من خلال مشاريعه المتنوعة – فريق البريمي التطوعي يعزز قيم التكافل الاجتماعي وثقافة التطوع

البريمي – حميد بن حمد المنذري –

يعتبر فريق البريمي التطوعي من الفرق التطوعية التي ساهمت في الى تقديم مشاريع خيرية ومساهمات لكافة أفراد المجتمع بولاية البريمي، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية، ورسالته للمجتمع بأنه فريق غيـر ربحي ويعمل بروح الفريق الواحد، ويسعى إلى تقديم مشاريع خيرية تطوعية لولاية البريمي بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركات والأفراد، والعمل على بث روح الوطنية في الشباب من خلال عملهم في تنفيذ تلك المشاريع، وتوظيف قدراتهم وطاقاتهم في ما هو خيـر لهم ولوطنهم، ونطاق تقديمه للأعمال الخيرية في ولاية البريمي.
وقال ناصر بن عبدالله المقبالي رئيس فريق البريمي التطوعي: ان فكرة الفريق إيجاد مظلة رسمية للمشاريع التطوعية لتحقيق مصالح مشتركة بضوابط وآليات عمل تضمن استمرارية الفريق وتحقيق أهدافه، وأن ينفذ الفريق المشاريع بالتنسيق مع الجهات الحكومية ليكون حلقة وصل بين الجهات الحكومية والشركات والمستهدفين.
مشيراً بأن العمل التطوعي هو قيام فرد أو أفراد من المجتمع اختيارياً وبدون مقابل بعمل خيـري، قد يكون تبـرع بالمال أو بالجهد أو بالوقت، أو أي من الأعمال الخيرية التي تستهدف خدمة المجتمع والأفراد، مشيراً الى أن من أهداف الفريق السعي لترسيخ قيم الدِّين الإسلامي وموروث المجتمع العُماني وعرفه القائم على التَّعاضد والتَّكافل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة التَّطوُّع وردِّ الجميل للوطن، وربط أعضاء الفريق باحتياجات المجتمع ومشكلاته، وتعزيز الوعي بالمشاركة المجتمعيَّة النَّشطة والفاعلة، وتنمية الحسِّ الاجتماعيِّ والتَّفاعل مع الآخرين والحدِّ من النّزعة الفرديَّة.
بالإضافة إلى تعميق روح المواطنة وترسيخ قيمها، وتعزيز قدرة أعضاء الفريق على التَّعامل مع مختلف مشكلات مجتمعه بأسلوب علميٍّ هادف، وتنمية روح المسؤوليَّة والالتزام لصالح الوطن.
المشاريع

وحول المشاريع التي نفذها الفريق يقول ناصر المقبالي: نفذ فريق البريمي التطوعي عدد من المشاريع في ولاية البريمي وهي:

  • تكافل ( الصدقات- العينية والمادية )، وفكرته ايصال المساعدات المادية والعينية إلى أسر الدخل المحدود من أجل مساعدتها على العيش الكريم، بعد دراسة حالتهم من قبل الجهة المختصة، ولا تقتصر مهمة إدارة المشروع على تقديم المساعدات فقط بل تقوم بتوعية الفئة المستهدفة بأهمية الاعتماد على الذات والبحث عن مصادر دخل للأسرة بما تمتلكه من مهارات وقدرات.

  • بسمة يتيم (كفالة يتيم): ويهدف إلى العمل على توفير دخل شهري لليتيم من خلال مبادرة كفالة يتيم، وقد وصل عدد الأيتام المكفولين في عام 2016 الى 45 يتيما، وتبلغ قيمة الكفالة الشهرية 25 ريالا، كذلك تقوم إدارة المشروع بتوفير ملابس شتوية في بداية فصل الشتاء، وحقائب مدرسية في بداية العام الدراسي، ودعم الأسر بمواد غذائية وعينية عند توفر السيولة النقدية.

  • تنظيم مقبرة البريمي العامة: حيث تم تقسيم المقبرة الى مربعات وممرات لتجنب العشوائية في الدفن فيتم الدفن في المربع المحدد، كما أن المشروع يسهل حركة الناس داخل المقبرة، كذلك يسهل وصول سيارة نقل الموتى الى موقع الدفن، ويحافظ على سلامة القبور، وتستفيد الأجيال القادمة من المشروع.

  • افطار صائم: من خلال إقامة خيام في شهر رمضان المبارك لإفطار الصائمين في أماكن محددة، من أجل التيسير على الصائمين الذين لا يتمكنون من توفير وجبة إفطار لأي ظرف من الظروف، ومن أجل تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وبث روح التعاون والاخوة والمساواة بين الناس، وفتح باب الصدقة واكتساب أجر الصائم، وتحقيق البركة في المال.

  • الحقيبة المدرسية المتكاملة: ويركز على توفير حقائب مدرسية جيدة ومتكاملة للطلاب المعسرين كهدية تقدم لهم في بداية كل عام دراسي ، والحقيبة تكون من نوع جيد، وبها المستلزمات المدرسية المطلوبة (6 دفاتر للغة العربية، دفتر للغة الانجليزية، دفتر رياضيات، دفتر رسم، علبة ألوان خشبية، لصق شمعي جاف، ومقلمة بها ممحاتان ومسطرة ومبراة وعلبة أقلام رصاص).

  • نرعاكم (للمسنين): نسعى من خلال البـرامج المختلفة التـي تقدم للمسنين الى مساعدتهم على تخطي الكثيـر من المشكلات الصحية والاجتماعية، والتعرف على فئة المسنين واحتياجاتهم، وتحسين معاملة المسنين ورعايتهم وصيانة كرامتهم، والتعريف بأساليب تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية للمسنين، والمساهمة في توعية افراد المجتمع بأهمية رعاية المسنين ومتابعة احتياجاتهم، وحث الأبناء على الاهتمام بأجدادهم لغرس خلق الرحمة في نفوسهم.

  • سقيا الماء: من خلال توفير مياه معدنية للشرب للمساجد، وتوفير ثلاجات، وتعريف المجتمع بهذا المشروع، وأهمية وفضل سقيا الماء كأحد أفضل الصدقات التـي يتقرب بها العبد إلى الله، ويتم من خلالها تحقيق التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وفتح المجال لأصحاب الخـير للمشاركة والمساهمة في دعم المشروع.

  • تصدق بأضحيتك: وتقوم فكرة المشروع على اشتراك سبعة أشخاص أو بيوت في الأضحية من البقر، للتيسير على المضحين يوم العيد بتنظيم عملية الشراء والذبح وتوزيع لحوم الأضاحي، وايضا لتحقيق أهداف مختلفة منها التأكيد على عظم أجر الأضحية وأنها من أفضل الأعمال يوم العيد، ولبث روح التكافل بين أفراد المجتمع بإيصال لحم الأضاحي لأصحاب الضمان الاجتماعي والدخل المحدود.

  • مساجدنا أجمل: عن طريق نشر الوعي بأهمية المحافظة على المساجد وأنها مسؤولية الجميع، وذلك من خلال المبادرات المختلفة، كمبادرات نظافة المساجد وصيانتها، وتوفير بعض الأدوات الصحية والكهربائية، وصيانة أجهزة التكييف.

  • البريمي أجمل: يتم خلال هذا المشروع نشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وأنها مسؤولية جميع أفراد المجتمع، من خلال تنفيذ مبادرات تنظيف الولاية، وصنع حاويات خاصة بالمشروع تحمل إرشادات بلغات مختلفة ويتم توزيعها على المدارس والمطاعم والشركات عند الطلب، وإقامة فعاليات خاصة بعمال النظافة، وتنظيم مسابقات متنوعة للمجتمع.

  • مسابقات ودورات القرآن الكريم: ونركز فيه على نشر الوعي بأهمية تلاوة وحفظ القرآن الكريم، لتقوية شعور المراقبة الذاتية عند المسلم، فيكون محافظا على نفسه ومجتمعه وأسرته، ويتحلى بأجمل الصفات والأخلاق، زارعا البسمة والسعادة في وجوه الخلق، ويسعى في أن يكون إنسانا فاعلاً وإيجابياً في كل مكان يذهب إليه، ومن أهم المسابقات في هذا المشروع: المسابقة الرمضانية للقرآن الكريم، ومسابقة حفظ سورة الفاتحة للأطفال، ومسابقة حفظ سورة للنساء فوق 40 سنة، إلى جانب مسابقة المؤذن الصغير، ومسابقة حفظ سورة للذكور، كذلك هناك الدورات المتخصصة في شرح أحكام التجويد.

  • نشر القيم والأخلاق والمواطنة: حيث تعمل القيم على إصلاح الفرد نفسياً وخلقياً، وضبط دوافعه وشهواته ومطامعه، وتوجهه نحو الخيـر والإحسان والواجب، والقيم تحفظ على المجتمع تماسكه؛ إذ تحدد له أهدافه ومثله العليا ومبادئه المستقرة، وبالتالي يستقيم المجتمع في وحدة واحدة تحفظه من التشرذم والفرقة، ومن المبادرات التي تطبق لنشر القيم والأخلاق وتعزيز المواطنة وارتباط الإنسان بالأرض التي يعيش عليها المسابقات، والندوات، والمعارض، والاحتفالات الوطنية، والرسائل التوعوية، ونشر أخبار المشاريع التطوعية المختلفة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية، ومن خلال دعوة الشباب للمشاركة في المبادرات والفعاليات التي ينظمها الفريق، أو من خلال مشاركتهم في المبادرات التطوعية التي يقومون بتنفيذها.

  • حفظ النعمة: لا شك أن من طرق شكر نعمة الطعام احترامها وعدم إلقائها، ورفعها عن مواضع الإهانة والقذارة، وحفظها عن ما يفسدها، لذلك ينبغي للإنسان إذا وجد خبـزا أو غيره مما له حرمة، مما يؤكل، أن يرفعه من موضعه إلى محل طاهر يصونه فيه، فمن الأفضل أن تكون هناك حاويات خاصة لبقايا الطعام، وأن نصنع طعاما على قدر الحاجة، أما الزائد من الطعام فيمكن ان نتصدق به بعد وضعه في طبق نظيف وجميل، وهذا ما يسعى أعضاء المشروع لتحقيقه، ومن خلال الموقع الذي يديره الفريق طوال شهر رمضان المبارك لاستقبال الفائض من الأطعمة وتوزيعها على المستحقين، حتى تصل الفكرة من خلال هذا العمل الى جميع الاسر بالولاية وخارج الولاية.

  • العرس الجماعي: إن الزواج الجماعي أصبح حاجة ملحة لأبناء المسلمين، وهدفاً في مساعدة الشباب على الزواج، وبادرة موفقة يدعو إليها كل الخيرين، لذلك ينبغي على كل عاقل أن يسعى جاهدا في تحقيق هذه الزواجات الجماعية لتحقق أهدافها المنشودة، ويكون بادرة لإقامة عُروس جماعية بصفة مستمرة تكون سبباً لنشر ثقافة التيسير والتوفير والتكافل في المجتمع، وتعمل إدارة المشروع على نشر الوعي في المجتمع بأهمية تقليل تكاليف الأعراس للتيسير على الشباب ليبدأ حياته باطمئنان.

  • حاوية إعادة تدوير الورق: حيث يقوم الفريق بتصنيع حاويات لجمع الأوراق بكافة أنواعها، من أجل تعزيز قيمة المواطنة لدى الأبناء بالمساهمة في الحفاظ على البيئة المحلية، ومساعدة عمال النظافة والتقليل من انتشار النفايات، وتنظيم عملية توصيل الأوراق إلى الشركة المختصة بإعادة التدوير على مستوى البيئة ونشر روح المبادرة بين أفراد المجتمع، إلى جانب تشجيع الأسرة على إقامة مشروع إعادة تدوير الورق بصورة مصغرة داخل البيت، لتحقيق مبدأ أن النظافة مسؤولية جميع أفراد المجتمع.