«صحية مسقط» تنظم برنامجا للرعاية التمريضية لصحة المجتمع

تحت شعار «نتكاتف معًا لأجل مجتمعٍ واعٍ» –
كتب – عيسى بن عبدالله القصابي –
نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط ممثلة في قسم صحة المجتمع بالمراكز الصحية لولايتي مسقط ومطرح بالتعاون مع المدرسة السعيدية للتعليم الأساسي للبنين بمسقط برنامجا مفتوحا حول الرعاية التمريضية لصحة المجتمع حملت شعار «نتكاتف معًا لأجل مجتمعٍ واعٍ» وذلك على مسرح الإبداع بالمدرسة.

وتضمن البرنامج العديد من الفقرات التي تنوعت بين العرض والتطبيق الذي بدأ بعرض مرئي عن الرعاية التمريضية لصحة المجتمع، وقدمت الممرضة جوخة بنت ناصر الشقصية محاضرة عن البرنامج بعنوان «نحن هنا لنعتني» مشيرة إلى بدايات خدمات التمريض المجتمعي لفئة كبار السن والعجزة موضحة الكيفية التي تتم الاستفادة من هذه الخدمات ونوعية الحالات التي يمكن أن تكون ضمن هذا البرنامج.
وتم خلال المحاضرة تقديم تجربة فعلية لأحد الطلاب المعايشين لتجربة العناية بكبار السن وقدم حمد بن سليمان المعولي محاضرة تطرق فيها إلى أثر البر والرعاية في إنشاء جيل يعتمد عليه، مستعرضا بعض المواقف والتجارب المتعلقة بالعناية والبر بالوالدين، وأبدع المعلمان خالد العذالي وخالد المعمري من المدرسة السعيدية في تقديم مساجلة شعرية تنوعت بين التثقيف والإرشاد بأهمية العناية والإخلاص للوالدين، كما شارك طلبة المدرسة السعيدية بنشيد عن أهمية العمل في كافة المجالات، بعدها تجول سعادة راعي الحفل والحضور في المعرض المصاحب، الذي اشتمل على عرض تطبيقي لكيفية العناية بالحالات التي تحتاج للرعاية التمريضية من خلال محاكاة الواقع لأنواع الرعاية المستدامة كالقسطرة البولية والقرح السريرية وأنواع أنابيب التغذية في نهاية الحفل قام سعادته بتكريم المشاركين والرعاة الرسميين والمنظمين.
الجدير بالذكر، جاء البرنامج في إطار التكامل المؤسسي بين المراكز الصحية والمجتمع المحلي، ويهدف إلى تسليط الضوء على برنامج الرعاية التمريضية لصحة المجتمع والخدمات التي تقدمها بالمجتمع، بالإضافة إلى توعية وتدريب الطلبة وفئات المجتمع المحلي الأخرى على الرعاية التمريضية الأولية وذلك بالشكل النظري والتطبيق العملي.
حضر البرنامج سعادة علي بن سالم الجابري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية مسقط، والشيخ محمد بن حميد الغابشي نائب والي مسقط رئيس اللجنة الصحية بالولاية، والشيخ عبدالحميد بن عبدالرحمن الخروصي مساعد والي مسقط، ونخبة من الأطباء والممرضين والمعلمين والطلاب وشيوخ ورشداء الولاية وعدد من أفراد المجتمع المحلي المستهدفين في البرنامج.