شعث: لا توجد «صفقة قرن» وقمة «الظهران» أفشلت المخطط الأمريكي للضغط على القيادة

مجموعات من المستوطنين تقتحم الأقصى –
رام الله -«عمان»-نظير فالح:-

قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، لا توجد «صفقة قرن»، وقمة «الظهران» أفشلت المخطط الأمريكي لاستخدام الأشقاء العرب للضغط على القيادة الفلسطينية.
وأضاف شعث في تصريح لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، أمس، أن الحديث عن مغريات لطرح الصفقة وقبولها لن يجعلها توصل إلى أي حل، مشددا على أن الحل واضح وعناصره واضحة، وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والكاملة السيادة على حدود العام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها».
وتأتي تصريحات شعث عشية الجولة المقرر أن يقوم بها الأسبوع القادم للمنطقة وفد أمريكي برئاسة جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي، لبحث موعد طرح ما تسمى «صفقة القرن»، والأوضاع في قطاع غزة.
من ناحية ثانية، أوضح شعث أن دعم غزة يتأتى فقط عبر تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددا على «أن من يفرض الحصار على قطاع غزة وكان سببا في تردي الأوضاع فيه لن يكون طرفا في تحسين هذه الأوضاع».
وأكد أن الاتصالات الفلسطينية تتواصل على قدم وساق مع الدول ذات العلاقة، لبحث إرسال قوات حماية دولية للشعب الفلسطيني، على ضوء القرار الأخير في الأمم المتحدة، وهو بحاجة إلى وقت وعمل دبلوماسي مكثف.
ميدانيا شهدت ساحات المسجد الأقصى صباح أمس، حالة من التوتر بظل اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال التي أقدمت على اعتقال رئيس شعبة الحراس بالمسجد عبد الله أبو طالب بالقوة وعنف شديد وتوتر الوضع عند منطقة باب الرحمة بالمسجد. وحسب دائرة الأوقاف بالقدس المحتلة، فإن 56 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى بساعات الصباح، فيما أفرجت قوات الاحتلال عن عبد الله أبو طالب، رئيس شعبة الحراسة في المسجد بعد اعتقاله من منطقة باب الرحمة. واستأنفت مجموعات من المستوطنين اقتحاماتها لساحات الحرم القدسي الشريف من باب المغاربة، بحراسة مشددة. وأفاد شهود عيان، بأن المستوطنين شرعوا بتنفيذ جولات استفزازية بساحات المسجد، وكان قائد شرطة الاحتلال في مدينة القدس يورام ليفي اقتحم أمس الأول الأقصى، وأجرى جولة في منطقة باب الرحمة، برفقة عدد من ضباط شرطة الاحتلال.
يشار إلى أن آلاف المصلين المعتكفين في الأقصى خلال الأيام الأخيرة لشهر رمضان نفذوا حملة ضخمة في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى، بعد أكثر من 20 عاما من منع الاحتلال إجراء أي عمليات تنظيف فيها.