«التعليم العالي» توقع اتفاقية تعاون مع شركة أوميفكو لتمويل منح دراسية

للدراسة بجامعة الشرقية في التخصصات الهندسية –

وقعت وزارة التعليم العالي أمس على اتفاقية تعاون مع الشركة العمانية الهندية للسماد(أوميفكو) لتمويل مجموعة من المنح الدراسية.
وقد وقع الاتفاقية من طرف وزارة التعليم العالي لارا بنت غسان عبيدات المديرة العامة للمديرية العامة للبعثات، وعن الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) خالد بن محمد آل فنه مدير الشؤون الخارجية بالشركة، وعن جامعة الشرقية الأستاذ الدكتور فؤاد شديد القائم بأعمال رئيس جامعة الشرقية. وتنص الاتفاقية على أن تقوم شركة أوميفكو بتمويل عدد من المنح الدراسية لخريجي شهادة دبلوم التعليم العام من أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود بمحافظة جنوب الشرقية، للدراسة بجامعة الشرقية للحصول على مؤهل البكالوريوس في التخصصات الهندسية، تكون المنح شاملة الرسوم الدراسية والمستلزمات الدراسية الأخرى. وتخضع هذه المنح لإشراف وإدارة وزارة التعليم العالي، ويخضع الطالب المرشح لهذه المنح لقانون البعثات والمنح والإعانات الدراسية. وقد تم طرح هذه المنح للتنافس عليها لجميع الطلبة عبر نظام القبول الموحد.
وبهذا الخصوص يقول خالد بن محمد آل فنه مدير الشؤون الخارجية بشركة أوميفكو: يأتي توقيع هذه الاتفاقية مع وزارة التعليم العالي ضمن برامج أوميفكو للمسؤولية الاجتماعية، حيث يعتبر دعم رأس المال البشري ركيزة أساسية في استراتيجية أوميفكو للاستثمار المجتمعي. وقد نفذت الشركة العديد من البرامج التي من شأنها تنمية الموارد البشرية ودعم الكوادر الوطنية كبرامج التدريب المقرون بالتشغيل والذي شمل قرابة ٣٠٠ باحث عن عمل، وبرنامج الخلية المعني بدعم ريادة الأعمال والذي مكن ٨٠ رائد عمل خلال دوراته في الأعوام الثلاث السابقة، علاوة على خلقه أكثر من ١٨٠ فرصة عمل بالشركات المنتسبة للبرنامج. بالإضافة إلى برنامج واصل برنامج أوميفكو لنمو الأعمال الذي تم إطلاقه في فبراير الماضي ويهدف البرنامج إلى مواصلة تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع؛ حيث يستهدف المؤسسات الواعدة والراغبة في تعزيز قدراتها على جذب المستثمرين. علاوة على مختلف المشاريع المعنية بدعم المجتمع ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنفذها أوميفكو.
وقد أشار الأستاذ الدكتور فؤاد شديد القائم بأعمال رئيس جامعة الشرقية إلى أن أهمية مثل هذه المنح الدراسية تكمن في كونها تساعد الكثير من الطلبة المتفوقين الذين قد لا تمكنهم ظروفهم من الحصول على فرص لإكمال دراستهم. فهذه المنح من أفضل أوجه التعاون التي يمكن للقطاع الصناعي أن يدعم بها القطاع الجامعي، وذلك عبر إتاحة الفرص للطلبة لدراسة تخصصات يحتاجها القطاع الصناعي نفسه. وقدم وافر الشكر والتقدير لشركة أوميفكو على تعاونهم ودعمهم. والأمل أن يستمر هذه التعاون بين الجانبين في المستقبل. نحن في جامعة الشرقية مستعدون مستقبلا لتحضير تخصصات هندسية جديدة بحسب احتياجات القطاع الصناعي لذلك.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المبادرات التي تبحثها وزارة التعليم العالي مع مؤسسات القطاع الخاص للإسهام في توفير فرص تعليمية للطلبة من خريجي شهادة دبلوم التعليم العام للدراسة داخـل السلطنـة.