يوم مفتوح للتعريف والترويج للبرامج التعليمية بالكلية المهنية في السيب وصحم

فتح تخصصات جديدة في مجال معالجة المياه والطاقة الشمسية –

نظمت الكلية المهنية في كل من السيب وصحم يوما مفتوحا بعنوان “سلوك ومهاره”، للتعريف والترويج ببرامج التعليم والتدريب والتجهيزات التعليمية بالكلية، وتعريف المجتمع والقطاع الخاص بالدور الذي تقوم به الكليات المهنية والكلية المهنية للعلوم البحرية بالخابورة في التعليم والتدريب، وكذلك إيجاد شراكة مجتمعية بين الكلية والمجتمع، بالاضافة إلى توفير البيئة الملائمة للشركات للتعرف على مهارات الطلبة ضمن منظومة التعليم والتدريب وتعريف المتدربين والخريجين بفرص العمل المناسبة لهم وإعدادهم لشغل مختلف التخصصات الإدارية والفنية بسوق العمل وتعزيز روح العمل الجماعي.
رعى حفل الافتتاح في مهنية السيب سليمان بن حمد البلوشي مساعد مدير الموارد البشرية لقطاع الهندسة والإنشاءات بشركة الزبير للتأثيث وبحضور عدد من المسؤولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والتدريبية والفنية والهيئة الإدارية بالكلية. والذي عبر عن سعادته بما شاهده من إنجازات بالكلية المهنية بالسيب في إعداد الكوادر الوطنية ورفدها لسوق العمل بما يدعم الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص لما لها من أهميه كبيرة وعائد إيجابي على التنمية في السلطنة بهدف ترسيخ العمل الجماعي بين الطلاب والكلية وربطهم مع المجتمع ومؤسسات القطاع الخاص والذي يبرز مشاريع الطلبة والبرامج التي تطرحها الكلية في ظل أهمية إتاحة الفرص المناسبة للتأهيل والتدريب المهني لأبنائنا من خلال إكسابهم المهارات والقدرات المعززة بالمخرجات التعليمية التي تحقق لهم فرص الانخراط مباشرة في سوق العمل المتاحة في مختلف القطاعات مؤكدا حرص قيادتنا على إيلاء التعليم والتدريب أهمية خاصة ووصفه في مقدمة سلم أولويات استراتيجيتنا الوطنية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق تنمية وطنية شاملة.
وأشار البلوشي إلى أن الدراسات والمعطيات أظهرت قدرة أبنائنا وبناتنا على تحقيق التفوق والمنافسة بقوة في سوق العمل وباتوا يشغلون مواقع قيادية في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة. وألقى المهندس حمود بن سالم الشكيلي مدير الكلية كلمة استعرض فيها دور الكلية في مجال خدمة المجتمع مشيرًا إلى أن اليوم المفتوح يهدف إلى تعزيز التواصل بين كافة أفراد المجتمع وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتعريف بأنشطة وأقسام الكلية وإيجاد آفاق للتعاون بين طلبة الكلية والمهتمين بالجوانب المهنية بالسلطنة.
كلية صحم المهنية
وفي الكلية المهنية بصحم نظمت الوزارة يوما مفتوحا تحت نفس العنوان “سلوك ومهارة” بهدف بيان المستوى العلمي والفني الذي وصل إليه طلبه ومتدربين الكليات المهنية في مختلف المستويات التعليمية والتدريبية وتوثيق أواصر التعاون وتوطيد العلاقة وتعريف المجتمع والقطاع الخاص بالدور الذي تقوم به الكليات المهنية في التعليم والتدريب المهني، وما تشتمل عليه الكليات من تجهيزات تعليمية وتدريبية، والتعريف والترويج بالبرامج والتخصصات المتوفرة لخلق شراكة مجتمعية مع المؤسسات الخاصة وتعزيز روح العمل الجماعي.
رعى حفل الافتتاح المهندس عبدالقادر بن سالم البلوشي مدير منطقة صحار الصناعية وبحضور عدد من المسؤولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة وأعضاء المجلس البلدي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والتدريبية والفنية والهيئة الإدارية بالكلية.
ويأتي اليوم المفتوح للتعريف بالبرامج والتخصصات والمسارات التعليمية والتدريبية للكليات المهنية، وكذلك إيجاد شراكة مجتمعية بين الكلية والمجتمع المحيط به إلى جانب تعريف المتدربين والخريجين بفرص العمل المناسبة لهم وإعدادهم لشغل مختلف التخصصات الإدارية والفنية بسوق العمل العماني وفتح قنوات مباشرة بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة. وقال المهندس عبدالقادر بن سالم البلوشي: سعدت كثيرا بما شاهدته من إنجازات بالكلية المهنية بصحم وذلك في إعداد الكوادر الوطنية ورفدها لسوق العمل لما لها من أهمية كبيرة وعائد في بناء المجتمع. وإن الشباب العماني أصبح أكثر إدراكا وذا مقدرة لتحمل المسؤولية واكتساب الأفكار والخبرات بما يساهم في الإنتاجية وخدمة المجتمع.
وأضاف المهندس ماجد الشعيلي مدير الكلية المهنية بصحم: إن إقامة اليوم المفتوح يأتي لترويج خدمات التدريب المهني وتطوير التخصصات المهنية المتوفرة وعدد الورش التي تضمها الكلية في مهن متخصصة لتأهيل وتدريب الشباب لإعداد قوى عاملة تتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وأضاف المهندس ماجد الشعيلي: إن مؤسسة التدريب المهني أخذت على عاتقها تطوير برامجها لتأهيل وتدريب الشباب ليصبح مواطنا فاعلا في المجتمع.
وأكد أحمد بن محمد الجلنداني مدير دائرة الدعم الفني والاحتياجات للكليات المهنية بوزارة القوى العاملة أن اقامة مثل هذه الفعاليات من شأنها أن تساهم في الترويج والتسويق للمؤسسات التعليمية والتدريبية لمنشآت القطاع الخاص والقطاعات المعنية بالتخصصات المهنية بشكل عام بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات التي تعنى بالتدريب والتوظيف في المجالات المهنية للتعريف عن قرب بالدور الذي تقوم به الكليات المهنية في رفد سوق العمل بالكفاءات المتخصصة والتخصصات المهنية المطلوبة.