مسؤولون بمجلس الامن الدولي يصلون إلى بنجلاديش، لرؤية الازمة الانسانية هناك

دكا /28 إبريل ٢٠١٨/ ذكر مسؤولون بنجلاديشيون اليوم  أن وفدا من مجلس الامن الدولي وصل إلى منطقة “كوكس بازار” جنوب شرق بنجلاديش، لكي يطلع بصورة مباشرة على معاناة الروهينجا، الذين فروا من حملة عسكرية عنيفة في ميانمار المجاورة.
وذكر كمال حسين، رئيس إدارة منطقة “كوكس بازار” أن شهريار علام، وزير الدولة البنجلاديشي للشؤون الخارجية استقبل ممثلين من مجلس الامن في مطار “كوكس بازار”.
وقال حسين للصحفيين إن مسؤولين بنجلاديشيين سيطلعون الوفد الاممي على الوضع قبل أن يزوروا مخيمات اللاجئين غدا الاحد.
وسيتم أيضا إطلاع الوفد بشأن جهود بنجلاديش لمعالجة الازمة الانسانية والتقدم في عملية إعادة اللاجئين إلى الوطن وتقارير شهود العيان من حرس الحدود البنجلاديشي، بشأن الايام الاولى من تدفق اللاجئين، حسب حسين.
وكان حوالي 700 ألف من الروهينجا قد عبروا الحدود إلى بنجلاديش منذ أغسطس 2017، ويعيشون منذ ذلك الحين في مخيمات غير ملائمة.
وذكرت ميانمار أن الحملة الصارمة في ولاية راخين الشمالية كانت ردا شرعيا على هجمات المسلحين في المنطقة.
وسيدخل ممثلون من مجلس الامن ايضا ميانمار ويقومون بزيارة إلى ولاية راخين، بعد الزيارة التي تستمر يومين إلى بنجلاديش.
وخلال زيارة بنجلاديش، سيلتقي المسؤولون بمجموعة من الروهينجا في مخيم اللاجئين “كوتوبالونج” في منطقة “كوكس بازار” وزعماء حكوميين في دكا.
وكانت ميانمار وبنجلاديش قد وقعا على اتفاق في نوفمبر الماضي لاعادة 700 ألف على الاقل من لاجئي الروهينجا إلى بلادهم, والذين فروا من العنف في عامي 2016 و2017 .
لكن ذكر مسؤولون أن عقبات لوجستية، من بينها التحقق من الهويات وبناء أماكن إقامة، عرقلت العملية.
وقال وزير الدولة، شهريار علام  “نريد البدء في إعادة اللاجئين إلى وطنهم بدون تأجيل آخر”.
(د ب أ)