الزراعة تدشن النموذج الأول لسيارة نقل الأسماك المبردة بدعم من صندوق التنمية

دشنت وزارة الزراعة والثروة السمكية النموذج الأول من سيارات نقل الأسماك المبردة «سعة أقل من ثلاثة أطنان» ضمن مشروع دعم الناقلات الصغيرة الممول من قِبل صندوق التنمية الزراعية والسمكية.
يهدف المشروع إلى نشر الوعي بأهمية استخدام الحاويات المبردة في ناقلات الأسماك من خلال دعم وتشجيع أصحابها لتطوير مركباتهم التي سوف تساهم بشكل جذري في المحافظة على جودة المنتجات السمكية ورفع تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية بما يعود إيجابًا على زيادة دخل أصحاب الناقلات الصغيرة.
وأوضح سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية راعي المناسبة أن الوزارة تسعى إلى تطوير القطاع السمكي عبر تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات التي انعكست نتائجها على تحقيق زيادة الإنتاج السمكي خلال الخطط الخمسية المتعاقبة حيث تجاوز الإنتاج في عام 2017م 340 ألف طن بنسبة زيادة بلغت حوالي 24% مقارنة بعام 2016 م حيث بلغ متوسط النمو حوالي 12% منذ عام 2011.
وأشار إلى أن الوزارة اهتمت بتطوير منظومة التسويق السمكي من خلال تحسين البنية الأساسية للأسواق السمكية وإعادة تأهيلها وإنشاء أسواق جديدة وإصدار التشريعات والقوانين المنظمة التي تسهم في تيسير الاستثمار في هذا القطاع كما زادت الوزارة منافذ بيع الأسماك (المحلات) التي وصل عددها حتى نهاية عام 2017 إلى حوالي 604 محلات.
وأكد سعادته أن سوق الجملة المركزي للأسماك بالفليج ساهم بدور مهم في موازنة العرض والطلب على الأسماك وتوفيرها في السوق المحلي بأسعار مناسبة معتبرًا أن ناقلات الأسماك تشكل ركيزة مهمة في منظومة التسويق السمكي إذ يبلغ عدد أسطول سيارات نقل الأسماك حاليًا 4000 سيارة منها 222 سيارة مزودة ببرادات آلية وتمثل نسبة 6% فقط مبينًا أنه سيستفيد من هذا المشروع في دفعته الأولى 41 سيارة نقل وتسويق يملكها عمانيون متفرغون لمهنة التسويق السمكي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن المشاريع المندرجة تحت مبادرة «تحسين البنية الأساسية لسلسلة التبريد» في البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي «تنفيذ» بالتعاون مع وحدة دعم التنفيذ والمتابعة والمجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد» التي تمثل الجهة المعنية بمتابعة جميع مبادرات القطاع اللوجيستي.
من جانبه، أشار عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد» على أهمية مبادرة تحسين سلسلة التبريد ودورها المباشر في رفد القطاع اللوجيستي بالأدوات اللازمة في تعزيز تنافسية السلطنة في هذا المجال موضحًا أن تدشين الشاحنات المبردة لنقل الأسماك هي بداية للجهود المبذولة في حلقات سلسلة التسويق والإمداد السمكي والتي تقوم بنقل الأسماك ومنتجاتها من مواقع الإنزال السمكي إلى المنافذ التسويقية وشركات تجهيز الأسماك.
وأكد الحاتمي أن هذا المشروع يعد إضافة مهمة كونه سيساهم في خفض نسبة الفاقد، ويزيد من قيمة وجودة المنتجات السمكية ويرفع من تنافسية المنتج العُماني في الأسواق العالمية إضافة إلى أنه يرفع الوعي وينشر ثقافة جديدة يستفيد منها باقي ناقلي الأسماك.