غارات عنيفة على صنعاء ومظاهرة حاشدة في الحديدة

هادي يبحث مع المبعوث الأممي جهود السلام –
صنعاء-«عمان»-جمال مجاهد –
شنّت مقاتلات التحالف العربي أمس سلسلة غارات عنيفة هزّت أرجاء العاصمة اليمنية صنعاء، واستهدفت أبراج الاتصالات بجبل عيبان وجبل عطّان وكلية الطيران بشارع الستين، بالتزامن مع تحليق مكثّف وعلى علو منخفض.كما استهدفت ثلاث غارات مديرية حيس في محافظة الحديدة غرب اليمن .

كما احتشد آلاف اليمنيين عصر أمس في ساحة العروض بمدينة الحديدة غرب اليمن، للمشاركة في (مسيرة البنادق وفاءً لصالح الصمّاد).
ورفع المتظاهرون أعلام اليمن وشعار جماعة (أنصار الله) وصور الصمّاد الذي كان دعا الخميس الماضي أبناء محافظة الحديدة للخروج في مظاهرة حاشدة، تحت عنوان (مسيرة البنادق) لمواجهة أي تصعيد . من جانبه أعلن المتحدّث الرسمي باسم الجيش واللجنة الأمنية بتعز العقيد عبد الباسط البحر أمس أن عدداً من أفراد القوات الحكومية أصيبوا بجروح نتيجة القنص المستمر من قبل العناصر المسلّحة التابعة للقيادي عادل عبده فارع المعروف بـ (أبو العبّاس).
وقال البحر :استمرّت العناصر الخارجة على النظام والقانون لليوم الثالث على التوالي بإطلاق النار بكثافة على القوات الحكومية واستهدفت بالأسلحة النوعية والثقيلة وبالقنّاصات والمدرّعات المقرّات الحكومية، ممّا استدعى الرد عليها وتأمين المقرّات الحكومية في العرضي والجحملية والمربّع الشرقي للمدينة.
وأشار إلى رفض تلك العناصر الحلول المقترحة من اللجنة التي شكّلها محافظ تعز الدكتور أمين أحمد محمود، كما رفضت قرار المحافظ بتسليم بقية المقرّات الرسمية الحكومية ورفضت تسليم المطلوبين أمنياً على خلفية حوادث الاغتيالات.
سياسيا: التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، مؤكداً (دعم الحكومة الشرعية لجهوده ومساعيه الخيّرة نحو السلام). وثمّن (الجهود الحميدة التي يبذلها المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن جريفيث والهادفة إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار الذي يتوق ويتطلّع إليه اليمنيون والمرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدّمتها القرار 2216). ونوّه بإحاطته الأولى أمام مجلس الأمن الدولي وما حملته من رؤية ومضامين مستوعبة لواقع اليمن وأزمته ومرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية في هذا الإطار. وجدّد الرئيس اليمني (موقفه الدائم نحو السلام باعتباره خيارا استراتيجيا لعودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة بصورة عامة، السلام العادل المبني على المرجعيات الثلاث التي ارتضاها اليمنيون ودعمها المجتمع الدولي).