قرار إيقاف سامي خميس بين المؤيد والمعارض ..!

لجنة الانضباط هل تأخرت في إصدار القرار ؟!

هل أخطأ اللاعب سامي خميس الحسني في حق ناديه؟ وما هي المبررات التي جعلت لجنة الانضباط تتخذ القرار بإيقافه ثماني مباريات وبالتالي حرمانه من المشاركة مع ناديه الحالي العروبة وتسبب أيضا في حرمانه من اختياره لقائمة المنتخب المشارك في المعسكر الذي سيقام في الأردن استعدادا للاستحقاق الآسيوي المقرر أن يقام في دولة الامارات العربية المتحدة في العام القادم ؟!
وهل تأخرت لجنة الانضباط في اتخاذ القرار خاصة أن الواقعة حدثت قبل انطلاق الموسم الحالي وبالتحديد في الجولة رقم 25 من منافسات الدوري في الموسم الماضي حينما كان فريق المضيبي يستعد لملاقاة نادي عمان في احد اهم اللقاءات كون النتيجة تحدد بشكل كبير بقاءه في منافسات دوري عمان تل ؟!
وماهي ردة فعل نادي العروبة كون اللاعب سيغيب ثماني مباريات وهو عدد كبير بعد أن لعب اللاعب في المباراة الأولى؟
يرى البعض ان القرار قاس بحق اللاعب وأن لجنة الانضباط فتحت لها أبواب لا نهاية لها في مثل هذه القضايا لأن الأندية ستقوم بتقديم كل الإشكاليات التي تتعرض لها مع اللاعبين وستطالبها بإصدار قرار إيقاف مثلما حصل مع قضية اللاعب سامي خميس ويرى مصدر مقرب من نادي العروبة أن الفريق خسر اللاعب في ظل الإصابات التي يعاني منها في هذه الفترة الحرجة من انطلاق الدوري والقرار شكل صدمه قوية لانه سيخسر لاعبا يعتبر احد الركائز الأساسية .
القصة حدثت قبل مباراة الفريق مع نادي عمان ضمن منافسات دوري عمانتل والقرار شارح لذاته واللجنة القانونية اتخذت إجراءاتها وليس لهم ذنب وكانت ملابسات القضية حينما طلب خروج اللاعب من معسكر الفريق بعد اخر حصة تدريبية والجهاز الفني منح اللاعبين راحة واتفقوا على ان يجتمعوا قبل المباراة ومن ثم الاتجاه للملعب ولكن اللاعب لم يحضر لتناول الإفطار أسوة بزملائه مشيرا الى ان لديه ضيفا ولا يمكن الحضور وتقول المصادر: إن اللاعب كان الجهاز الفني يعتمد عليه بدرجة كبيرة في خطة اللعب بالمباراة المصيرية أمام نادي عمان لكنه لم يأت وهو الامر الذي استاء منه الجهاز الفني والإداري فتقرر إيقافه عن المباراة الثانية امام ظفار رغم أهميتها وتضيف المصادر ان اللاعب حضر متأخرا عشرين دقيقه في آخر حصة تدريبية بملعب بوشر لهذا كان الأمر معقدا بين الموافقة على مشاركته او إيقافه بعد غيابه إلا أن القرار الصعب صدر بإيقافه من اللعب .
يضيف المصدر: قرار إيقافه في مباراة نادي عمان وظفار كمبدأ حتى لايتكرر من اللاعبين الآخرين بالفريق بالاضافة الى ان اللاعب ضمن صفوف المنتخب ومن المفترض ان يكون نموذجا لزملائه الآخرين الأصغر منه .
يستطرد قائلا لقد استدعت لجنة الانضباط اللاعب ومدير الفريق بالمضيبي وتم توضيح كل الأمور والحقائق وتقديم كل مايثبت للجان المختصة التي أدت الى تقديم احتجاج للجنة على بدر من اللاعب بعد أن أربك خطط الجهاز الفني الذي اعتمد عليه بشكل أساسي قبل مباراة نادي عمان .
ويختتم المصدر حديثه آثرنا أن نخسر لاعبا ولا خسارة المبادئ وقرار الإيقاف رسالة لكل لاعب بالمنتخب الوطني .
وترى أطراف أخرى أن العروبة ليس له علاقة في القرار وأصدرته لجنة الانضباط ولكن كان من الأفضل أن يصدر القرار بعد مباراة نادي عمان مباشرة .
وفي تواصل مع اللاعب سامي خميس قال: هناك سوء فهم مع الجهاز الإداري والفني بنادي المضيبي وقرار الإيقاف شكل صدمه قوية بالنسبة لي وعرفت بالقرار عن طريق المهندس جبر المخيني رئيس النادي وعندما تواصلت مع مدير الفريق أكد لي أني موقوف ثماني مباريات.
يضيف في الجولة الـ25 قبل مباراة نادي عمان بدوري عمانتل كنا في المعسكر وقبل الإفطار اعتذرت من مدير الفريق بالمضيبي وقلت له لدي ظروف ولن أتمكن من البقاء مع زملائي لتناول الإفطار فقال لي بالحرف الواحد (الأمور طيبة) ومن ثم اتصل المدرب أنور الحبسي .. أين أنت؟ ننتظر لتناول الإفطار ولكني اعتذرت منه لوجود ضيف وعندما ذهبت للمعسكر أكد لي الجهاز الفني أني لست ضمن القائمة الأساسية التي ستشارك في المباراة رغم أني وضحت له كل الأسباب التي أدت إلى عدم وجودي وفي المباراة الأخيرة أمام ظفار لم ألعب أيضا.
يستطرد سامي خميس قائلا: لم أعمل شيئا (غلط) وحصلت الموافقة من مدير الفريق وهو حلقة الوصل بين اللاعب والجهاز الفني وحتى لو ارتبكت خطأ لا تصل الأمور إلى الإيقاف لأننا ننتظر مباراة مهمة وبالنسبة لي استأنفت القرار وانتظر مايسفر عنه وأنا لاعب منتخب ولدي طموح بأن أكون ضمن القائمة التي ستشارك في بطولة كاس آسيا وهناك لاعبون يعتدون على الحكام ولم تصدر قرار إيقاف ثمان مباريات .