عباس: أنا بصحة وعافية وسأعود لعملي غدا

بعد 8 أيام قضاها للعلاج بالمستشفى –
رام الله – (الأناضول – ا ف ب): قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس، إنه يتمتع بصحة جيدة، وإنه سيعود لعمله بدءا من يوم غد، وأضاف «عباس» في كلمة مقتضبة لوسائل الإعلام، عقب خروجه من المستشفى الاستشاري في رام الله، بعد رحلة علاج استمرت 9 أيام: «شكرا لحضوركم وشكرا لله تعالى أنني خرجت اليوم من المستشفى بصحة وعافية، وسأعود لعملي غدا»، وتابع: «الفضل يعود أولا لله، وإلى هذا المستشفى والطاقم الطبي».

وقال: «المهم هو صحة الوطن، وسنعمل من أجل أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتنا المستقلة».
وفي 20 مايو الجاري، دخل عباس، المستشفى إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد.
وجاء دخول الرئيس الفلسطيني المستشفى في وقت تشدد الولايات المتحدة ضغوطها على عباس والسلطة الفلسطينية.
وقال محللون: إن عباس سيسعى حاليا لإعادة التركيز على العمل والتقليل من أهمية ما يشاع عن تنحيه. ومن المتوقع أن يترأس عباس اليوم اجتماعا للجنة المركزية في حركة فتح.
وكان عباس، قد دخل في 20 مايو «المستشفى الاستشاري العربي» قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأعلن الأطباء حينها انه خضع لفحص في الأذن الوسطى بعدما كان خضع لعملية قبل ذلك بأيام.
غير انه بعد يومين أعلن الاطباء أن عباس دخل المستشفى بسبب التهاب رئوي أدى إلى ارتفاع في درجات الحرارة، مؤكدين انه يعالج بالمضادات الحيوية.
وأرجئ خروجه من المستشفى يوما بعد يوم مما أطلق تكهنات عن وضعه الصحي. ونشرت صور للرئيس الفلسطيني في ممرات المستشفى أو يقرأ صحيفة بهدف الحد من هذه الشائعات على الأرجح. وفاقم عدم وجود خليفة معلن لعباس في سدة الرئاسة الفلسطينية المخاوف حول وضعه الصحي.
وفاز عباس بالرئاسة الفلسطينية في 2005 لولاية من أربع سنوات لكنه بقي مذّاك في منصبه نظرا لعدم إجراء انتخابات رئاسية.