دورة المدربين المبتدئة والمتوسطة للتنس تنهي أسبوعها الأول بتفاعل كبير

بالتعاون مع لجنة التضامن الأولمبي والاتحاد الدولي –
سجل الأسبوع الأول من أعمال دورة المدربين المبتدئة والمتوسطة للمستوى الأول للتنس التي ينظمها الاتحاد العماني للعبة بالتعاون مع لجنة التضامن الأولمبي باللجنة الأولمبية العمانية وبإشراف الاتحاد الدولي تفاعلا كبيرا من المتدربين والمتدربات وسجلت جلساتها العملية والنظرية مناقشات ومداخلات متنوعة عززت الكثير من مفاهيم وقوانين اللعبة لدى المشاركين، في الدورة التي انطلقت في 12 من أبريل الجاري وتستمر لمدة 12 يوما حيث تختتم يوم الاثنين 23 من أبريل، بمشاركة 24 متدربا ومتدربة من داخل السلطنة وخارجها، والتي تقام تدريباتها على ملاعب التنس وقاعة الترفية بدائرة المنتخبات الوطنية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وقدم خلال الفترة الماضية من عمر الدورة عدد من الجلسات النظرية والعملية تضمنت أساسيات لعبة التنس وقوانينها وأنواع ضربات الكرة وأنواع المضارب وأحجام الكرة للتنس للمبتدئين والمحترفين وذلك بإشراف من المشرف العام خالد بن سعيد البوصافي رئيس لجنة التدريب والتأهيل بالاتحاد العماني للتنس، والدوليين عبدالكريم سعدالله وصديق بن قمر الهاشمي المحاضرين بالدورة.

وأكد عدد من المتدربين استفادتهم من الدورة مشيدين بما قدم ويقدم لهم من جلسات عملية ونظرية تفاعلية، حيث قال المدرب الوطني حمد الحراصي: الدورة مهمة جدا وتسهم في الارتقاء بالكادر التدريبي من خلال الإطلاع على مستجدات اللعبة ومبادئ التدريب الأساسية فيها، حيث تعمّقت الدورة في الطرح من خلال المناقشات الهادفة التي عززت المهارات والمعارف المختلفة بالنسبة لنا، الأمر الذي يؤهلنا بشكل جيد لقيادة تدريبات التنس في المستقبل.
وأضاف: إن موضوعات الدورة ومحاورها مهمة وتنصب في صميم العملية التدريبية المتعلقة بالتنس، من خلال تناول أساليب التدريب العالمية التي ستسهم بشكل كبير في تحسين التدريب باستخدام أفضل الأساليب والطرق المستجدة.
وأوضح أنه يتطلع كثيرا في مواصلة مشواره التدريبي والحرص على الاستفادة من كل الحصص التدريبية وتجربة كافة الأساليب الحديثة في التدريب لنصبح رقما إيجابيا في التدريب بالسلطنة.
وشارك زميله جمال الهنائي الرأي فقال: الدورة مهمة جدا وحقل جديد لاكتساب المعلومات والمعارف والمهارات الخاصة بالجوانب التدريبية للتنس، مؤكدا أن الاستفادة كبيرة جدًا نظرًا لتنوع أساليب التدريب المستخدمة والتي اعتمدت على تنوع المعلومات والتدريبات العملية والتطبيقية التي ركزت على أهم الطرق العالمية في تدريب الناشئة على لعبة التنس.
وأضاف: إن الدورة شاملة ومتنوعة وتتبع أسلوبا جيدا في تطبيق الحصص التدريبية بما يبعث على الحماس والرغبة الصادقة للاستفادة من كل دقيقة تدريبية لكسب المزيد من المعارف والمهارات والاتجاهات التدريبية العالمية، التي تحفزنا على بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضح أنه يتطلع بعد الدورة للانتقال إلى المستوى الثاني من التدريب وأن يسهم بقوة في نقل أثر التدريب والتمارين التي تم اكتسابها للاعبين في النادي، وأن يسهم في انتقاء اللاعبين وتدريبهم بشكل يمكنهم من الارتقاء بمستوياتهم الفنية.
وأكدت أسماء بنت عبدالله اليمني رئيسة اللجنة النسائية بالاتحاد السعودي للتنس على أهمية الدورة فقالت: الدورة مهمة جدا بالنسبة لي فهي فرصة حقيقية للإلمام الجيد بقواعد ومبادئ التدريب في لعبة التنس الأرضي، ودليل حقيقي لمعرفة احتياجات لاعب التنس ومستلزماته التدريبية من الناحية البدنية والفسيولوجية والتكتيكية، وكيف يمكن الارتقاء بمستويات اللاعبين والأخذ بهم إلى مستويات أفضل، وبلا شك فإن ما تعلمناه في الدورة سيعيننا على تكوين فريق نسائي قادر على المنافسة وتمثيل المملكة العربية السعودية في المنافسات الخارجية. وأوضحت أن الدورة جاءت متنوعة في الطرح وفي المواد المقدمة من خلال الجلسات العملية والنظرية وبها كمٌ معرفي ومهاري كبير يعين المدربين على بناء قدراتهم التدريبية المختلفة، مضيفة أهمية إدخال جلسات لنظريات الذكاء العاطفي وذلك لأهميتها في إحداث تواصل فعال مع المتدربين من الأطفال والمراهقين.
وأكدت في ختام حديثها على أنها ستعمل بقوة من أجل دعم لعبة التنس في السعودية وأن تسهم في نشر تعليمها وزيادة عدد ممارسيها من الفتيات، من خلال القيام بدورها في ذلك، مع الحرص على الإطلاع على كافة المستجدات في عالم التدريب في لعبة التنس الأرضي، موجهة الشكر للاتحاد العماني للتنس وللسلطنة على حسن التنظيم والاستضافة، والشكر للمدربين والمحاضرين على جهودهم التدريبية الرائعة.
وقالت البحرينية صفاء بنت صفر حاجي: الدورة مهمة جدا بالنسبة لي، وكوني لاعبة للتنس فهي فرصة حقيقية لتعلم كافة أساليب التدريب الحديثة وأهم طرقها العلمية الصحيحة، لأن الكثير من المدربين يظنون أنهم يستطيعون التدريب دون الدخول في دورات تأهيلية وهذا مفهوم خاطئ، لأن الدورات التدريبية مهمة جدًا لتعلم أهم أساسيات التدريب وكيفية تلقين المبادئ الأولى للعبة للناشئة.
وأضافت: لقد تناولت الدورة موضوعات متنوعة وجيدة شملت معظم السيناريوهات التي تمكن المدرب من إتقان عمليات التدريب الصحيحة من خلال التطبيقات العملية التي عززت المهارات والمعارف المختلفة في عالم التنس، متمنية أن تتاح لها الفرصة لتصبح مساعدة للمدرب في المنتخب البحريني وذلك حتى تتمكن من الاستفادة من المدرب وبالتالي زيادة الخبرات العملية التي تمكنها من قيادة التدريب فيما بعد بكفاءة واقتدار، مؤكدة أنها ستعمل على تطبيق ونقل ما تعلمته إلى أخواتها وإخوانها في مملكة البحرين، حتى تعم الفائدة على الجميع.

مستجدات

وتعد الدورة فرصة لاكتساب المعارف والمستجدات الحديثة في عالم التنس، والتدريب على المهارات المختلفة للعبة، إلى جانب ما توفره الدورة من خبرات عالية يجسدها محاضرا الدورة الخبير بالاتحاد الدولي عبدالكريم سعد الله والمحاضر الدولي العماني صديق الهاشمي، كما أن الدورة متنوعة وشاملة وتتضمن عددا من المحاور المهمة في اللعبة وقانونها وآليات التدريب وأساسياته، وبالتالي ستكون منطلقا حقيقيا لجميع المتدربين والمتدربات من أجل العطاء في مجال التدريب في بلدانهم.
وفي نهاية الدورة سيكون هناك اختبار وتقييم نظري وعملي لجميع المتدربين وذلك لقياس مدى الاستفادة من الدورة، الأمر الذي يؤهل الناجحين للانتقال بعد فترة إلى المستوى الثاني من هذه الدورات الدولية المخصصة للمدربين، وتعد هذه الدورة من الدورات القوية معرفيا ومهاريا سيستفيد منها المشاركون بشكل يعينهم على أداء مهمتهم التدريبية بكفاءة واقتدار، حيث تتضمن الدورة كافة الجوانب التكتيكية والبايوميكانيك والفنية والعلوم الخاصة بالتنس وبناء اللاعبين في هذه الرياضة.

24 مشاركا

ويشارك في الدورة 24 مشاركا من داخل السلطنة وخارجها وهم: حمد بن سالم الوهيبي وخالد بن فهد الرئيسي وابتسام بنت حديد العريمية وعمران بن محمد البلوشي وحمد بن أيوب الحراصي وسالم بن محمد البادي ومحمد بن إبراهيم البلوشي ونبيل دوب وخالد بن حمدي البرواني وطاهر بن حمد الرواحي وسعيد بن سيف الناصري ويوسف بن طالب المسقري وكارتك يان ولزكيل إسرء وفينسانت سنهوزر ولوكاس جنوسكا ونيهال وكابيل كيناري من الهند وثلاث مشاركات من السعودية وبسمة بنت محمد وأسماء بنت عبدالله اليمني ونجد بنت حمد الوزان وصفاء محمود قاسم من البحرين.
وتأتي الدورة ضمن استراتيجية الاتحاد العماني للتنس وبفكرة من لجنة التدريب والتأهيل يرأسها خالد البوصافي لتطوير منظومة اللعبة من خلال منهجية علمية منظمة وضعها الاتحاد منذ عدة أعوام للنهوض باللعبة ونشرها في جميع أرجاء السلطنة وإيجــاد قاعدة عريضة من مدربي التنس الوطنيين حتى يكونوا مساندين لنشر لعبة التنس في جميع محافظات السلطنة مستقبلا، حيث تتضمن الدورة عددا من الجلسات النظرية والعملية تركز على عدد من المحاور تتناول أساسيات لعبة التنس وقانون اللعبة وأنواع الضربات وكيفية الضربة وأنواع دوران الكرة وسرعة الضربة وكيفية الإرسال وأنواعه المختلة وكيفية تعلم أساسيات التنس للاعبين المبتدئين والأعمار السنية المختلفة.