تخفيف حكم على ألمانية إلى مدى الحياة في العراق

بغداد-(د ب أ)-(أ ف ب): أعلن أن الألمانية-المغربية لمياء كيه التي تُحاكم في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، حصلت على تخفيف لعقوبتها.
فقد قضت المحكمة الجنائية المركزية العراقية بتغيير الحكم الصادر بحق المتهمة من عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد، والذي تبلغ مدته في العراق 20 عاما، و15 مع حسن السير والسلوك.
وجاء حكم المحكمة بناء على الاستئناف الذي قدمته لمياء كيه.على حكم الإعدام الذي أصدرته بحقها محكمة ببغداد في يناير الماضي. وتنحدر لمياء كيه من مدينة مانهايم الألمانية.وبحسب بيانات محكمة عراقية، سافرت المتهمة من ألمانيا إلى سورية ثم إلى العراق عام 2014 للانضمام لتنظيم داعش.
كما جلبت المتهمة نجلتيها إلى المنطقة وزوجتهما من مقاتلي داعش.وتقبع إحدى نجلتيها حاليا في أحد السجون العراقية.
كما قررت محكمة التمييز الاتحادية العراقية إعادة محاكمة الفرنسية ميلينا بوغدير التي حكم عليها بالسجن سبعة أشهر بتهمة «الدخول غير الشرعي»، ولكن هذه المرة بتهمة «الإرهاب»، وفق ما أكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.وأوضح المصدر أن المحاكمة الجديدة ستكون في الثاني من مايو المقبل. ولفت المسؤول إلى أنه و«بعد إعادة النظر في القضية، توصلت محكمة التمييز إلى استنتاج مفاده أنه لم يكن دخولاً غير شرعي بسيط إلى الأراضي العراقية لأنها عرفت أن زوجها سينضم إلى داعش، وتبعته رغم علمها بذلك».
وتواجه بوغدير البالغة من العمر 27 عاما، وفق القانون العراقي، عقوبة الإعدام لانتمائها إلى تنظيم إرهابي، حتى لو لم تشارك في القتال.
ويتيح قانون مكافحة الإرهاب توجيه الاتهام إلى عدد كبير من الأشخاص، حتى أولئك الذين ليسوا متورطين في أعمال العنف، لكن يشتبه في أنهم خططوا وساعدوا أو قدموا الدعم اللوجستي والمالي لتنظيم «داعش».
وكان القضاء العراقي أمر في فبراير الماضي بترحيل بوغدير لانقضاء مدة السبعة أشهر التي حكمت بالسجن فيهم.
وأوقفت بوغدير (27 عاما) في مدينة الموصل الصيف الماضي مع أطفالها الأربعة الذين أبعد ثلاثة منهم إلى فرنسا في ديسمبر الماضي. وفي 17 أبريل الحالي، أصدرت المحكمة الجنائية العراقية حكما بالسجن المؤبد بحق الجهادية الفرنسية جميلة بوطوطعو بعد إدانتها بالانتماء إلى تنظيم داعش، خلال محاكمة جرت في بغداد حيث ادعت بأن زوجها خدعها.