مشروع شبابي مبتكر يعزز التطبيقات العملية في مجال النفط

من خلال الاستفادة من ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية –
حوار – سعيد السلماني –

استطاع مجموعة من الشباب ابتكار مشروع وهو كيفية الاستفادة من ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية، حيث قام الشباب بجمع ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية غير المستفاد منها، ومن ثم إجراء المعالجة الكيميائية للمواد الخام التي تم الحصول عليها من ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية، حيث من الممكن أن يساهم هذا المشروع في تعزيز الصناعات المتعلقة بالنفط والغاز.
وعن هذا المشروع حدثنا الطالب عماد بن رمضان الحراصي قائلا: هذا المشروع جاء بالتعاون مع الزملاء المبتكرين محمد بن درويش الخزيري وسالم بن سليمان الفارسي، ويتركز المشروع على التجربة الاستكشافية لألياف النخيل المكونة من الفايبر وبولي إثلين تيريفيثلات المدمج والمعاد تدويره، مما يعزز من التطبيقات العملية في مجال الصناعات المتعلقة بالنفط والغاز.
وأضاف الحراصي: وهذا المشروع المبتكر يقوم بحل مشكلتين من المشاكل التي نواجهها في السلطنة، وهي الاستفادة من ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية، فأولا قمنا بجمع ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية غير المستفاد منها، ومن ثم قمنا بإجراء المعالجة الكيميائية للمواد الخام التي تم الحصول عليها من ألياف النخيل والنفايات البلاستيكية باستخدام محلول (NAOH) هيدروكسيد الصوديوم.
وتابع قائلا: ومن ثم استطعنا أن ننتج مادة جديدة مبتكرة مع استخدام بعض المواد الكيميائية لكي يستفاد منها في عدة مجالات، وبالإضافة الى ذلك، قمنا بعمل عدة تجارب لهذه المادة المنتوجة، وخضعت للتحليل الهيكلي مثل (قوة الشد والصلابة والتردد أو الاهتزاز) ومن خلال ما تم ذكره سابقا على أن هذه المادة لها عدة استخدامات من الممكن ان يستفاد منها في عدة مجالات أيضا، لذا قمنا بعمل بعض النماذج المصغرة باستخدام هذه المادة الجديدة المصنوعة من ألياف النخيل والبلاستيك مثل الأنابيب (pipeline) والذي يمكن الاستفادة منه في شركات النفط والغاز، أيضا قمنا بعمل نموذج سيارة حيث بإمكاننا استخدام هذه المادة الجديدة في قطاع السيارات.
وقال الحراصي: وأيضا قمنا بعمل نموذج بسيط وهو نموذج المنزل، حيث بإمكاننا ان نستخدم هذه المادة في قطاع الإنشاءات البنائية، وجميع النتائج التحليلية موثوقة ودقيقة جدا.
وعن الإنجازات التي حققها المشروع قال عماد الحراصي: لقد استنتجنا ووجدنا من بعد عمل العديد من التجارب والتحاليل، إن هذه المادة المبتكرة من ألياف النخيل هي اقل وزنا بنسبة ٥٠٪‏ بالمقارنة مع غيرها من المواد مثل الألمنيوم.
أيضا ولله الحمد فقد حصلنا على المركز الأول على مستوى كليات وجامعات السلطنة في قطاع الطاقة والصناعة من قبل مجلس البحث العلمي في عام ٢٠١٧.