في الشباك: أولوية ملحة

ناصــر درويش –
seeb244@hotmail.com –

مع اقتراب منافسة دوري عمانتل من الدخول في سباق الأمتار الأخيرة بدأت تظهر ملامح وشكل الدوري ومعها بدأت الاتصالات واللقاءات والمشاورات كما هي العادة سنويا من أجل كسب النقاط للأندية التي تصارع على اللقب أو الأندية المهددة بالهبوط وتبقى أندية الوسط أو التي ضمنت لنفسها البقاء تعيش حالة الضغط الكبير من كثرة الاتصالات والمطالبات الودية.
رابطة الدوري ومعها لجنة المسابقات لابد أن تكون حذرة خلال الفترة القادمة لمباريات الدوري ومراقبة المباريات بشكل دقيق وصارم في ظل غياب لجنة النزاهة التي لم يشكلها اتحاد الكرة إلى الآن برغم مطالب الاتحاد الآسيوي المتكررة بضرورة تعيين مسؤولين عن النزاهة للإبلاغ عن أي أمور تخص التلاعب في نتائج المباريات في ظل المساعي لتنقية الرياضة من أي شوائب.
طالبنا سابقا بأهيمه وجود لجنة النزاهة في اتحاد الكرة بعد تعميم الاتحاد الآسيوي منذ أربع سنوات وإلي الآن لم تجد هذه اللجنة النور ومن الطبيعي في ظل غياب التشريعات القانونية وكذلك غياب الندوات والدورات التثقيفية للاعبين والحكام والإداريين بأن تكون هذه الظاهرة منتشرة وإن كانت في الخفاء ولا يمكن الجزم بها بشكل صارم وهناك الكثير من (الحيل) التي يمكن التلاعب فيها بالنتائج ويكون تأثيرها سلبيا على الكثير من الأندية التي قد تتأثر بما يدور في الخفاء والعلن.
أعتقد من الأهمية أن تتكاتف كل الجهود من أجل أن يكون الموسم الكروي خاليا من السلبيات التي قد تؤثر على ســـــــــير المسابقات بشكل سلس وما زلت أطالب اتحاد الكرة والأندية بالجلوس على طاولة واحدة في جلسة عصف أفكار نناقش فيها بتعمق تام واقع مسابقاتنا الكروية وكذلك نناقش للوائح والأنظمة والقوانين المعمول بها حاليا ونطورها وبما يتناسب مع إمكانياتنا وقدراتنا الذاتية لنصل إلى خلاصة متكاملة نبني عليها لمرحلة جديدة من العمل المنظم من خلال شراكة حقيقة بين الاتحاد والأندية وينصب في النهاية لمصلحة تطور كرة القدم وهو التطور الذي ننشده جميعا .
ترك الأمور تسير بالبركة والاجتهاد لن يطور من مستوانا الكروي ولابد أن نساير التطور الذي تعيشه دول العالم وكرة القدم أصبحت الآن صناعة وتجارة رائجة وعلينا أن نأخذ ما يفيد وليس كل ما يتم في دول العالم يمكن أن يكون مفيدا عندنا نأخذ الصالح منه ونبدأ الخطوات الصحيحة التي يمكن أن تخدمنا .