بالصدارة ويعكر صفو استمرارهم في قمة هرم الترتيب؟ هذا ما سيتبين في تفاصيل لقاء اليوم الذي ينبئ بكل تفاصيل الفرجة والإثارة والندية والتشويق.

مجيس ومرباط في مهمة التعافي من الجراح

يرفع كلا الجريحين مجيس ومرباط شعار التعويض عندما يتقابلان مساء اليوم في المجمع الشبابي بصحار في إطار الجولة الخامسة من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم في لقاء يطمح من خلاله كلا الفريقين إلى تجاوز عثرة الهزيمة في الجولة الماضية فمجيس سقط سقوطا مدويا أمام النهضة برباعية نظيفة قبل أن يثأر منه في مسابقة الكأس ويتسبب بإقصائه المبكر من الدور ال 32 عندما هزمه بهدف دون رد أما مرباط فتجرع مرارة الهزيمة أمام صحم في الجولة الماضية للدوري بهدفين مقابل هدفين قبل أن يداوي جراح الخسارة بالفوز على المضيبي برباعية نظيفة في الكأس ليرافق مجيس إلى الدور 16 من مسابقة أغلى الكؤوس والتي بالمناسبة ستسحب قرعتها يوم الثلاثاء المقبل الموافق 25 من شهر سبتمبر الجاري.
ويدخل مجيس لقاء اليوم وهو يحتل المركز ما قبل الأخير في دوري عمانتل برصيد نقطة واحدة فقط حصدها من تعادله مع صحار في الجولة الأولى من الدوري بهدف لمثله لذلك يطمح مجيس إلى إحداث انتفاضة حقيقية في الأداء و تحقيق ثورة في النتائج الإيجابية بدءا من لقاء اليوم أمام مرباط حيث يضع مجيس نصب عينيه تحقيق فوزه الأول بمسابقة الدوري اليوم والوصول إلى النقطة الرابعة لعلها تشفع له بتحسين مركزه وتقفز به إلى مراكز بر الأمان مؤقتا بعد أن استعصى الأمر في الجولات الأربع المنقضية.
وتغزو النقاط الثلاث عقل مجيس في مباراة اليوم لاسيما وأن التحديات قد كبرت والمعنويات قد ارتفعت بعد نشوة التأهل إلى دور الـ 16 من الكأس الغالية والثأر من النهضة ورد الدين له عبر اقصائه من الدور ال 32 للمسابقة الأغلى وسيلعب مجيس على العامل النفسي في مباراته اليوم مع مرباط من أجل كسر عقدة انتظار الفوز و التمكن من تحقيق الانتصار الأول والنقاط الثلاث الأولى له في دوري عمانتل بالموسم الكروي الرياضي الحالي.
ومر مجيس بظروف صعبة جدا مطلع هذا الموسم انتهت بإقالة المدرب عبيد الجابري من منصبه الفني والإتيان بالمدرب المصري شريف الخشاب بدلا منه وكل هذه العوامل والتراكمات السلبية تسببت بتراجع نتائج الفريق وترنحه في بطولة الدوري ولكن قد يكون التأهل لدور الـ 16 من الكأس عاملا حاسما في عودة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية للفريق وتجاوز مرحلة سوء النتائج والقضاء على جميع الخلافات الداخلية وإيجاد مناخ ملائم من الوفاق وتقريب وجهات النظر ما بين جميع الأطراف المعنية بالشأن من إدارة ولاعبين وجهاز فني وإداري وجماهير.
مجيس العائد إلى دوري الأضواء هذا الموسم رغبته جامحة في تحقيق الفوز اليوم من بوابة مرباط لإثبات ان ما مر به من مطبات أو بالأحرى أزمات خانقة في الجولات الماضية لم تكن سوى مجرد كبوة جواد أصيل وان تدهور النتائج بات جزءا من الماضي حيث يتطلع الفريق حاليا إلى توقيع وثيقة العهد والولاء مع الانتصارات وبدء مرحلة جديدة ناصعة البياض وخالية من المطبات والأشواك.
واذا كان مجيس قد مر بأزمات عصفت به في الجولات الأربع الماضية من الدوري فإن مرباط ليس كذلك حيث يبدو في حالة أفضل ووضعية مريحة أكثر في الدوري بالمقارنة مع مجيس حيث يحتل مرباط المركز الثامن حاليا في دوري عمانتل برصيد 6 نقاط من 4 مباريات وعينه اليوم على تحقيق الفوز للوصول إلى النقطة السادسة والتقدم مركزا أو مركزين على أقل تقدير في الدوري. وكان مرباط قد تعرض للهزيمة أمام صحم في الجولة الرابعة بهدفين مقابل هدف جمدت رصيده عند 6 نقاط لذلك هو ساع للتعويض اليوم من بوابة مجيس بغية العودة إلى سكة الانتصارات التي حاد عن طريقها في الجولة الماضية.
ويتسلح مرباط بمعنويات الفوز في الدور الـ 32 من الكأس والتأهل إلى دور الـ 16 على حساب المضيبي بأربعة أهداف دون رد الأمر الذي منحه دفعة معنوية كبيرة وحافزا معنويا إضافيا قبل خوضه لقاء اليوم ضد مجيس.
ويمني مرباط النفس في أن يعود بالنقاط الثلاث اليوم من عقر دار مجيس بالذات حتى يضمن بقاءه في المنطقة الدافئة بالدوري على أقل تقدير وتجنب الدخول في أي سيناريوهات معقدة من شأنها أن تحد من طموح الفريق في قادم الجولات.
والآن وبعـــد أن ســـقط طرفا مواجــهة اليـــوم في الجولة السابقة، فمن سيعمق جراح مَنْ اليوم؟ ومن سيستثمر حالة النشوة التي خلفها تأهله في مسابقة الكأس؟ هل مرباط الساعي إلى استعادة نغمة الفوز أم مجيس الباحث عن الفوز الأول له في مسابقة الدوري هذا الموسم؟ هذا ما نحن بصدد معرفته في لقاء اليوم الذي نتوق جميعا إلى الانغماس بتفاصيله ومجرياته المشوقة.

الشباب يسعى لتجاوز صدمة الكأس
جارّا أذيال الخروج المبكر من الكأس على يد بدية بهدف يتيم والذي صنف على أنه واحد من أقوى مفاجآت الدور الـ 32 من مسابقة الكأس الغالية يدخل الشباب لقاء اليوم ضد العروبة في استاد السيب الرياضي ضمن المرحلة الخامسة من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم مثقلا بجراح الوداع المبكر من بطولة الكأس والتي كان وقعها بطعم المرارة والألم لتترجم الحالة الفنية السيئة التي يمر بها الشباب هذا الموسم.
وتلقى الشباب مفاجأة من العيار الثقيل في الدور الـ 32 من الكأس ذهب من خلالها ضحية لتأهل بدية إلى دور الـ 16 حيث غفا الشباب في حضن أحلام التأهل وأفاق بعدها على وقع صدمة الخروج المبكر الذي ما زال صداه السلبي رنانا يتردد بكل أسى ولوعة وحسرة على وقع محبيه وأنصاره الذين لم يصدقوا هول المشهد وفضاعته وارتسمت على محياهم علامات الوجوم والذهول والعبوس والانكسار إلى حين اللحظة.
إلى ذلك يسعى الشباب إلى تجاوز صدمة الكأس عبر تحقيق الفوز اليوم على العروبة في الأسبوع الخامس من الدوري وطي صفحة بدية المخيبة للآمال بحلوها ومرها.
ويدخل الشباب حسابات لقاء اليوم وهو يحتل المركز العاشر في الدوري برصيد 3 نقاط حققها من فوزه الوحيد على مجيس في الجولة الثانية بهدفين دون رد.
ولا يتناسب المركز الحالي مع السمعة الجيدة التي اكتسبها الشباب في الموسمين الماضيين عندما أنهاهما في مركز الوصافة حيث نجده يعاني الأمرين في الموسم الحالي في حالة غريبة لم نألفها من نادي الشباب منذ مدة طويلة من الزمن وقد يفسر هذا التراجع المريع كثرة تغيير اللاعبين وعدم الاستقرار الفني على صعيد المدربين والأجهزة الفنية المتعاقبة على تدريب الفريق من موسم إلى آخر بصورة عامة.
ويطمح الشباب إلى استعاده بريقه الخافت في الموسم الحالي لذا فهو يحبذ أن تكون انطلاقته الفعلية بدءا من لقاء العروبة اليوم حيث يضع نصب عينيه تحقيق الفوز الثاني له في الدوري بعد الأول الذي تحقق على حساب مجيس وتجاوز اتراح الهزائم الثلاث التي تلقاها ما بين الجولتين الأولى والرابعة من منافسات الدوري بغية الوصول إلى حاجز النقطة السادسة.
الشباب راغب في تحسين الصورة وإلا سيكتوي بغربال ملازمة منطقة الهبوط وهي بالطبع هاجس مؤرق وشبح مفزع يهدد أي فريق يرتمي في نيرانها والسؤال المطروح الآن هل يتمكن الشباب من تعديل أوتاره وتصحيح مساره المعوج في بطولة الدوري أم انه يواصل الانحدار الكارثي ليواجه مصيرا مجهولا ومريبا في المرحلة المقبلة؟.
الطرف الثاني من المواجهة نادي العروبة يحتل المركز السادس في الدوري حاليا برصيد 7 نقاط وهو قادم من تعادل إيجابي في الجولة الماضية أمام السويق بهدف لمثله فقد على إثره نقطتين ثمينتين ولكنه يطمح اليوم إلى تقديم عرض فني مقنع أمام الشباب بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تعيده إلى سكة الانتصارات وتجلب له الاتزان المطلوب في المسابقة.
ويتخلف العروبة بفارق خمس نقاط فقط عن ظفار المتصدر بعد مضي 4 جولات من عمر الدوري لذا تكتسي مباراة اليوم أهمية قصوى إذ إن الخطأ ممنوع تجنبا لإهدار المزيد من النقاط والحفاظ على الحظوظ للبقاء في دائرة المنافسة دائما وأبدا.
ويتسلح العروبة بمعنويات الترشح إلى دور الـ 16 من بطولة الكأس بعدما تمكن بنجاح من إقصاء أهلي سداب في الدور الـ 32 بهدفين دون رد ما منحه دفعة معنوية كبيرة لمضاعفة محن الشباب في الدوري اليوم.
ويرفع العروبة شعار الفوز اليوم للوصول إلى النقطة العاشرة والاقتراب اكثر من منطقة الصدارة والتي لا يبعد عنها سوى بفارق ضئيل جدا كما أسلفنا الذكر ولكنه مطالب بأن لا ينجرّ لفخ الشباب الملغم وأن يحذر من تضييع نقاط إضافية جديدة من شأنها أن تحطم وتكسر وتهز معنوياته وتعرقل أهدافه في الارتقاء إلى مراكز منطقة الصدارة.
العروبة لا يرغب في أن يعيق طريقه شيئا لذا لن يفوت فرصة خطف وانتزاع النقاط الجديدة في تحديه الطاحن وحربه المستعرة مع الشباب.

السويق يتطلع لإيقاف نزيف النقاط ومسقط عينه على الصدارة

يخوض حامل اللقب السويق اختبارا صعبا وجادا عندما يصطدم بعقبة مسقط في اللقاء الذي ستدور رحاه في المجمع الشبابي بصحار اليوم وذلك في إطار المرحلة الخامسة من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم.
وشهدت نتائج السويق تراجعا رهيبا في الجولات الأربع الماضية حيث يحتل المركز السابع برصيد 6 نقاط على الرغم من أنه لم يتعرض لأي هزيمة قط ولكنه سقط في فخ التعادل في ثلاث مباريات متتالية بعد تحقيقه الفوز الأول والوحيد له في الدوري حتى الآن على حساب الشباب في الجولة الأولى من المنافسات بهدفين مقابل هدف.
وانعكست نتائج الفريق في الدوري على مشواره الكارثي غير المتوقع في بطولة الكأس عندما ودع بشكل مفاجئ على يد البشائر من الدور الـ 32 بركلات الحظ الترجيحية بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي إلا أن السويق اليوم عاقد العزم على مسح الصورة المهزوزة بتخطي عقبة مسقط في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول بالنسبة إلى السويق الجريح.
السويق خرج بتعادل مخيب للآمال مع العروبة في الجولة الماضية فرط من خلاله بنقطتين ثمينتين كانتا في المتناول لولا سوء الحظ والطالع الذي لازم الفريق بتلك المباراة وحالة عدم التوفيق التي جانبت المهاجم محسن الغساني الذي تفنن في إضاعة العديد من فرص التهديف بكل رعونة.
وسيبذل السويق كل ما في وسعه من أجل تجاوز العروبة اليوم بحثا عن النقطة التاسعة التي تقربه من مراكز منطقة الصدارة حيث موضعه الطبيعي المعتاد تمهيدا لإعادة الهيبة والبريق اللامع إلى الفريق بعدما فقده في البداية المتعثرة بأول أربعة أسابيع من نسخة الدوري هذا الموسم.
من جانبه يسعى مسقط إلى تشديد الضغط على ظفار المتصدر حيث يحتل مركز الوصافة في جدول الترتيب برصيد 9 نقاط متأخرا بفارق 3 نقاط فقط عن ظفار وبالنسبة إلى مسقط فإن لقاء اليوم ضد السويق لا يقبل القسمة على اثنين كيف لا ومسقط طامع في الاستيلاء على الصدارة وانتزاعها من ظفار بعدما وجد نفسه وبرمشة عين في المركز الثاني في أعقاب الإرهاصات التي خلفتها نتائج الأسبوع الرابع من الدوري.
وينصب مسقط شباك النقاط الثلاث في حضرة السويق حامل لقب النسخة الماضية وكله أمل وطموح في بلوغ النقطة الثانية عشرة والتساوي مع ظفار المتصدر بنفس العدد من رصيد النقاط في حال تعثر الأخير في مباراته مع صور اليوم أيضا ما يعني أن مسقط يملك فرصة التصدر بفارق الأهداف عن ظفار في حال نجح في هز شباك السويق في أكثر من مناسبة.
مسقط حتما سيواصل مطاردته وملاحقته لظفار حتى لو لم ينجح في خطف الصدارة بعد جولة اليوم ولكن قد يحصل عليها في الأسابيع والمراحل المقبلة من عمر الدوري شريطة تحقيقه الفوز في أكبر عدد ممكن من المباريات وتجميعه أعلى قدر متاح من النقاط الممكنة في عداد مسابقة الدوري.
ويمر مسقط حاليا بظرف استثنائي مفاجئ عقب استقالة رئيس مجلس إدارة النادي أيمن الوهيبي في أعقاب الهزيمة من ظفار في الدور الـ 32 من الكأس بهدف دون رد والتي قد تلقي بظلالها على أداء الفريق اليوم وقد تكون لها تبعاتها وتداعياتها وتراكماتها لتطل برأسها على سطح أحداث الجولة إلا إذا استطاع مسقط أن يوحد صفوفه ويلعب بروح الفريق الواحد ليتجاوز الظرف الراهن حاليا بكل اقتدار ويحقق مطلبه ومراده بالوصول إلى النقطة الثانية عشرة ويرمي بالتالي بكل ثقله وأوراقه في المنافسة.
ويراهن مسقط على معنويات الفوز على صور بهدف نظيف في الجولة الماضية من الدوري من أجل غسل أحزان الخروج المبكر من الكأس أمام ظفار فهل يتمكن مسقط من الإطاحة بالسويق اليوم أم يقول حامل اللقب كلمته الفصل ويحسم نقاط المواجهة الثلاث لصالحه؟ عموما سيتبين الخيط الأبيض من الأسود في لقاء اليوم.