فتاوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة

لا بأس في مواصلة الصيام –

النية شرط لرفع

ﺷﺎﺏ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 12 سنة ﻭﺑﻠﻎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻔﻘﻪ البلوغ ﻭﻻ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭة ﻣﻦ الجنابة ، ﻭﺑﻘﻲ ﻓﻲ جنابة ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ نية ﺭﻓﻊ الجنابة ﻋﻨﺪ ﺍلاﻏﺘﺴﺎﻝ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻎ الـ15 ﺗﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎبة ﻭﺍﻟﻄﻬﺎرة ﻣﻨﻬﺎ .. ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ: ﻫﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﻀﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺳﻨﻮﺍﺕ الثلاث ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺟﻨﺐ ﻋﻠﻤﺎ أﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﻟﺼﻼة الفجر أﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮة. ﻭﺟﺰﺍﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﺎ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ.

النية شرط لرفع الحدث على الصحيح، وقد يترخص لمثل هذا الشخص فيعتبر غسله إن كان يعمم جسده بالماء كاملا، وأما إن كان يصلي بلا غسل أو كان بغسل غير كامل فعليه أن يجتهد لتحديد ما فاته من الصلوات بعد بلوغه وقبل تعلمه الغسل وليشرع في قضائها، هذا وتلزمه التوبة من تركه صلاة الفجر وعليه قضاؤها.. والله أعلم.

نذرت أن أصوم إلى أن يفرج الله على الشعب السوري كربته، فيكون صومي بذلك قربة أتقرب بها إلى الله تعالى عسى أن يكشف عن إخوتنا ما هم فيه من غم؛ فهل تعد المدة محددة على اعتبار أن لها غاية تنتهي إليها، هي انتهاء معاناة الشعب السوري، أم أنها غير محددة على اعتبار أنه لا يُعلم كم ستدوم؟

وكيف تكون الكفارة في حالة العجز عن الوفاء به؟

ليس هذا بنذر بل هو أقرب إلى إلزام النفس بشيء، لا سيما وأن الذي أردت أن تلزم نفسك به أمر غيبي غير محدد ولا معلوم، ومع ذلك فنرى أن الاحتياط أن تكفر كفارة يمين مرسلة كما هو قول بعض العلماء .. والله أعلم.

غسل الجنابة

حاليا أصوم كفارة عن الاستمناء في شهر رمضان التي حدثت في فتره الشباب .. إلى الآن أتممت الشهر والنصف من هذا الصيام .. المشكلة أنني نمت على جنابة على نية أن أغتسل بعد الجماع مباشرة؛ ولذلك لم أضبط المنبه، فنمت ثم صحيت قبل الفجر بساعة ونصف فقلت سوف أنام إلى قبل الفجر بنصف ساعة وفعلا غلبني النوم وصحوت بعد الفجر وقد فاتتني صلاة الوتر والفجر فضلا عن الصيام .. حاليا أنا مستمر في الصيام فماذا عليّ نتيجة ما فعلت .. وجزاكم الله خيرا.

إن كنت معتادا القيام وتعلم أنك قادر عليه ثم غلبك النوم فلا بأس عليك في مواصلة الصيام واحتساب ذلك اليوم إن سارعت إلى الغسل بعد استيقاظك مباشرة. والله أعلم.

يمين اللغو

منذ سنوات لم أكن أعلم حكم من قال لأحد «بالله عليك»، وكنت أحسب أن حكمها يقع على الشخص الذي أمامي، ولكن بعد ذلك علمت أن حكمها يقع على من نطق بها إن لم ينفذ الشخص الآخر الفعل .. وكنت جاهلا بالمسألة، فالآن خطر ببالي أن علي كفارة .. فما حكم ذلك علما بأني لم أكن أعلم وقوع الكفارة على من نطق بالحلف على أحد .. وجزاكم الله خيرا.

نعم لاينبغي قول ما كنت تقوله، وأما وقوع الكفارة فإن كانت اليمين باللفظ الذي قلت، وأنك لم تكن قاصدا عقد اليمين – كما يفهم من السؤال- فإنها لا تجب عليك، ويمينك هذه يمين اللغو لا كفارة فيها.
والله أعلم.