اجتماع مجلس الأمن بالسويد يتفق على تجاوز الخلافات لحل في سوريا

الجيش السوري يسيطر على حي الزين وخروج مسلحين من القلمون –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات :

ستوكهولم- (أ ف ب): أعلنت السويد أمس أن سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن أنهوا اجتماعهم في السويد واتفقوا على تكثيف الجهود وتجاوز الخلافات للتوصل إلى حل للنزاع في سوريا. وقال السفير السويدي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوج ظهر أمس «هناك اتفاق على العودة بشكل جدي إلى الحل السياسي في إطار عملية جنيف التابعة للأمم المتحدة».
وتابع السفير السويدي «سنعمل جاهدين الآن وخلال الأيام القادمة، للاتفاق على آلية جدية تحدد ما إذا كانت هذه الأسلحة الكيماوية استخدمت، ومن هو المسؤول عن هذا الامر». وأضاف السفير سكوج «لقد كنا قلقين جدا إزاء تفاقم النزاع في المنطقة».
وتابع: بمجرد أن جلس زميلي الروسي فاسيلي (نبنزيا) والسفيرة الأمريكي نيكي (هايلي) حول طاولة واحدة طيلة يوم ونصف يوم نشأت ثقة مجلس الأمن بحاجة إليها لتحمل مسؤولياته». من جهته قال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر لوكالة فرانس برس أن هذه الخلوة في بناء أبيض اللون يطل على بحر البلطيق «أتاحت لأعضاء مجلس الأمن التخلي عن عملية
التسيير والآلية والدخول في نقاش فعلي ومعمق». وختم السفير الفرنسي قائلا «حاولنا البدء في تحديد مناطق التلاقي الممكنة».
ميدانيا: واصل الجيش الحكومي السوري، والقوات الرديفة عملياتهم العسكرية، ضد تنظيم (داعش)، في مناطق جنوب دمشق، وسط معارك على عدة محاور.
وذكرت مصادر ميدانية وإعلامية، ان قصفاً من الطيران الحربي استهدف مواقع لـ«داعش» في أطراف مخيم اليرموك ومحور سوق الثلاثاء في التضامن والحجر الأسود
وأشارت المصادر إلى ارتفاع وتيرة الاشتباكات على محاور القتال في مخيم اليرموك جنوبي دمشق بين الجيش الحكومي السوري ومسلحي «داعش».
وأفاد الإعلام الحربيّ بأن الجيش الحكومي السوريّ والقوات الرديفة أحكموا السيطرة على حيّ الزين الفاصل بين حيي يلدا والحجر الأسود بعد مواجهات مع داعش.
وأفادت سانا ومصادر ميدانية بأن سلاح الجو في الجيش السوري نفذ منذ ساعات صباح أمس ضربات على محاور تسلل وأوكار ومراكز قيادة واتصالات المسلحين في حي الحجر الأسود بالتوازي مع صليات صاروخية ورمايات بسلاح المدفعية أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوف المسلحين وتدمير تحصينات وأوكار وخطوط إمداد لهم، وأن الضربات المركزة دمرت أيضا مستودعات ذخيرة للمسلحين في حين تتقدم وحدات المشاة من أكثر من محور موسعة نطاق سيطرتها على أطراف الحي.

وفي سياق آخر، خرجت الدفعة الأولى من المسلحين من منطقة القلمون الشرقي عبر 35 حافلة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الأول والقاضي بإخراج المعارضين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية إلى الشمال السوري.وذكرت سانا أن 35 حافلة تقل المئات من المسلحين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية انطلقت على شكل قافلة من نقطة تجمعها على أطراف بلدة الرحيبة إلى الشمال السوري. وبينت أن المسلحين سلموا أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة بينها صواريخ «تاو» أمريكية إضافة إلى أكثر من 28 دبابة وعربة قتالية وكميات كبيرة من الذخائر والقواذف والقذائف المتنوعة والرشاشات المتوسطة وغيرها قبيل إخراجهم بالحافلات وذلك تنفيذا للاتفاق القاضي بإخراج جميع المعارضين من البلدات الثلاث.
في سياق متصل، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أنّ بعثتها زارت أحد المواقع في دوما، وأضافت أن البعثة جمعت عيّنات لتحليلها لاحقا في مختبرات المنظمة.
كما عملت على تقيّيم الوضع للسير في الخطوات المستقبلية، ومن بينها زيارةٌ أخرى محتملةٌ إلى المدينة.
واكتشف في الأيام الأخيرة بمحافظة الرقة السورية، المحررة من قبضة تنظيم «داعش»، عدد من المقابر الجماعية التي تضم جثث مئات القتلى، بينهم عناصر من الجيش ومسلحون ومدنيون.
ونقلت وكالة «فرانس برس» أمس عن رئيس لجنة إعادة الإعمار في «مجلس الرقة المدني»، عبد لله العريان، تأكيده العثور على مقبرة جماعية في المدينة تضم ما بين 150 و200 جثة تعود للمسلحين ومدنيين.
وذكر المسؤول أن المقبرة اكتشفت تحت ملعب كرة القدم، قرب المشفى الوطني الذي كان آخر معقل محصن للمسلحين، قبل سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من قبل التحالف الدولي على الرقة في أكتوبر الماضي، موضحا أن الدواعش وعددا من المدنيين كانوا يتحصنون في داخل المشفى، ويبدو أن الملعب كان المكان الوحيد المتاح لهم لدفن القتلى.كما أكد نشطاء موالون للحكومة السورية العثور على أربع مقابر تضم جثث عناصر الجيش الحكومي السوري من حامية مطار الطبقة في المحافظة.
من جهة أخرى، كشف الرئيس التركي عن حجم الأسلحة التي أرسلتها أمريكا إلى الشمال السوري وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة باتت تهدد الأمن التركي من خلال إرسالها كميات كبيرة من الأسلحة إلى شمالي سوريا أين ينفذ الجيش التركي عملية عسكرية ضد الأكراد.