محققو حظر الأسلحة الكيميائية يدخلون دوما لتقصي «الحقائق»

الجيش السوري يستعد لآخر معارك جيوب المعارضة بـ «اليرموك» –
دمشق – بيروت – وكالات: دخل خبراء دوليون أمس مدينة دوما، وفق الإعلام الرسمي السوري، للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع قبل عشرة أيام واتهمت دول غربية دمشق بشنه ما دفعها لتوجيه ضربات عسكرية في البلاد، وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «خبراء لجنة الأسلحة الكيميائية يدخلون مدينة دوما» بعد ثلاثة أيام على وصولهم إلى دمشق حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين سوريين. وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عمله الميداني الأحد القادم. وأعلنت المنظمة الدولية ومقرها لاهاي امس الأول أن المسؤولين الروس والسوريين «أبلغوا الفريق انه لا تزال هناك قضايا أمنية معلقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار». وقال قائد في تحالف عسكري إقليمي موال للحكومة السورية إن الجيش السوري بدأ القصف امس، تمهيدا لهجوم على آخر منطقة خارج سيطرته قرب دمشق، وحيث ستمنح استعادة مخيم اليرموك ومناطق مجاورة إلى الجنوب من دمشق، الرئيس بشار الأسد سيطرة كاملة على العاصمة السورية كما ستحكم قبضته على السلطة.

وظل مخيم اليرموك، وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا منذ منتصف القرن العشرين، تحت سيطرة مقاتلي تنظيم داعش لسنوات. وعلى الرغم من أن أغلب سكانه فروا فإن الأمم المتحدة تقول إن الآلاف ما زالوا هناك.