جيبوتي قبلت وساطة أثيوبيا لإعادة العلاقات مع إريتريا

أديس أبابا-(الأناضول): أعلنت الخارجية الإثيوبية أمس قبول جيبوتي وساطة أديس أبابا لإعادة العلاقات مع إريتريا.
وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان نقله التلفزيون الرسمي أمس إن «الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة أعلن قبوله وساطة رئيس الوزراء آبي أحمد، لإعادة العلاقات مع إريتريا».
وتطرق بيان الخارجية «إلى الزيارة التاريخية التي قام بها عثمان صالح وزير خارجية إريتريا إلى العاصمة الجيبوتية، الأربعاء، برفقة وزيري خارجية إثيوبيا والصومال. واللقاء مع الرئيس الجيبوتي، ووزير خارجيته». وجاءت الزيارة عقب قمة ثلاثية جمعت رؤساء إريتريا أسياس أفورقي، والصومال محمد عبد الله فرماجو، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، بالعاصمة الإريترية أسمرا، وتبنت القمة مبادرة لإنهاء التوترات في المنطقة وتعزيز التنمية والسلام في القرن الإفريقي. وتأتي الخطوة عقب تحولات وعودة في العلاقات بين البلدان الثلاثة، التي شهدت اضطرابات على مدار عقود. وذكر التلفزيون الإثيوبي أن الرئيس الجيبوتي أعرب عن استعداده للمصالحة مع إريتريا وتطبيع العلاقات معها.
ووقع الزعماء الثلاثة، اتفاق تعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية، كما بحثوا فرص التعاون، والمستجدات الإقليمية في المنطقة.
واختتم آبي أحمد زيارة إلى إريتريا، أمس الأول، في زيارة عمل استمرت يومين، أعاد خلالها افتتاح سفارة بلاده بأسمرا، بعد نحو 20 عامًا من الإغلاق منذ اندلاع الحرب بينهما عام 1998. وتأتي الخطوة في إطار جهود تعزيز المصالحة، التي انطلقت عقب إعلان مشترك في يوليو الماضي، أنهى صراعًا حدوديًا استمر لنحو عقدين.وشارك في افتتاح السفارة الرئيس الإريتري، وكبار المسؤولين في البلدين.
يشار إلى أن نزاعًا حدوديًا اندلع بين إريتريا وجيبوتي عام 2008، قبل أن تتوسط دولة قطر بينهما لتوقعا اتفاقًا للسلام، لكن الصراع عاد وتجدد في يونيو2017.
وتعود جذور النزاع الحدودي بين إريتريا وجيبوتي إلى ما قبل استقلالهما، وحصلت الأولى على الاستقلال 1993 باستفتاء شعبي أصبحت على أثره دولة ذات سيادة في حين استقلت جيبوتي عن فرنسا في 1977.