الاقتصادية

الطيــران العُمانـي يتطلـع نحـو فتح مسارات جوية جديدة في إفريقيا

10 يوليو 2018
10 يوليو 2018

يجري الطيران العُماني، الناقل الوطني للسلطنة، مراجعة لشبكة خطوطه الجوية متطلعًا نحو التوسع في وجهاته الأفريقية وإضافة وجهات جديدة.

الجدير بالذكر أن الطيران العُماني يُسيّر رحلاته إلى القاهرة في مصر، ونيروبي في كينيا، وزنجبار ودار السلام في تنزانيا، هذا بالإضافة إلى إطلاق خدماته بواقع أربع رحلات أسبوعيًا في الأول من يوليو هذا العام إلى الدار البيضاء المغربية. يعمل فريق الشبكة والتخطيط بشكل حثيث في تقييم مدى جدوى الوجهات الجديدة الأخرى، وفي ظل التواجد الكبير للجالية السودانية في السلطنة، باتت إضافة الخرطوم كوجهة إلى شبكة الطيران العُماني أمرًا مرشحًا بشكل قوي ضمن الوجهات الجديدة للناقل خلال عام 2019.

تحظى الوجهات الإفريقية بشعبية كبيرة لدى ضيوف الطيران العُماني، وعليه فقد قام الناقل مؤخراً بزيادة وتيرة رحلاته الصيفية إلى مصر لتصبح بواقع 12 رحلة من 10 رحلات أسبوعياً، ذلك نظراً للطلب المتزايد للسفر إلى مدينة القاهرة.

وبالإضافة إلى ذلك دشن الطيران العماني العام الماضي رحلاته المجدولة بواقع أربع رحلات أسبوعيا إلى نيروبي، عاصمة كينيا، التي تُعد إحدى المدن الأكثر حيوية في البلاد، حيث تزخر هذه المدينة أيضًا بالحياة الثقافية فضلاً عن الأماكن الرائعة، إلى جانب تقديمها مواقع فريدة للمغامرات والرياضات المثيرة. ومنذ إطلاقها، لا تزال الرحلات الخمس المجدولة على مدار الأسبوع إلى زنجبار الرائعة تلقى رواجًا كبيرًا، حيث يمثل الأرخبيل الشهير وجهة مفضلة لضيوف الطيران العماني لاسيما أولئك الباحثين عن الثقافة النابضة بالحياة. هذا بالطبع إلى جانب دار السلام، المدينة الأكبر مساحةً واكتظاظاً بالسّكان في تنزانيا التي تحتضن أكبر ميناء في قارة إفريقيا على سواحل المحيط الهندي، حيث يُسيّر الطيران العُماني خمس رحلات أسبوعيًا إلى هذه المدينة الجميلة.

يترجم تدشين الطيران العُماني لأحدث وجهاته الدار البيضاء في المغرب التزام الناقل الدؤوب بتوسيع رقعة انتشار شبكته المتنامية لاسيما في السوق الأفريقية، كما يُعدُّ الطلب الكبير الذي حظيت به هذه الوجهة بمثابة مُؤشر إيجابي يعكس النجاح المستقبلي للخط الجديد. ومن خلال هذه الوجهات الجديدة، يسعى الطيران العُماني إلى تعزيز الحركة التجارية والسياحية بين مختلف الدول الشقيقة والصديقة وسلطنة عمان، إلى جانب تطوير العلاقات الثنائية المتبادلة.