«التربية» تستعرض مفردات مشروع «تمام»

نفذت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمكتب الفني للدراسات والتطوير لقاء تعريفي حول مشروع تمام (التطوير المستند إلى المدرسة) بالسلطنة، كلقاء تعريفي للمدارس الخاصة ومدارس التربية الخاصة وكل المعنيين والمختصين في هذا الجانب بالوزارة ، وذلك بمسرح وزارة التربية والتعليم بديوان عام الوزارة.
تضمن برنامج اللقاء التعريفي كلمة الوزارة التي ألقتها الدكتورة سعاد بنت مبارك الفورية مديرة المكتب الفني للدراسات والتطوير، قالت فيها: يعد مشروع تمام «التطوير المستند إلى المدرسة» واحدا من المشاريع الرائدة التي تهدف إلى بناء ثقافة تطويرية ذي منهجية علمية واضحة بالمدرسة بمختلف المجالات، وهو يجمع بين البحث والتطوير في تنفيذ مبادرات المشروع بالمدارس، حيث بدأ مشروع تمام في سلطنة عمان في عام 2011م بعد تلقي الوزارة دعوة رسمية لانضمام مدارس السلطنة لمشروع «تمام». من قبل مؤسسة الفكر العربي صاحبة فكرة تمام، والجامعة الأمريكية ببيروت الداعم الأكاديمي والفني للمشروع، وبعد دراسة المشروع وأخذ موافقة معالي الوزيرة الموقرة لتنفيذه، طُبق بداية في ثلاث مدارس من مدارس محافظة مسقط، وفي عام 2016م تم التوسع بمشروع تمام ، حيث أضيف مدرستان بمحافظة مسقط، ومدرستان بمحافظة الداخلية، لتكون بذلك سبع مدارس منظمة للمشروع للآن.
وأضافت الدكتورة سعاد الفورية: وما يميز المشروع الدعم الفني المستمر من قبل الجامعة الأمريكية ببيروت ومتابعتها قبل وأثناء التنفيذ، بالإضافة إلى وجود أساتذة من جامعة السلطان قابوس كمستشارين ومدربين للمشروع، بالإضافة إلى أن الوزارة قامت بتعين منسق للمشروع من المكتب الفني للدراسات والتطوير وهو كمدرب أيضا مع أساتذة الجامعة في تمام، ومشرفتين إداريتين من المديرية التعليمية للتربية والتعليم بمحافظة مسقط ومحافظة الداخلية كدعم وإشراف مستمر لتنفيذ المشروع، وتقوم الوزارة حاليا بتنفيذ دراسة تقييمية للمشروع للوقوف على إيجابياته وأهم التحديات للخروج برؤية واضحة حوله وآلية تطويره.
قدم بعد ذلك الدكتور عبدالله أمبوسعيدي مستشار ومدرب للمشروع من جامعة السلطان قابوس، نبذة عن مشروع تمام في الوطن العربي، تطرق فيها إلى أهداف مشروع تمام وهي الوصول إلى التطوير المدرسي المستدام لتحسين تعلّم الطلبة، وبناء فهم نظري لعملية التطوير الفعّالة مرتكِز على الأدلّة في واقعنا العربي الثقافي، وبناء طاقات وكفاءات مدرسية قادرة على حل المشكلات المدرسية وتطوير الجوانب القائمة بطرق علمية. كما تحدث عن البحث الإجرائي كأداة محوريّة في تمام واستخداماته.
عقب ذلك، قدم خالد بن سالم البسامي من المكتب الفني للدراسات والتطوير، نبذة عن مشروع تمام في سلطنة عمان، حيث يعد انضمام السلطنة إلى المشروع نتيجة للتطور التربوي في السلطنة، وإمكانية التطبيق في المدارس لوجود الكفاءات المحلية من الهيئات الإدارية والتدريسية وجامعة السلطان قابوس، كما تطرق إلى أسس اختيار المدارس المنظمة إلى مشروع تمام، وإحصائيات الفرق العمانية المشاركة بالمشروع، والدعم المقدم لها.