معرضا «جيدكس» و«ترينكس» يستعرضان فرص التعليم الجامعي والتدريب في 162 مؤسسة تعليمية

بمشاركة أكثر من 20 دولة –
كتب – محمد الصبحي –

استعرض معرضي «جيدكس» و«ترينكس» في نسختهما التاسعة عشرة والسابعة عشرة على التوالي خدمات أكثر من 162 مؤسسة تعليمية ومعهد تدريبي من السلطنة وخارجها والخدمات التدريبية والتخصصات العلمية المتوفرة للطلبة، وتوضيح التخصصات الأكثر طلبا والفرص المتوفرة للطلبة خلال الثلاثة أعوام القادمة في سوق العمل والتدريب.
جرى افتتاح المعرضان أمس بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية صاحبة السمو السيّدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد نائبة رئيس جامعة السُلطان قابوس للتعاون الدولي بمشاركة 20 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيرلندا والنمسا وبولندا وروسيا وقبرص وشمال قبرص ومصر والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والهند وماليزيا وأستراليا ونيوزيلندا، كما ستعرض الشركات الرائدة في السلطنة النصائح والإرشادات حول متطلبات سوق العمل والفرص التي يتطلع إليها الطلاب ودورات التدريب الداخلي. واستعرضت جامعة السلطان قابوس الخدمات البحثية والتخصصات التي توفرها الجامعة في مختلفة الكليات العلمية والإنسانية والخدمات التي تقدمها المراكز البحثية المتوفرة في الجامعة. واستعرضت جامعة صحار التخصصات في كلياتها الـ6، المتمثلة في كلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية الحاسوب وتقنية الاتصال وكلية الدراسات اللغوية، وكلية التربية والآداب وكلية القانون، وتوفر الجامعة تخصصين مهمين هما ماجستير الهندسة البيئية، وماجستير الرياضة المدرسية. واستعرضت الكلية التقنية العسكرية تخصصاتها الدراسية والدفعات التي استقبلتها منذ بدأ عملها.
يذكر أن المعرضين يحظيان بدعم وزارتي التعليم العالي والقوى العاملة، وهناك خيارات وافرة من العروض والنصائح المهنية بالإضافة إلى سلسلة من الندوات و «الجلسات المفيدة» التي تُناقش موضوعات مختلفة في مجالات «الملاحة» والإدارة العامة والقانون والمحاسبة والطب بالإضافة إلى متطلبات الدراسة في جامعة السُلطان قابوس وجامعة عين شمس وجامعات الأردن. كما سيتم النظر في فرص الدراسة في دول متخصصة كألمانيا والمملكة المتحدة والنظر في موضوعات مختلفة تُغطّي التدريب والإبداع والابتكار والرعاية. أما بالنسبة للعارضين فقد تم تدشين الملتقى الاستشاري هذا العام؛ والذي يُقدّم بدوره فرصة للتسجيل في نظام توائم الأعمال وترتيب اجتماعات فريدة مع مديري واستشاريين تربويين من دول مجلس التعاون الخليجي.