العمانية للغاز الطبيعي المسال: الإنتاج 8.6 مليون طن سنويا.. والتعمين يتجاوز 80%

محمد الرمحي: اكتشافات الغاز ترفع عائدات التصدير دون تأثير على الطلب المحلي –
كتبت: رحمة الكلبانية –

أكد معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز ورئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال: إن سوق الغاز في السلطنة يتجه نحو التوازن ما بين الطلب المحلي وصادراتنا الخارجية. وإذا تعزز السوق فسوف تكون السلطنة في وضع جيد لتحقيق المزيد من العائدات من صادراتنا الخارجية دون التأثير على النمو الداخلي للبلاد، وأشار معاليه الى انه خلال الربع الأخير من2017، شهدنا وصول كميات الغاز الإضافية القادمة من حقل خزان، والذي سوف يسهم في تغطية طلبات كبيرة من احتياجات البلاد المتزايدة من إمدادات الغاز، وهذا يقطع شوطا كبيرا في تأمين مستقبل الطاقة في السلطنة على مدى العقد القادم.
وجاءت تصريحات معاليه في التقرير السنوي الصادر عن الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وأوضح التقرير أن إنتاج الغاز الطبيعي المسال بلغ 8.6 مليون طن سنويا، في حين وصل إنتاج مشتقاته إلى 237.761 طن. وبلغت الطاقة الاسمية للغاز الطبيعي 10.4 مليون طن سنويا بنسبة كفاءة تصل إلى 98.3% و75% نسبة استخدام، هذا وقدرت الطاقة الإنتاجية غير المستخدمة بـ1.8 مليون طن سنويا.
وبلغ صافي دخل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال خلال العام الماضي 642 مليون دولار أمريكي بعد خصم الضرائب وقيمة إيرادات بلغت 2.196 مليون دولار. واستطاعت الشركة خلال العام المنصرم أن تتخلص من النفايات المتراكمة بشكل نهائي بنسبة 100% وأن تكمل 24.8 مليون ساعة عمل وأن تقطع 23.28 مليون كيلو متر قيادة دون حدوث أي إصابة أو حادثة مضيعة للوقت.
وبلغت نسبة التعمين في الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال 87% من إجمالي 667 موظفًا، وأوضح التقرير السنوي بأن 80.01% من العاملين في الأعمال الرئيسية للمشاريع التي تعمل عليها الشركة في الوقت الحالي هم من العمانيين، في حين أن معظم الوظائف التي يشغلها الوافدون مؤقتة ومرتبطة بفترة تنفيذ تلك المشاريع فقط.
وأشار التقرير الى أن الشركة كانت قد استثمرت أكثر من 350 مليون دولار أمريكي في 6000 مشروع ومبادرة اجتماعية في جميع أنحاء السلطنة، وبأنها خصصت 1.5% من صافي أرباح الشركة لبرامج الاستثمار الاجتماعي. وساهمت الشركة خلال العام المنصرف في تطوير القرى النائية في ولاية صور وتمويل شراء المعدات الطبية المهمة في كل من الداخلية وشمال الشرقية والوسطى.
وفي قطاع التعليم ستفتتح الشركة مدرسة حي الشروق العالمية الجديدة بحلول أغسطس المقبل، كما ساهمت الشركة في إمداد وحدة الطلاب ذوي الإعاقة في جامعة السلطان قابوس بالأدوات الضرورية واللازمة بالإضافة إلى توسيع نطاق مبادرة مختبرات الربوت التعلمي لتشمل ست محافظات في السلطنة.
وحول أبرز الإنجازات المالية لشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال خلال عام 2017، ذكر التقرير أن قيمة إجمالي الإيرادات بلغت 1.003 مليون دولار أمريكي، في حين حقق الاستغلال الأمثل لأنشطة النقل البحري انخفاضا في التكلفة بلغ 24 مليون دولار. وكانت شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال قد أبرمت ثلاث اتفاقيات طويلة الأجل لبيع الغاز، بكمية غاز تعاقدية تقدر بحوالي 3.3 مليون طن متري سنويا.