9 مواجــهـات تــزيـح الســتار عن الدور الـ 32 للكأس .. اليوم

ديربي شمال الباطنة بين صحم وصحار أقوى المواجهات –
كــتب: فيصل السعيدي –

يزاح الستار مساء اليوم على مباريات الدور الـ 32 من مسابقة أغلى الكؤوس كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم بإقامة تسع مباريات سيكون رهانها الأوحد متمثلا في الفوز والتأهل إلى دور الـ 16 وتفتتح مباريات اليوم بلقاء جعلان مع بهلا في الساعة الخامسة وعشرين دقيقة بمجمع صور الرياضي وبعدها تتوالى اللقاءات حيث يلتقي بدية مغ الشباب في الساعة الخامسة وخمس وعشرين دقيقة باستاد السيب الرياضي وفي ذات التوقيت يستقبل فنجاء ضيفه السلام في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ويحل سمائل ضيفا ثقيلا على قريات في استاد الشرطة الرياضي وتتواصل الإثارة بلقاء دبا مع صور في الساعة الخامسة والنصف بمجمع خصب الرياضي في الوقت الذي يشد فيه مرباط الرحال إلى المضيبي لملاقاة الأخير في مجمع نزوى الرياضي في الساعة الخامسة والنصف أيضا وهو ذات التوقيت الذي سيكون شاهدا على قمة الديربي مساء اليوم ما بين صحم وصحار في المجمع الشبابي بصحار ويلتقي في التوقيت عينه الحمراء مع المصنعة على أرضية مجمع عبري الرياضي ويحتضن مجمع صلالة الرياضي لقاء أصحاب الأرض صلالة مع ضيوفهم الرستاق في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة.

تصحيح المسار وفارق الإمكانيات شعار فريقي دبا وصور

حسابيا وعلى الورق تبدو حظوظ صور أوفر للعبور إلى دور الـ 16 في هذه المباراة نظرا لفارق الخبرة والإمكانيات ما بين الفريقين والدليل على ذلك أن صور ينشط في الدوري الأقوى محليا دوري عمانتل بينما ينشط دبا في دوري الدرجة الأدنى ألا وهو دوري الدرجة الثانية وهذا الأمر بطبيعة الحال كفيل بترجيح كفة صور الأكثر خبرة وتمرسا في الأدوار الإقصائية من بطولة الكأس الغالية. ويعتبر دبا هو الطرف المضيف لهذا اللقاء الذي ستدور أحداثه ومجرياته في مجمع خصب الرياضي في الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم إلا أن حظوظه أضعف مبدئيا من صور للاعتبارات التي ذكرناها ناهيك عن الاختلاف الكبير في جودة اللاعبين والتي تصب في مصلحة صور أيضا. ويدخل دبا لقاء الدور 32 من مسابقة أغلى الكؤوس كأس جلالته لكرة القدم اليوم وهو يتصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية برصيد نقطة واحدة بالتساوي مع جميع الفرق المنافسة في الدوري وهذه مفارقة طريفة بحد ذاتها عقب مضي جولة واحدة فقط على انطلاق الدوري حيث كان دبا قد أنهى الجولة الأولى متعادلا مع ضيفه ينقل بثلاثة أهداف من الجانبين.
وبدوره يدخل صور لقاء اليوم وهو يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب دوري عمانتل برصيد نقطتين فقط بعد مضي أربع جولات من عمر الدوري حيث تعادل مع النهضة بهدف لمثله في الجولة الأولى وتعادل في الجولة الثانية أمام النصر بثلاثة أهداف لمثلها فيما خسر لقاءه أمام العروبة في الجولة الثالثة بثلاثة أهداف دون رد وخسر لقاءه في الجولة الرابعة أمام مسقط بهدف دون رد. وعلى الرغم من خسارته في الجولتين الماضيتين إلا أن صور عازم على تصحيح المسار في بطولة الكأس الغالية عبر تخطي عقبة دبا في الدور 32 اليوم وهو بالطبع مرشح للفوز والتأهل إلى دور 16 نظرا لفارق الإمكانيات ما بينه وبين مضيفه دبا لذا لن يفرط صور بفرصة التأهل وسيسعى بكل ما أوتي من قوة لانتزاع بطاقة التأهل لمسح أحزان الإخفاق في الدوري والذي تجرع على إثره مرارة الهزيمة في آخر مباراتين.

صلالة في لقاء مخالفة التوقعات بمواجهة الرستاق

يسعى صلالة إلى مخالفة التوقعات التي تجزم بتأهل الرستاق مساء اليوم عندما يتواجه الفريقان في الدور الـ 32 من كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم. وتشير أغلب التوقعات إلى فوز الرستاق وتأهله إلى دور الـ 16 من مسابقة الكأس الغالية نظرا إلى كونه يلعب في دوري عمانتل بينما يلعب صلالة في دوري الدرجة الأولى ما يمنح الرستاق أفضلية طفيفة وتفوقا نسبيا على حساب صلالة في مباراة اليوم ولكن هذا على الورق فقط وقد تظهر حقيقة أخرى في الميدان تخالف صحة التوقعات التي تذهب لمصلحة الرستاق خصوصا أن صلالة سيلعب في ميدانه ما يعزز من فرصته القائمة في التأهل وهي بالطبع حق مشروع له ولجماهيره الوفية.
ويدخل صلالة لقاء اليوم بمعنويات مكسورة نوعا ما حيث يتذيل جدول ترتيب المجموعة الثانية من دوري الدرجة الأولى برصيد خال من النقاط مناصفة مع المضيبي ولا تبعث هذه الوضعية المقلقة بمؤشر إيجابي لصلالة في مسابقة الكأس إذ قد تلقي بظلالها على الفريق في مباراة اليوم التي تحتاج إلى تحضير ذهني ونفسي ومعنوي في المقام الأول قبل أن يتدرج إلى التحضير الفني والبدني فالرصيد الخالي من النقاط يعد هاجسا مريبا ومخيفا إلا إذا نجح الفريق في لملمة أوراقه وترتيب صفوفه والأهم من ذلك الحصول على وصفة الفوز والوقوف على نقاط القوة والضعف بالنسبة للفريق فجرعة المعنويات والثقة بالنفس لن تأتي إلا من خلال معالجة الأخطاء والتزود بالترياق المؤدي إلى الحصول على النتائج الإيجابية. صلالة خاض مباراتين حتى الآن في مجموعته الثانية بدوري الدرجة الأولى وتجرع مرارة الخسارة في كلتا المباراتين حيث خسر أمام بهلا بثلاثة أهداف مقابل هدف وخسر أمام البشائر بهدف وحيد ما يلقي بعبء مضاعف على الفريق في مباراة الكأس اليوم حيث يبحث عن متلازمة الفوز والتأهل إلى دور الـ 16 من بوابة الرستاق.
من جانبه يبحث الرستاق أيضا عن اقتلاع ورقة التأهل إلى دور الـ 16 عبر تسلق هضاب صلالة الشامخة وسيحاول عنابي الباطنة أن يستغل تفوقه الفني على منافسه اليوم من أجل حصد بطاقة العبور إلى الدور المقبل وتبدو فرصته مواتية بالفعل نظرا لامتلاكه عناصر جيدة تؤهله لصنع الفارق في لقاء اليوم. وينشط الرستاق في دوري عمانتل حيث يحتل المركز الحادي عشر برصيد نقطتين فقط ما يعني أنه في وضع حرج مؤقتا في الدوري ولكنه يملك مساحة كافية من الزمن من أجل التدارك وتصحيح المسار في قادم الوقت ببطولة الدوري كما أن هامش التعويض متاح في بطولة الكأس الغالية اليوم ما يبعث على التفاؤل في أوساط نادي الرستاق ويرفع من المؤشرات الإيجابية في مواجهة صلالة الأقل حدة في لقاء اليوم. الرستاق يهدف بالفعل إلى استثمار حالة تفوقه الفني على صلالة للظفر ببطاقة الصعود إلى دور الستة عشر الذي هو مطمع جميع الأندية المتنافسة في دور الـ 32 فهل يداوي الرستاق جراحه في الدوري ويسحر الجميع ببداية ملهمة في الكأس أم انه يفتح مجالا لحدوث مفاجأة من العيار الثقيل تجعله يودع المنافسات من الباب الضيق ويكون خارج حسابات الكأس مبكرا؟.

الحمراء يريد صنع المفاجأة ونسيان خماسية المصنعة

يتجدد اللقاء مرة أخرى ما بين المصنعة والحمراء في بطولة الكأس الغالية بعد أن تواجها في التصفيات التمهيدية وكانت الغلبة للمصنعة وقتها وبخماسية كاسحة. وينقل الفريقان صراعهما اليوم إلى مجمع عبري الرياضي في الدور الـ 32 من بطولة الكأس الغالية حيث تذهب الترشيحات إلى نادي المصنعة مجددا وتبدو حظوظه أوفر في التأهل إلى دور الـ 16 على حساب الحمراء بعد أن نجح في تخطيه في الملحق. وينشط كلا الفريقين المتباريين اليوم في دوري الدرجة الثانية ويتساويان بالرصيد ذاته في عدد النقاط حيث أن كليهما يمتلكان نقطة واحدة في رصيده حيث أنهما خاضا مباراة واحدة فقط في الدوري حتى الآن فتعادل المصنعة سلبيا مع أهلي سداب وتعادل الحمراء سلبيا أيضا مع عبري. إلى ذلك سيحاول المصنعة أن يكرر الفوز العريض الذي حققه على حساب الحمراء في التصفيات التمهيدية للكأس بهدف قطع تذكرة العبور إلى دور الستة عشر وإرجاع ولو النزر اليسير من هيبة الفريق التي تلاشت في الفترة الماضية بعد هبوطه إلى الدرجة الأدنى. ويطمح المصنعة إلى تقديم أقصى ما يملك في الموسم الحالي تمهيدا لعودته إلى دوري الدرجة الأولى ومنها إلى دوري عمانتل كما أنه لن يغفل بطولة الكأس التي يضعها في الحسبان على الرغم من صعوبة المهمة ولكن يبقى كل شيء ممكنا إذا ما آمن الفريق بقدراته وحظوظه وإمكانياته.
من جــــهته سيقاتل الحمراء على فرصته بالتأهل حتى لا يلقى مصير الخروج المبكر من بطولة الكأس منذ دور الـ 32 على الرغم من أن الترشيحات المسبقة تصب في مصلحة المصنعة ولكن الحمراء قد يصنع المفاجأة المدوية ويعبر إلى دور الـ 16 من بطولة الكأس على حساب المصنعة فمن سيصعد في نهاية المطاف إلى دور الـ 16 وفي المقابل من ستتلاشى حظوظه ويخرج بخفي حنين من دور الـ 32 اليوم هل المصنعة الأقرب لانتزاع البطاقة أم الحمراء الساعي للقفز فوق واقع إمكانياته والتأهل إلى الدور المقبل؟ كل شيء سيتضح اليوم على مدار تسعين دقيقة مرتقبة.

المضيبي مطالب بنسيان جراحه أمام مرباط الطامح لتقـويم مســاره

يسترجع المضيبي شريط ذكريات مبارياته مع مرباط عندما يتواجهان اليوم في مجمع نزوى الرياضي ضمن لقاءات الدور 32 من مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم في لقاء الكتاب المفتوح نظرا لمعرفة الفريقين التامة بإمكانيات بعضهما البعض فقد سبق وأن تواجها في العديد من المباريات وفي كافة مسابقات الاتحاد سواء في دوري عمانتل أو في دوري الدرجة الأولى وغالبا ما تحفل لقاءاتهما بالندية والإثارة والتشويق نظرا لتقارب المستوى الفني والتنافس الشديد فيما بينهما واليوم ينقلان صراعهما المتجدد على جبهة الكأس الغالية حيث الرهان يتمثل في الصعود إلى دور الـ16 وكلاهما يملك من الأسلحة والأدوات والزاد البشري ما يكفل له الإطاحة بالطرف الآخر من المواجهة.
الفريقان يعرفان بعضهما البعض جيدا فقد تواجها في دوري عمانتل الموسم الماضي وفي دوري الدرجة الأولى الموسم قبل الماضي عندما نجحا معا في الصعود إلى دوري عمانتل بنهاية الموسم الكروي آنذاك ولكن الآن الظروف مختلفة بعض الشيء إذ شاءت الأقدار أن يبقى مرباط في دوري عمانتل ويهبط المضيبي إلى دوري الدرجة الأولى عقب انهياره في الجزء الأخير من الموسم الماضي. المضيبي يدخل لقاء اليوم وهو يتذيل جدول ترتيب المجموعة الثانية من دوري الدرجة الأولى برصيد خال من النقاط بعدما فشل في تحقيق الفوز في أول مباراتين له في الدوري بل إنه تجرع هزيمة قاسية أمام بدية في الجولة الأولى قوامها سبعة أهداف مقابل هدف وتلقى الخسارة الثانية أمام السيب في ميدان الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف ما يعكس وبوضوح الحالة الفنية السيئة التي يعيشها الفريق حاليا والتي يرثى عليها بعد غياب الأداء والنتائج وانعدام الروح الجماعية للفريق. لكن وعلى الرغم من ذلك سيحاول المضيبي جاهدا اليوم أن يعبر فوق جراحه ويتغلب على مرباط لخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من مسابقة الكأس الغالية ومصالحة جماهيره الغاضبة وإعادة الثقة الغائبة عن الفريق بعد أن انعدمت في أول جولتين والتي كان مردها غياب الانسجام والاستقرار الفني وربما الإداري ما كان لها تأثير مباشر وانعكاس واضح على الأداء والنتائج وحتى على شكل وهوية الفريق التي افتقرت للانسجام والتجانس وروح المجموعة الواحدة والمنظومة الواحدة أيضا.
من جانبه يدخل مرباط لقاء اليوم وهو يحتل المركز الثامن في دوري عمانتل برصيد 6 نقاط بعد مضي أربع جولات من عمر الدوري والذي بدأه بأفضل سيناريو وطريقة ممكنة عندما تغلب على مسقط في الجولة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يتعثر في الجولة الثانية ويسقط أمام ظفار بهدفين نظيفين ولكنه تمكن من استعادة نغمة الفوز في الجولة الثالثة حيث ألحق الهزيمة بصحار بهدف دون رد قبل أن يعاود الكرة ويخسر في الجولة الرابعة أمام صحم بهدفين مقابل هدف ليحقق بذلك فوزين ويتعرض لخسارتين حتى الآن. ولكن الحسابات تختلف اختلافا كليا في بطولة الكأس بالمقارنة مع بطولة الدوري وهو ما يضع مرباط في الاعتبار حيث سيركن الهزيمة الأخيرة في الدوري أمام صحم جانبا ويركز جهوده اليوم على تخطي عقبة مضيفه المضيبي في الكأس في مباراة سيكون رهانها الأوحد تناسي أوجاع الدوري والتأهل إلى دورالـ 16 من أغلى الكؤوس كأس جلالته لكرة القدم. ويعي مرباط جيدا خطورة الموقف نظرا لتقارب المستوى والإمكانيات مع المضيبي المتعطش للظفر ببطاقة التأهل والإطاحة بمرباط من دور الـ 32 لذا سيلعب الأخير بكل حذر وجدية محاولا تطويع ظروف ومعطيات اللقاء لصالحه ولعل القاسم المشترك ما بين الفريقين يكمن في خوفهما من سيناريو الخروج المبكر في بطولة الكأس والتي سوف تكون بمثابة غصة في حلق الفريق المودع وإشعال شرارة الغضب لدى جماهيره المصدومة من نتائج الفريق في الدوري فالوضع لا يحتمل حاليا السقوط في مطب آخر أو التعرض لأي عثرة أخرى تعيق مشوار الفريق في الموسم الكروي الحالي وبالأخص المضيبي الذي هو بحاجة ماسة إلى تقويم مساره المتعرج في الدوري عبر مصالحة جماهيره المحبة في بطولة الكأس فمن سيشق طريقه إلى دور الـ16 في الكأس ومن سيودع مبكرا ويخرج صفر اليدين ؟ هذا ما نحن بصدد معرفته اليوم.

الاختبار الحقيقي للشباب أمام رغبة بدية المتحفز لمواصلة المشوار

يلوح الغموض في الأفق عندما يحل الشباب ضيفا ثقيلا على بدية في الدور 32 من مسابقة الكأس الغالية وسيكون استاد السيب الرياضي مسرحا للقاء في الساعة الخامسة وخمس وعشرين دقيقة اليوم. لقاء تفوح منه رائحة الغموض نظرا لتذبذب مستويات الشباب في دوري عمانتل يقابله تألق بدية في منافسات دوري الدرجة الأولى ما يضع الشباب في اختبار حقيقي وصدام فعلي مع بدية المتحفز لخطف بطاقة العبور إلى دور الـ16 من الكأس الغالية. ويعاني الشباب الأمرين في بطولة دوري عمانتل هذا الموسم وكأنه ليس بذلك الفريق الذي أحرز وصافة جدول الترتيب بدوري عمانتل الموسم الماضي حيث فشل الفريق في تقديم النسخة الأفضل من الأداء هذا الموسم وتراجعت مستوياته كثيرا نظرا لغياب عامل الاستقرار الفني في الأداء والنتائج والذي لربما مرده كثرة تغيير اللاعبين والمحترفين الأجانب الذين فشلوا بدورهم في تقديم الإضافة المرجوة.
الشباب لا يبدو في أحسن حال بالموسم الكروي الحالي حيث ظهر بأداء باهت ومخيب للآمال وبشكل يوحي بالدهشة والاستغراب بالنسبة إلى محبيه وعشاقه وأنصاره غير المصدقين حتى الآن لمشهد التراجع والانحسار في الأداء الفني العام للفريق.
إلى ذلك يسعى الشباب إلى تعويض عروضه المخيبة للآمال في الدوري عبر تجاوز عقبة مضيفه بدية في الدور 32 من بطولة الكأس اليوم والظفر بالتالي ببطاقة الصعود إلى دور الـ16 والتي سوف تكون بمثابة تقديم عربون مصالحة لجماهيره غير الراضية على نتائج الفريق في بطولة الدوري وفي الواقع يمكن القول إنه وعلى الرغم من سقطات ونكسات الفريق في الدوري إلا أن الشباب الأقرب لخطف بطاقة التأهل اليوم نظرا لفارق الخبرة والإمكانيات مع بدية والتي تصب لصالح الشباب بطبيعة الحال ولكن كرة القدم تعطي من يعطيها ما يضع مباراة اليوم على الميزان إذ أنه إذا ما واصل الشباب التخبط والعشوائية في الأداء فقد تفلت مباراة اليوم من بين يديه ويخسر بطاقة التأهل عندها ستتبخر أحلامه في مواصلة الطريق إلى الكأس الغالية وستتوقف مبكرا عند حاجز الدور 32 وله أن يأخذ من السلام درسا وعبرة في الموسم الماضي عندما تسبب الأخير في الإطاحة بالشباب وتجريده من حلم الكأس الغالية مبكرا وبرباعية مذلة دونما شفقة أو هوادة.
الشباب يعي جيدا أنه الطرف المرشح للفوز اليوم ما يضعه تحت تأثير ضغوطات نفسية كبيرة وأعباء مضاعفة وحمل ثقيل على كاهله لاسيما وأن سير خط الفريق في الدوري لا يبشر بالخير ولا يعكس مؤشرات إيجابية في الوقت الراهن وهو ما قد يزيله أو يخفف من وطأة الفوز في مباراة اليوم والانتقال إلى دور الـ 16 من بطولة الكأس.
ويدخل الشباب معركة الكأس اليوم وهو يحتل المركز العاشر في دوري عمانتل برصيد 3 نقاط فقط من 4 مباريات حيث اكتفى بفوز وحيد على مجيس في الجولة الثانية بهدفين نظيفين بينما تعرض للخسارة في ثلاث مباريات كان أولها أمام السويق بطل النسخة الماضية بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى وأمام النهضة في الجولة الثالثة بهدفين دون رد وأمام النصر في الجولة الرابعة بهدفين مقابل هدف ما يفسر وبوضوح حالة التدني التي يمر بها الفريق في المستويات والنتائج ويجعل حالة الشك والريب تدب في جسم وأركان الفريق المتهالك والمفكك الأوصال حاليا.
من جانبه يدخل بدية لقاء اليوم وهو يحتل وصافة الترتيب في المجموعة الثانية بدوري الدرجة الأولى برصيد 4 نقاط ما يعني أن بدية لن يكون لقمة سائغة في فم الشباب بل سيقف حجر عثرة وعائقا أمام طموحات الشباب العريضة في التأهل إلى دور الـ 16 من بطولة الكأس الغالية. وكان بدية قد استهل مشواره في دوري الدرجة الأولى بفوز كاسح على المضيبي بسبعة أهداف مقابل هدف قبل أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام بهلا في الجولة الثانية بهدف مقابل هدف وتعكس هذه النتائج رغبة بدية الجامحة في تجاوز الشباب اليوم في دور الـ 32 من بطولة الكأس لمواصلة عروضه الفنية الجيدة ونتائجه الإيجابية في الموسم الكروي الحالي على الرغم من أن التوقعات والترشيحات في لقاء اليوم تذهب إلى الشباب كونه الأكثر خبرة وتمرسا في بطولة الكأس ولكن مع ذلك تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها لاسيما وأن الشباب لا يمر بأزهى فتراته في دوري عمانتل حيث اصطدم بعمود الخسارة في ثلاث مباريات ولم يتمكن من تجاوز هذا العمود أو الحاجز سوى في مباراة واحدة من مبارياته الأربع التي خاضها في الدوري حتى الآن عندما فاز على مجيس في الجولة الثانية بهدفين دون رد.
وعلى كل سيحاول بدية إحداث المفاجأة والإطاحة بالشباب من دور الـ 32 من الكأس وهو أمر وارد ومحتمل جدا لاسيما وأن أغلى الكؤوس قد عودتنا على سيناريو المفاجآت في كل موسم فهل يفعلها بدية ويطيح بالشباب أم يقدم الأخير على إحباط مفعول المفاجأة ويهشم قنبلتها العنقودية قبل انفجارها؟ هذا ما نحن موعودون بمعرفته في تفاصيل ومجريات وأحداث لقاء اليوم.

التحدي ورفض معادلة الخروج المبكر شعار فنجاء والسلام

ينقل فنجاء والسلام صراعهما الشديد في دوري الدرجة الأولى إلى مسابقة الكأس الغالية عندما يصطدمان وجها لوجه في دور الـ 32 من بطولة الكأس وذلك في اللقاء الذي سيحتضنه مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في الساعة الخامسة وخمس وعشرين دقيقة مساء اليوم. ويتنافس الفريقان في ذات المجموعة بدوري الدرجة الأولى حيث يتواجدان معا في المجموعة الأولى على وجه التحديد والتي يتصدرها السلام برصيد 9 نقاط يليه فنجاء في وصافة الترتيب برصيد 7 نقاط ما يعني أن المنافسة مشتعلة فيما بينهما في بطولة الدوري وقد تكون كذلك في مباراة اليوم التي يخشى فيها كل فريق التوديع المبكر والخروج من الباب الخلفي الواسع. الفريق الضيف السلام يبدو أكثر نشوة وانتعاشا من الناحية الفنية مقارنة بفنجاء حيث نجح في حصد العلامة الكاملة تسع نقاط من أصل تسع ممكنة في أول ثلاث مباريات خاضها في مجموعته الأولى بدوري الدرجة الأولى ما يمنحه دفعة معنوية هائلة قبل خوض لقاء اليوم الذي يعد تحديا كبيرا واختبارا حقيقيا لقدراته وإمكانياته في احتمالية الصعود إلى دور الستة عشر من بطولة الكأس. ويأبى السلام الوقوع في معادلة الخروج المبكر من بطولة الكأس والتي بالطبع لا ترضي غروره ولا غرور محبيه وأنصاره الذين يعلقون آمالا كبيرة على الفريق ويثقون في قدرته على الفوز وانتزاع تذكرة التأهل إلى الدور المقبل في مواجهة فنجاء بطل الكأس في ثماني مناسبات سابقة.
ويطمح السلام في تقديم صورة مشرقة وعرض مذهل في لقاء اليوم لتكسير جرة بهلا وتأكيد تفوقه الفني على منافسه في الوقت الراهن مشبعا بثقة صدارته لمجموعته في الدوري والتي من المؤكد أن تكون عاملا محفزا للانقضاض على بطاقة الصعود لدور الـ 16 بكل فراسة ورباطة جأش. وإذا كان السلام قد رسم سيناريوهات الفوز على فنجاء اليوم فإن الأخير قد تحسب أيضا للإطاحة بالسلام من دور الـ 32 لبطولة الكأس كما أعد العدة جيدا للتجديف بسفينة الفريق إلى دور الـ 16 حيث ترسو في بر الأمان ومرافئ السلام بالذات. فنجاء الطامح في العودة إلى مصاف أندية دوري عمانتل الموسم المقبل بعد أن عصفت به تيارات الزمن إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم الحالي يثق بقدرته في التفوق على السلام بمباراة الدور الـ 32 من بطولة الكأس اليوم وحتما سيبذل الغالي والنفيس من أجل حصد بطاقة العبور إلى دور الـ 16 من بوابة السلام وهي مهمة لن تكون سهلة ولكنها في نفس الوقت ليست بالمستحيلة عطفا على الإمكانيات الجيدة التي يمتلكها فنجاء والتي تؤهله لمقارعة السلام بل وإقصائه مبكرا من بطولة الكأس هذا الموسم.

القمة الجماهيرية بين صحم وصحار

يبرز ديربي صحم وصحار كأقوى مواجهات دور الـ 32 من بطولة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم عندما يتواجهان اليوم في المجمع الشبابي بصحار. وينشط كلا الفريقين المنتميين لمحافظة شمال الباطنة في دوري عمانتل، حيث يحتل صحار المركز الخامس برصيد 7 نقاط فيما يحتل صحم المركز التاسع برصيد 6 نقاط. ويدخل صحار قمة ديربي الكأس اليوم بمعنويات الفوز المثير على نادي عمان بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراته الأخيرة بدوري عمانتل ضمن الأسبوع الرابع من المنافسات كما يستقي صحار الإلهام من معنويات إحرازه وصافة الكأس في نسخة الموسم الماضي من المسابقة الغالية عندما خسر المباراة النهائية بركلات الحظ الترجيحية أمام النصر.
من جانبه يدخل صحم لقاء اليوم بمعنويات الفوز الأخير على مرباط في بطولة الدوري بهدفين مقابل هدف ما يجعله يدخل لقاء الديربي اليوم بجاهزية تامة ومعنويات مرتفعة جدا على الرغم من أن اللقاء سيقام في ديار صحار ولكن صحم يملك كامل الحظوظ لعبور الموقعة بنجاح والتأهل إلى دور الـ 16 بكل جدارة واستحقاق. وينتظر أن يقام الديربي اليوم في أجواء جماهيرية صاخبة نظرا لشعبية وجماهيرية الفريقين وارتفاع نبرة التحدي في منصات التواصل الاجتماعي فيما بين جماهير الفريقين ما يجعل من اللقاء حاميا قبل انطلاقته في ظل تعالي أبواق الجماهير واشتعال حدة المنافسة والحماس فيما بينها قبل أن تصل هذه الحماسة إلى اللاعبين. صحم سبق وأن حقق لقب أغلى الكؤوس في عام 2010 على حساب ظفار وقتها ويأمل في أن يعيد سيناريو الفوز باللقب مرة أخرى هذا العام وتكرار الذكريات الجميلة في 2010 على الرغم من تذبذب عطاءاته في الدوري ما يجعل من حظوظه في الذهاب بعيدا ببطولة الكأس الغالية في الموسم الحالي في موضع شك. من جانبه يتسلح صحار بعاملي الأرض والجمهور لتجاوز عقبة صحم والإطاحة به بشكل مبكر من دور الـ 32 وقد تشكل جماهير صحار علامة فارقة في لقاء اليوم فلطالما راهن وصيف البطل في النسخة الماضية على جودة جماهيره وعطائهم الغزير في المدرجات في مسألة شحذ همم اللاعبين وبث روح الحماس في قلوبهم وأفئدتهم. وإجمالا يصعب التكهن في تحديد هوية الفائز والمتأهل إلى دور الـ 16 في لقاء اليوم ولكن من يلعب أفضل هو من سيتأهل حسب ما هو متوقع وفق نظرة فاحصة من قبل اغلب المتتبعين والنقاد والمراقبين والجماهير.

قريات مطالب باستغلال الأرض والجمهور في مواجهة سمائل

يتعين على قريات أن يستثمر عاملي الأرض والجمهور عندما يلاقي سمائل اليوم في دور الـ 32 من بطولة الكأس الغالية والرهان يكمن في الفوز والتأهل إلى دور 16. الفريق المضيف للقاء قريات يدخل المباراة وهو في وضعية جيدة في دوري الدرجة الأولى حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط حيث خاض مباراتين حتى الآن فاز في الأولى على جعلان بهدفين نظيفين وخسر في الثانية بهدفين مقابل هدف ما يجعل من قريات يفكر جديا في التعافي من كبوة السلام عبر الصعود على أكتاف سمائل في الكأس والتأهل إلى دور الـ 16 ولعل القاسم المشترك ما بين كلا طرفي مباراة اليوم يكمن في أن كليهما ينشط في دوري الدرجة الأولى أضف إلى ذلك أن كليهما يتنافسان في المجموعة الأولى ما ينبئ بمباراة نارية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
وبدوره يدخل سمائل لقاء اليوم وهو يحتل المركز السادس في المجموعة الأولى بدوري الدرجة الأولى برصيد نقطة يتيمة جناها من تعادله مع نزوى بدون أهداف في الجولة الثالثة من الدوري علما بأنه لعب مباريات أكثر من قريات حيث خاض سمائل ثلاث مباريات حتى الآن فخسر في مباراتين وتعادل في مباراة حيث كان قد خسر أمام السلام في الجولة الأولى بهدف دون رد وخسر أمام فنجاء في الجولة الثانية بهدفين دون رد. مبدئيا تبدو فرص التأهل متكافئة ما بين الفريقين مع ميلانها لقريات نسبيا نظرا لتمتعه بأفضلية عاملي الأرض والجمهور بيد أن المباراة تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات والحظوظ متساوية نوعا ما والميدان كفيل بالرد على هوية المتأهل الذي سيتحدد لاحقا مع قادم الوقت.

صراع بين جعلان وبهلا المتربص بورقة الصعود

يتطلع جعلان إلى مسح أحزانه في دوري الدرجة الأولى عندما يلاقي بهلا اليوم في دور الـ 32 من بطولة الكأس الغالية والهدف يتمثل في الفوز والتأهل إلى دور الـ 16 من بوابة بهلا الذي لن يكون صيدا سهلا فهو الآخر يطمح إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور المقبل والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. جعلان الذي يعاني الأمرين في دوري الدرجة الأولى حيث يتذيل جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد خال من النقاط سيكون لزاما عليه أن يصحح مساره عبر تجاوز بهلا في مباراة الكأس اليوم فالحال الذي وصل إليه الفريق لا يسر عدوا ولا صديقا بعد أن كان بالأمس يصارع كبار القوم في دوري عمانتل. جعلان تعرض لهزيمتين متتاليتين في الدوري حيث انهزم أمام الوسطى بهدفين مقابل هدف قبل أن ينهزم أمام قريات بهدفين نظيفين ولكن سيضع ذلك جانبا في لقاء اليوم وسيفكر فقط في كيفية خطف بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر والتي بلا شك تتطلب استحضار المزيد من الجهد والتركيز والتأني خلال فترات اللقاء.
من جانبه يدخل بهلا لقاء اليوم وهو في وضعية أفضل من جعلان في الدوري حيث ينشط هو الآخر في دوري الدرجة الأولى ويحتل بهلا المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط جمعها من مباراتين حيث فاز في المباراة الأولى على حساب صلالة بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يتعادل مع بدية في المباراة الثانية بهدف لمثله. ويخشى بهلا توديع مسابقة الكأس مبكرا لذا سيحسب لجعلان ألف حساب تجنبا للوقوع في المحظور وبالطبع فإن كلا طرفي مواجهة اليوم قادر على الإطاحة بالفريق الآخر فمن سيستمر في المسابقة الغالية ومن سيخرج خالي الوفاض يجر أذيال الخيبة من الدور 32 هل جعلان المتحفز أم بهلا المتربص بورقة الصعود؟ هذا ما ستكشفه تفاصيل أمسية اليوم المنتظرة.