إسرائيل تمهل مدير «هيومن ووتش» أسبوعين للمغادرة

القدس – (أ ف ب): أمهلت إسرائيل مدير منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية عمر شاكر أسبوعين للمغادرة بعد اتهامه بالترويج لمقاطعتها فيما قالت المنظمة انها خطوة لإسكاتها ووقف انتقاد ممارساتها التي تنتهك حقوق الإنسان.
وأنهت وزارة الداخلية تصريح إقامة مدير «هيومن رايتس ووتش» في إسرائيل وفلسطين المواطن الأمريكي عمر شاكر لاتهامه بأنه يؤيد مقاطعة إسرائيل.
وقالت وزارة الداخلية في اعقاب توصيات وزارة الشؤون الاستراتيجية بانه ينبغي «تجريد شاكر من تأشيرة عمله ورفض عودته إلى البلاد». واحتوت التوصيات على معلومات مفادها ان شاكر كان ناشطا في حركة المقاطعة لسنوات.
وقال ايان ليفين نائب المدير التنفيذي للبرامج في «هيومن رايتس ووتش» في بيان باللغة العربية «لا يتعلق الأمر بشاكر، بل بإسكات هيومن رايتس ووتش ووقف انتقاد سجل حقوق الإنسان في إسرائيل. إن اعداد ملفات عن الحقوقيين وترحيلهم هي أفعال مقتبسة من دليل أجهزة أمن أخرى».
وطالبت المنظمة السلطات الإسرائيلية بإلغاء القرار. وقالت «تدعم هيومن رايتس ووتش شاكر بالكامل، ووكلنا محاميا للطعن في القرار أمام محكمة إسرائيلية.» ومن جهته قال عمر شاكر لوكالة فرانس برس « لقد رفضوا إعطائي تصريح عمل السنة الماضية بعد أن توجهنا إلى المحكمة، لكنهم فتحوا تحقيقا عني، ولقد وصلني منهم تقرير في نهاية عام 2017 قامت به وزارة الشؤون الاستراتيجية أي الأمن يتحدث عن تفاصيل نشاطاتي لأكثر من عشر سنوات».
وأضاف شاكر وهو محام أمريكي المولد من أصول عراقية، «اعتبروا في رسالتهم أن الرفض لا يشكل رفضا مبدئيا او شاملا لتوظيف المنظمة لخبير أجنبي بل يتعلق تحديدا بعمر شاكر». ورأى شاكر أن «المنع لم يأتِ بسبب المقاطعة، ففي فحوى رسالتهم المكونة من سبع صفحات، قالوا إنني لم أشارك في لجنة المقاطعة انما بسبب نشاطاتي السابقة، والموضوع ليس موضوع مقاطعة هم يستهدفون نشطاء حقوق الإنسان لأن هذا المجال أكبر من المقاطعة». وشدد على أن الإسرائيليين «اتهمونا بعمل دعاية للفلسطينيين».

جريدة عمان

مجانى
عرض